• نوفمبر 24, 2024 - 12:59 صباحًا

«تجمع دواوين الكويت»: لا تنمية ولا اقتصاد ولا تطوير ولا إصلاح إن فقدنا الأمن والأمان وخسرنا الاستقرار والسمعة الطيبة

لن نقبل بفوضى وثقافة الشارع وتحويل إرادة الأمة إلى أصوات جوفاء وبطولات زائفة

أصدر  «تجمع دواوين الكويت» بيانا أعرب فيها عن استنكاره ورفضه لكل ما يحصل من تجاوزات بالقول أو الفعل أو السلوك لا تراعي ثوابت وقيم وأخلاق مجتمعنا، مضيفا أن ما تتعرض له الكويت اليوم على يد بعض أبنائها من سلوكيات شاذة وغريبة تشكل إهانة لسمعة الكويت ومن عليها وتنشر الفوضى وتؤصل فهما مغلوطا لمعنى الحرية والديمقراطية وتكرس ديكتاتورية حكم الشارع.

وأكد التجمع أنه لن يقبل بفوضي وثقافة الشارع وتحويل إرادة الأمة إلى أصوات جوفاء وبطولات زائفة، وفيما يلي نص البيان:

شهدت الكويت محنا وشدائد كثيرة، ولكنها تمكنت من تجاوزها بعون من الله عز وجل، وبأصالة وحكمة أهلها، حيث استطاعوا تنظيم شؤون حياتهم بعقد دستوري تفردوا به عن غيرهم، يحدد شكل وطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات.

ولكن، يؤلمنا ما تتعرض له الكويت اليوم على يد بعض أبنائها من سلوكيات شاذة وغريبة تشكل إهانة لسمعة الكويت ومن عليها وتنشر الفوضى وتؤصل فهما مغلوطا لمعنى الحرية والديمقراطية وتكرس ديكتاتورية حكم الشارع وتقديس الأفراد على حساب مصالح البلاد والعباد، وتسعى لتحييد أركان الدولة والطعن في مؤسساتها التشريعية والقانونية، غير مدركين للأوضاع والأخطار في المنطقة.

وعليه، فإن «تجمع دواوين الكويت» يستنكر ويرفض كل ما يحصل من تجاوزات بالقول أو الفعل أو السلوك، والتي لا تراعي ثوابت وقيم وأخلاق مجتمعنا، ولن نقبل بفوضي وثقافة الشارع وتحويل إرادة الأمة إلى أصوات جوفاء وبطولات زائفة، فالكويت تزخر بالكفاءات والطاقات الخيرة المخلصة القادرة على حمل لواء المسؤولية، والتعامل مع كل ما ينتظرها من ملفات وقضايا بالغة الأهمية والحساسية، والتي يعول عليها في أن ترسم الشكل العام لحاضر البلاد ومستقبلها.

وأضاف التجمع في رسالته: الناس ملت وضجرت فأين نحن من قضايا التركيبة السكانية والفساد والتعليم والاقتصاد وغيرها؟

فهل مشاكل الكويت اختزلت فقط في الخلافات الشخصية بين هذا وذاك؟

اتقوا الله في الكويت! واستذكروا الآية الكريمة (إنا عرضنا الأمانة على السنوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا).

والدستور واضح، واتباعه في العلاقة بين السلطات واجب، وطريق الإصلاح بين وطريق الفوضى بين، فلا بارك الله فيمن يدعو إلى فوضى الشارع بحجة الإصلاح.

والحرية إذا أسيء استخدامها أصبحت معول هدم وخرقا للأمن وطريقا إلى الفوضى، فأمن الكويت واستقرارها وسمعتها ومستقبلها فوق كل اعتبار، فلا تنمية ولا اقتصاد ولا تطوير ولا إصلاح سيكون ويتحقق إن فقدنا الأمن والأمان وخسرنا الاستقرار والسمعة الطيبة.

ونؤكد أن الكويت بأبنائها المخلصين ودستورها وديمقراطيتها ستظل أكبر وأجل من أن تختزل بفعل هذا أو ذاك.

سائلين المولى عز وجل أن يؤتي الجميع الحكمة ويهديهم سواء السبيل ويحفظ الكويت واحة أمن وأمان وأن يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وختاما.. «تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت وان تولت فبالأشرار تنقاد»

* تجمع دواوين الكويت
عنهم: فهد عبدالرحمن المعجل

Read Previous

خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس السيسي في ضحايا حادث قطاري سوهاج

Read Next

الكويت ولوكسمبورغ توقعان اتفاقيتين لتعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية

0 0 votes
تقييم المقال
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x