خارجيات

الملك سلمان للأمير مقرن: قضيتم نصف قرن في خدمة وطنكم

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ببرقيتي شكر للأمير مقرن بن عبدالعزيز والأمير سعود الفيصل، شكرهما في البرقيتين على ما قدماه للمملكة ولقضايا الأمتين العربية والإسلامية. وفي البرقية الموجهة للأمير مقرن قال الملك سلمان إنه والوطن يحتفظون بكل اعتزاز لما قدمه الأمير مقرن وما بذله من خدمات، وإنه سيظل دائما كما كان قريبا منه ومن الوطن وإخوانه.
وفي برقية شكر أخرى للأمير سعود الفيصل، عبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره لما قدمه الفيصل طيلة أربعة عقود إبان عمله وزيرا للخارجية، مؤكدا أن تحقيق طلب الإعفاء كان من أصعب الأمور وأثقلها. وفيما يلي نص البرقيتين:
وفي نص البرقية الموجهة للأمير مقرن قال خادم الحرمين:
«صاحب السمو الملكي الأخ الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله،
تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم بما تضمنه من مشاعر الولاء والأخوة الصادقة، وهذا ليس بمستغرب على أخي العزيز، وقد قضيتم ما يزيد عن نصف قرن في خدمة وطنكم متنقلا بين أرجائه وتحملتم المسؤوليات المختلفة فيه بكل أمانة وصدق وإخلاص.
سمو الأخ العزيز: إننا والوطن جميعا نحفظ لكم بكل اعتزاز ما قدمتموه من خدمات وما بذلتم في سبيله من جهود، وستظلون كما كنتم دائما قريبين منا ومن وطنكم وإخوانكم، متمنين لسموكم الكريم حياة حافلة بالصحة والسعادة والتوفيق. والله يحفظكم ويرعاكم».
وفيما يلي نص البرقية الموجهة للأمير سعود الفيصل:
«صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية – حفظه الله، تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية، وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم، وهذا ليس بمستغرب على سموكم؛ فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاما متنقلا بين عواصمه ومدنه، شارحا سياسة وطنكم وحاملا لواءها، ومنافحا عن مبادئها ومصالحها، ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية، مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم، كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل، والأمانة في الأداء، والولاء للدين والوطن، فكنتم لوطنكم خير سفير، ولقادته خير معين.
ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا، إلا أننا نقدر عاليا ظرفكم، ونثمن كثيرا مشاعركم، وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون – إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل، تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم، ثم وطنكم، في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد، سائلا المولى القدير أن يمن على سموكم بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظكم ويرعاكم، ويسدد على دروب الخير خطاكم».
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد زار، أخاه الأمير مقرن بن عبدالعزيز، في قصره بالرياض.
ورافق خادم الحرمين الشريفين خلال الزيارة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى