ألمانيا تتوج يوسف بن علوي بجائزة السلام

تسلم يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان جائزة «سانت جورج» للسلام، وذلك في إطار مهرجان «سيمبر أوبرا بال 2016» السنوي بمدينة درسدن بولاية سكسونيا الألمانية.
ومُنحت الجائزة يوسف بن علوي تقديرا لجهوده الديبلوماسية والسياسية لمعالجة القضايا في المنطقة بالطرق السلمية.
وجاءت هذه الجائزة تقديرا لمنطق العقل والحكمة التي تنتهجها القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم واعترافا بدور السلطنة في ترسيخ مبادئ السلم والأمن الدوليين وأصبحت عاملا من عوامل الاستقرار في المنطقة العربية.
وكرم مهرجان «سيمبر أوبرا بال» في السنوات الأخيرة الماضية شخصيات مرموقة في مجالات السياسة والثقافة والرياضة والاقتصاد والتضامن الاجتماعي بجائزة «وسام سانت جورج».
وخلال زيارته لولاية سكسونيا أجرى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية محادثات مع ستانيسلاف تيليش رئيس وزراء ولاية سكسونيا استعرض خلالها الوضع في المنطقة ودور السلطنة في نزع فتيل الأزمات وكذلك سبل تعميق وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والأكاديمية والبحث العلمي والتكنولوجي.
واكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الديبلوماسية أحمد بن يوسف الحارثي أنه منذ اليوم الاول لتسلم جلالة السلطان قـابوس بن سعيد المعظم مقاليد الحكم، وضعت السلطنة أسسا ومرتكزات استطاعت من خلالـها أن تحقق الدبلوماسـية العمانية الكثير من الانجازات على كافة الاصعدة، وأضاف أن السياسة الخارجية العمانية اتسمت بمجموعـة من الصفات التي فرضتها حقائق التاريخ والجغرافيا، والإمكانات الأمنية والاقتصادية والثقافية، وقد جاءت في المجمل سياسة هادئة، ومعتدلة، ومتوازنة وحيادية، وكما انها كانت مؤثرة على المستويات: الخليجية والعربية والإقليمية والدولية وموضع احترام وتقدير من جميع دول العالم.
وقال أن السياسة الخارجية العمانية تقوم على المرتكزات والثوابت التالية: المصداقية والشفافية في التعاطي مع كافة القضايا الاقليمية والعربية والدولية بمختلف انواعها، والالتزام بالموضوعية والإيجابية، وعدم الانحياز إلى أي طرف دون حق والأخذ بالحوار وأسبابه، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو السماح بالتدخل في الشأن العماني وحل النزاعات والاختلافات بالطرق السلمية والديبلوماسية وذلك عبر تعزيز مفهوم السلام بين الشعوب، وتعزيز أهمية الحوار والمفاوضات للوصول إلى حلول للمسائل والقضايا الشائكة بعيدا عن استخدام القوة والالتزام بالأنظمة والقوانين الدولية، وما يصدر عن المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في شتى المجالات والعمل على إقامة علاقات ودية وصداقة مع جميع الدول والشعوب والتعامل بشكل إيجابي مع مختلف أطراف العمل الدييلوماسي.



