ولي العهد السعودي: حادث الأحساء لن يزيدنا إلا قوة

أكد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن حادث الإحساء الإرهابي لن يزيد المملكة إلا قوة وإصرارا لاستئصال «الفئة الباغية».
جاء ذلك خلال زيارته والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية للمصابين في الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد الرضا بالإحساء وأسقط عددا من الضحايا ما بين قتيل وجريح، وذلك بمستشفى الملك عبدالعزيز للحرس الوطنى بالأحساء.
ونقل ولي العهد للمصابين تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل، وقال ولي العهد «إن ما حصل لن يزيدنا إلا قوة ومتانة في هذا البلد لاستئصال هذه الفئة الباغية».
من جانبه زار نائب وزير الصحة حمد الضويلع المصابين في الاعتداء الإرهابي الذي طال مسجدا في حي محاسن بمحافظة الأحساء، اطمأن خلالها على حالتهم الصحية وسير الإجراءات الطبية المتبعة في علاجهم، ونقل لهم تحيات وزير الصحة م. خالد الفالح، متمنيا لهم الشفاء العاجل.
واستمع إلى شرح مفصل من الأطباء عن حالة المصابين في الحادث الآثم، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل ومغادرة المستشفيات قريبا بعد تماثلهم للشفاء.
رافق نائب وزير الصحة في زيارته، مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشىرقية د. صالح السلوك ومدير الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء عبدالحميد العمير.



