الارشيف

الكويت تنال ثقة واحترام العالم

تكللت جهود الدبلوماسية الكويتية التي ارسى دعائمها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بنيل الكويت مقعدا غير دائم في مجلس الأمن، بفضل النهج المعتدل والسياسة المتزنة والحكيمة في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، كما لا يخفى ان الإنجاز الأممي بنيل الكويت لقب مركز العمل الإنساني وسمو الأمير لقب قائد العمل الإنساني كان له تأثير بالغ في نيل الكويت ثقة واحترام العالم.
وحصلت الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2018-2019 باغلبية ساحقة حيث حصلت على 188 صوتا من أصل 192 صوتا على هامش أعمال جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة لانتخابات الاعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان دولة الكويت ستبذل كل المساعي للاستمرار في نهجها «المعتدل والمتزن» والساعي إلى الديبلوماسية الوقائية.
وأعرب عن سعادته لتحقيق هذا الرقم من اصل 192، مشيرا إلى مكانة الكويت الدولية الرفيعة، متمنيا الاستمرارية في «النهج والمنهج» الذي من خلاله استطاعت الكويت كسب احترام وثقة العالم.
وباسم دولة الكويت تقدم الشيخ صباح الخالد بشكر الاعضاء على ثقتهم الممنوحة لدولة الكويت وثقتهم بسياسة دولة الكويت التي ارساها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد منذ استقلالها في عام 1961.
واضاف «التمسنا ايضا الثقة من المجتمع الدولي لدولة الكويت عندما كرم صاحب السمو الأمير من قبل الامين العام الاسبق بان كي مون كقائد العمل الإنساني».
وشدد الشيخ صباح الخالد على «ان المسؤولية بعد الفوز التي تقع على عاتقنا اكبر وسوف نبذل كل المساعي والجهود للاستمرار في نهج وسياسة الدولة المعتدلة والمتزن والساعي إلى الديبلوماسية الوقائية».
وقال: إن الكويت ستعمل مع الدول الاعضاء لمنع نشوب خلافات وحروب والسعي لحلها بالطرق السلمية، مشيرا إلى تسريع الاجراءات لمواجهة الاحداث حتى لا تتفاقم وتصبح اكثر تعقيدا.
وأكد الشيخ صباح الخالد أهمية العمل من داخل المجلس لإصلاح الامم المتحدة حتى تكون المنظمة مواكبة للأحداث المحيطة في العالم واهمها تعزيز الامن والسلم الدوليين.
وبارك عدد من النواب فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2018-2019 بأغلبية ساحقة مؤكدين أن هذا الفوز انتصار للدبلوماسية الكويتية التي وضع لبناتها الأولى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال النواب في تصريحات خاصة وعلى حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن الكويت استحقت هذا الفوز نظرا لدورها الإنساني والديبلوماسي الهام في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وتقدم النائب صلاح خورشيد بخالص التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والشعب الكويتي بمناسبة فوز دولة الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن.
وقال خورشيد: إن اختيار الكويت من الأعضاء الخمسة غير الدائمين لمجلس الأمن لعامي 2018 و2019 للمرة الثانية في تاريخها يأتي نتيجة الجهود المشكورة التي قامت بها وزارة الخارجية الكويتية والحكومة من خلال نهج السياسات المتوازنة والواقعية للتعامل مع القضايا المختلفة على مستوى العالم.
وأضاف: أن الكويت استثمرت علاقاتها بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بخاصة دول منطقة الشرق الأوسط، بهدف العمل على تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وفق مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وبنود القانون الدولي.
‏بدوره قال النائب خالد الشطي: إن حصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي هو ثمرة توجيهات سمو الأمير وجهود حثيثة تراكمية لوزارة الخارجية الكويتية تكللت بهذا النجاح.
وبارك النائب ناصر الدوسري لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي فوز الكويت بعضوية غير دائمة في مجلس الأمن.
وأكد أن حصول الكويت على 188 صوتا من أصل 193 يعتبر انتصارا للديبلوماسية الكويتية التي وضع لبناتها الأولى سمو الأمير قائد الإنسانية.
وأضاف الدوسري: أن حصول الكويت على هذا المقعد يجب أن يستغل لقضايا الأمة الإسلامية والقضايا الإنسانية، مؤكدا أن الكويت لطالما لعبت دورا مهما في حل قضايا المنطقة وذلك بفضل حكمة الديبلوماسية الكويتية التي نجحت في نزع فتيل عدد من الأزمات.
ودعا الدوسري وزارة الخارجية الكويتية إلى بذل المزيد من الجهد والمثابرة لاستغلال هذا المقعد وأيضا لضخ المزيد من الشباب الكويتي في المنظمات الدولية التي للكويت مقاعد فيها وذلك حتى يكون للكويت صوت فيها وكذلك حتى يحصل الشباب على الخبرة.
من جانبه قال النائب مبارك الحجرف: إن الكويت حصلت على هذا المقعد تتويجا لمكانة حضرة صاحب السمو «قائدا للعمل الإنساني» ولمكانة دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا.
وقدم الحجرف الشكر لوزير الخارجيه ولكل من واصل الليل بالنهار لتحقيق هذا الإنجاز.
من جهتها قدمت النائبة صفاء الهاشم التهاني لحضره صاحب السمو الأمير قائلة «مبروك لشيخ الحكمة والديبلوماسية والإنسانية».
من جانبه قال النائب يوسف الفضالة: «مبروك لبلدنا الغالي بالفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي ونسأل الله أن يخدم هذا المركز القضايا العربية والإسلامية».
بدوره بارك النائب فراج العربيد لحضره صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي هذا الفوز الكبير، مؤكدا أن هذا المقعد المهم لم يأتِ من فراغ إنما أتى بعد الدور الكبير الذي تؤديه الكويت في المحافل الدولية والعالمية والإنسانية.
بدوره قال النائب عبدالله فهاد العنزي نبارك لبلدنا الغالي الفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي الذي يعد تتويجا لحكمة صاحب السمو والدور الإنساني المناصر للحق.
‏وأضاف العنزي: نشكر كل الدول الذين منحوا بلدنا هذه الثقة والشكر لوزير الخارجية والعاملين في الوزارة وكل من سعى وبذل الجهد وسخر الوقت لتحقيق هذا الإنجاز.
وبارك النائب حمدان العازمي فوز الكويت بمقعد غير دائم بمجلس الأمن، معربا عن ثقته بأن يستغل هذا المقعد في إبراز دور الكويت في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وقدم النائب طلال الجلال خالص الشكر للديبلوماسية الكويتية بحصول الكويت على عضوية مجلس الأمن بدعم ١٨٨ دولة، متمنيا استثمارها في خدمة الأمتين العربية والإسلامية.
من جانبه قال النائب أسامة الشاهين ‏تحية شكر وتقدير للدبلوماسية الكويتية العريقة، متمنيا التوفيق في استثمار العضوية للحق والسلام.
بدوره قال عضو لجنة الخارجية البرلمانية النائب عسكر العنزي نبارك لسمو الأمير قائد الإنسانية عميد الديبلوماسية العربية وللقيادة السياسية وللشعب الكويتي فوز الكويت بعضوية مجلس الأمن.
وثمن العنزي الجهود غير العادية التي بذلها النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونجاحه في الحصول على تأييد ١٨٨ دولة لتفوز بلدنا بهذا المنصب الحيوي والمهم على المستوى الدولي.
بدوره قال النائب الدكتور محمد الحويلة: ‏إنه بحصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن كان لها ما تستحق كرائد للعمل الإنساني.
وأضاف الحويلة: كل الشكر والامتنان لكل من اجتهد وبذل وعمل لتصل الكويت لهذه المكانة الدولية المرموقة، وأخص سمو رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية.
من جهته قال النائب عبدالوهاب البابطين: ‏نبارك حصول بلدنا الحبيب الكويت على مقعد في مجلس الأمن لمدة عامين ونشكر كل الجهود التي بذلت لفوز الكويت بهذا المقعد المهم.
وأضاف البابطين: ‏أن سياسة الكويت الخارجية الرائدة ودورها الديبلوماسي والإنساني الكبير جعلها تستحق عضوية مجلس الأمن لتواصل بذلك مسيرة دعم الحق ونشر السلام الدولي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى