محليات

سفير هنغاريا لـ «الخليج»: عودة الرحلات المباشرة بين بودابست والكويت خطوة تاريخية تعزز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

  • 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم مختلفة تسير العلاقة بين البلدين.. ووقّعنا مؤخرًا اتفاقية جديدة في مجال الأمن السيبراني
  • أتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري والذي وصل إلى 11.67 مليون دولار في ابريل الماضي
  • أعمل حاليا على تجديد الاتفاقية العسكرية بين البلدين من خلال تبادل الخبراء أو شراء بعض
  • المعدات العسكرية
  • أدعو المستثمرين الكويتيين لاستكشاف الفرص الاستثمارية في هنغاريا
  • قطاع الصحة في الكويت متطور.. ويوجد العديد من الشركات الهنغارية التي تمد السوق الكويتي بالأجهزة الطبية
  • أرغب في رؤية المزيد من الطلاب الكويتيين بالجامعات الهنغارية.. مستوى جامعتنا مرتفع جداً
  • هناك تعاون مع كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في مشروع الزراعة الافتراضي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
  • 20 مليون زائر سنويًا يزورون هنغاريا . وهناك حركة سياحية كبيرة من الكويت ودول مجلس التعاون
  • هنغاريا من الدول الأولى في مجال صناعة السيارات
  • نتطلع إلى إلى التعاون في قطاع النفط في مجالات التكنولوجيا الذكية

حوار : نشأت الدبيس

أكد سفير هنغاريا لدى الكويت أندراش سابو أن العلاقات الكويتية ـ الهنغارية تاريخية وتشهد تطوراً ملحوظاً، بعد الاحتفالات بمناسبة مرور 60 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، قائلا أن صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد أثناء تقديمي أوراق اعتمادي، ذكر لي أن علاقات البلدين ممتازة ويجب أن تُركز على العلاقات الاقتصادية، وقال سابو ـ في لقاء خاص مع «الخليج» ان عودة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين خطوة تاريخية ستعزز العلاقات الاقتصادية والأنشطة الاستثمارية، وأشار إلى وجود 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم مختلفة تسير العلاقة بين البلدين، وقال  أنه يتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري الذي وصفه بأنه محدود حاليا حيث وصل إلى 11.67 مليون دولار» حتى شهر ابريل الماضي، وعن التعاون العسكري بين البلدين قال أنه يعمل حاليا على تجديد الاتفاقية العسكرية، من خلال تبادل الخبراء أو شراء بعض المعدات العسكرية، وذكر أن قطاع الصحة في الكويت يتمتع بخبرة واسعة ومتطور للغاية. مشيرا إلى أنه يوجد العديد من الشركات الهنغارية التي تمد السوق الكويتي بالأجهزة الطبية. وأكد أن هناك إقبال من الطلاب الكويتيين، على جامعات هنغاريا والمعترف بها في الكويت مضيفا أن هنغاريا تُقدم منحًا دراسية للطلاب الكويتيين ودعا المستثمرين الكويتيين على استكشاف الفرص الاستثمارية في هنغاريا، التي تتمتع بمناخ وبيئة استثمارية مميّزة، وفيما يلي نص الحوار:

  • كيف تصف العلاقات الكويتية – الهنغارية، وما السبيل للارتقاء بها إلى مستويات أعلى في كافة المجالات؟

الكويت كانت أول دولة في منطقة الخليج تُقيم علاقات دبلوماسية مع هنغاريا عام 1964. وفي عام 1966، افتتحت هنغاريا مكتبًا تجاريا. ومن ثم افتُتحت السفارة الهنغارية في الكويت عام 1975.

والعلاقات بين البلدين تاريخية ومتميزة دون أي مشاكل وتشهد تطوراً ملحوظاً، بعد الاحتفالات بمناسبة مرور 60 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، وقد ذكر صاحب السمو الأمير أثناء تقديمي أوراق اعتمادي، إن علاقات البلدين ممتازة ويجب أن تُركز على العلاقات الاقتصادية، كما انه أعتقد أن قادتنا يجب أن يجتمعوا من ان لآخر قدر الإمكان. لهذا السبب كنت سعيد بزبارة وزير الخارجية والتجارة الهنغاري بيتر سيارتو في زيارة رسمية العام الماضي في سبتمبر 2024 لدولة الكويت اثناء وجودي كسفير لهنغاريا لدى دولة الكويت.

  • هل ساهمت اجتماعات الدورة الخامسة للجنة الكويتية – الهنغارية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني، والتي عقدت في أكتوبر الماضي في بودابست، في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين؟

أنا سعيد جدًا برغبة كلا الجانبين في عقد اللجنة الاقتصادية سنويًا على مستوى الحكومتين، وذلك لمراجعة جميع القطاعات ذات الصلة بتعاوننا وفتح آفاق جديدة بين البلدين خلال المرحلة القادمة. بخلاف إن تقييم ممثلي مختلف الوزارات، بعد عام من العمل الجاد، أمر بالغ الأهمية.

  • كيف ترى عودة الرحلات المباشرة بين الكويت وبودابست عبر خطوط شركة طيران الجزيرة، ابتداءً من 5 يونيو المقبل؟

يُعد إطلاق الرحلات الجوية المباشرة خطوة تاريخية بعد مرور 40 عامًا على عدم وجود رحلات جوية مباشرة بين البلدين. وسيُضيف نقل المسافرين بين البلدين قيمةً لعلاقاتنا. وسيعزز العلاقات الاقتصادية والتجارة الثنائية والأنشطة الاستثمارية،

  • كم عدد الاتفاقيات التي تسير العلاقة بين البلدين؟

وُقِّعت أول اتفاقية في عام 1966، ولدينا الآن 18 اتفاقية سارية بين البلدين. بعضها بحاجة إلى تجديد، وبعضها الآخر في قطاعات أخرى، وقد وقّعنا مؤخرًا اتفاقية جديدة خلال زيارة وزير الخارجية العام الماضي لدولة الكويت في مجال الأمن السيبراني.

  • ماذا عن حجم التبادل التجاري وآفاق التعاون المستقبلي بين البلدين؟

اعتقد ان حجم التجارة بين البلدين محدود حاليا، ولكني اتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري، وقداخترنا بعض القطاعات التي يمكننا من خلالها تعزيز حجم التجارة بين البلدين. وأود ان انوه ان حجم التبادل التجاري بين البلدين لعام 2025 حتى شهر ابريل هو11.67 مليون دولار امريكي.

  • هل يوجد تعاون عسكري بين البلدين؟

هذا بالتأكيد أحد مجالات التعاون الذي يمكن من خلاله إيجاد سبل للتعاون بين البلدين، وأنا حاليا أعمل على ذلك من خلال تجديد الاتفاقية العسكرية بين البلدين، وأود أن أرى المزيد حول تبادل الخبراء أو شراء بعض المعدات العسكرية.

  • ماذا عن مجال التعاون الثنائي في القطاع الصحي؟

أعتقد أن هذا قطاع مثير للاهتمام للغاية. قطاع الصحة في دولة الكويت يتمتع بخبرة واسعة ومتطور للغاية. كما انه أعلن بكل فخر انه يوجد العديد من الشركات الهنغارية التي تمد السوق الكويتي بالأجهزة الطبية. ونحن بصدد التعاون مع وزارة الصحة لتجديد اتفاقية بين البلدين في هذا القطاع، فيما يتعلق بالإدارة الاقتصادية والسياحة الصحية وأنواع أخرى من التعاون كالإدارة الاقتصادية والسياحة العلاجية وامثلة أخرى للتعاون نأمل أن تشمل التنمية البشرية.

هناك تعاون استراتيجي بين وزارة الصحة في دولة الكويت وشركة سيريون ، وهي شركة متخصصة في اقتصاديات وأنظمة الصحة. تقدم الشركة خدمات استشارية لدعم أنظمة الرعاية الصحية.

  • وماذا عن التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين؟

لقد بدأنا العمل بشكل رئيسي مع كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في مجالات عدة منها مشروع الزراعة الافتراضي بما في ذلك الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. كما انه جدير بالذكر تعاوننا مع جامعة الكويت مبني على أسس متينة حيث على سبيل المثال، طلبت مني كلية العلوم الاجتماعية التعاون مع إحدى الجامعات الهنغارية.

  • هل هناك اقبال من الطلاب الكويتيين على الدراسة في الجامعات الهنغارية، وهل الجامعات في هنغاريا معتمدة؟

نعم هناك إقبال كبير من الطلاب الكويتيين، ونرغب في رؤية المزيد. و يوجد جامعات هنغارية معتمدة وتُقدم هنغاريا منحًا دراسية للطلاب الكويتيين .

ومستوى جامعتنا مرتفع جداً، فالجامعات الطبية لدينا هي بين أول ألف جامعة حول العالم، وتضاهي بمستواها أياً من جامعات الطب الأميركية أو البريطانية. ، ولدينا جامعات عريقة جداً في مجال تكنولوجيا المعلومات السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، وهذا هو المستقبل.

  • وهل هناك تعاون في مجال الرياضة الخاص بالمعسكرات التدريبية، وتبادل الرياضيين والمدربين، والدورات التدريبية؟

نُجدد اهتمامنا بهذا الأمر بشدة. نحن على وشك توقيع اتفاقية مع اللجنة الأولمبية الكويتية في الأيام القادمة.

  • ما المزايا التي تشجع المستثمرين الكويتيين، للاستثمار في هنغاريا؟

هنغاريا عضو في الاتحاد الأوروبي. لوائح الاستثمار واضحة، وبيئة الاستثمار آمنة ومأمونة. قانون الدخل هو الأقل في أوروبا، وأدعو المستثمرين الكويتيين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في بلادنا التي تتمتع بمناخ وبيئة استثمارية مميزة ، ومن السهل على المستثمر الكويتي أن يدخل أمواله ويُخرجها بكل سلاسة إلى هنغاريا.

  • ما تشكل السياحة بالنسبة لهنغاريا؟

تستقبل هنغاريا 20 مليون زائر سنويًا. العاصمة هي أكبر مدينة، وتضم البلاد أكبر بحيرة في أوروبا. قطاع المياه المعالجة يشغل حيز كبير، والجو هو الأمثل في جميع الفصول. وإذا كنت ترغب في صيف بأجواء جميله ومنعشة، أو ألوان الخريف بالإضافة الى الأنشطة الشتوية الجميلة والربيع بلمساته المميزة.

  • كيف تقيمون اقبال السائح الكويتي على هنغاريا؟  

نعلم أن هناك حركة سياحية كبيرة من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي إلى هنغاريا بسبب موقعه المميّز، في وسط أوروبا، ونسبة الأمن فيها مرتفعة جداً.

  • ما هي أهم الصادرات التي تشتهر بها هنغاريا؟ 

تعد هنغاريا من الدول الأولى في مجال صناعة السيارات حيث نقوم بتجميع السيارات بداية من مرسيدس وسوزوكي، وأودي، وبي إم دبليو، كما أن شركات تصنيع السيارات الصينية تتجه دائما لتجميع السيارات في المصانع الهنغارية.

  • ماذا عن الشركات الهنغارية التي تعمل في السوق الكويتي؟

لدينا شركات تعمل في السوق الكويتي مجال الطاقة والطب، ومن المتوقع أن يشهد القطاع الرقمي نموًا ملحوظًا. كما انه في بعض قطاعات التكنولوجيا الذكية سيكون لدينا فرصة للتعاون في قطاع النفط الذي يعد من اهم القطاعات في الكويت، ونتطلع إلى أن نكون جزءًا منه.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى