محليات

وزيرة الأشغال: المشاركة في «جلوبال ريل 2025» تعكس الحرص على دعم قطاع النقل

أكدت وزيرة الأشغال العامة د.نورة المشعان أن مشاركة الكويت في المؤتمر العالمي للسكك الحديد والنقل والبنية التحتية (جلوبال ريل 2025) تعكس الحرص على الوجود في المنصات الدولية المتخصصة والالتزام بدعم قطاع النقل كأحد المحركات الأساسية للتنمية المستدامة وتعزيز التعاون الخليجي في شتى المجالات.
وقالت د.المشعان لـ«كونا» عقب افتتاح المؤتمر في أبوظبي إن مثل هذه المحافل الدولية تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التجارب العالمية في مجال النقل والسكك الحديد بما يسهم في تطوير المشاريع الجارية في الكويت وتعزيز كفاءتها.
وأعربت عن تطلع الكويت من خلال المشاركة في المؤتمر إلى الاستفادة من مخرجات الجلسات النقاشية وحلقات العمل المتعلقة بالحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة، مبينة أن تعزيز الربط الخليجي والعربي في قطاع السكك الحديد يشكل أولوية لتحقيق التكامل الاقتصادي وزيادة انسيابية حركة التجارة والأفراد.
وفي إطار العلاقات الأخوية التي تربط الكويت بالإمارات اعتبرت د.المشعان أن التعاون الثنائي في مختلف المجالات التنموية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز مسارات العمل المشترك ورافدا مهما لتدعيم جهود التكامل الاقليمي بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارا.
وعلى هامش المؤتمر أجرت د.المشعان بجولة تفقدية في أجنحة المعرض برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين العرب، حيث اطلعت على أحدث الابتكارات في مجالات النقل والسكك الحديد والتقنيات الذكية التي تقدمها المؤسسات والشركات العالمية المشاركة.

وكان المعرض والمؤتمر العالمي للسكك الحديدية والنقل والبنية التحتية (غلوبال ريل 2025) قد انطلق في أبوظبي أمس الثلاثاء، بمشاركة دولة الكويت ممثلة بوزير الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان.

ويعقد (غلوبال ريل 2025) في نسخته الثانية تحت شعار (قيادة مستقبل النقل وتعزيز الترابط العالمي)، ويعد أكبر حدث من نوعه في المنطقة ومن أبرز الفعاليات الدولية التي تجمع قادة وخبراء قطاع النقل من أنحاء العالم بغية صياغة الحلول المستقبلية وتمكين سبل الحوار العالمي في شأن تحقيق مستقبل أفضل للقطاع.

وتركز نسخة هذا العام على الحلول المبتكرة في قطاع النقل والسكك الحديدية باعتباره من المحاور المهمة لتطوير قطاع النقل، حيث يضم هذا الحدث بنسخته الثانية مؤتمرا استراتيجيا وآخر فنيا يمتدان على مدار 3 أيام تتخللهما جلسات نقاشية ودراسات حالة وحوارات جانبية ورؤى حصرية حول مشاريع النقل والبنية التحتية.

ويستضيف المؤتمر الاستراتيجي أكثر من 55 جلسة توافر رؤى فريدة من الخبراء في المجالات المختلفة، وتغطي تنفيذ مشروع القطار الفائق السرعة والتمويل المستدام والسياسات والحوكمة وقابلية التشغيل البيني وتوحيد الشبكات والذكاء الاصطناعي والأتمتة وتخطيط مدن المستقبل.

وسيشارك في جلسات المؤتمر الفني خبراء ومتخصصون من مؤسسات بحثية لمناقشة مواضيع مهمة في الجانب الفني مثل الهندسة والرقمنة والمركبات المتحركة وإدارة الأصول والابتكار التشغيلي.

ويواصل المعرض والمؤتمر هذا العام جهوده في تسريع مسيرة التحول نحو منظومات نقل أكثر استدامة وتكاملا من خلال جمع نخبة من صناع القرار وقادة القطاع والخبراء من أنحاء العالم لتبادل الرؤى والحلول المبتكرة التي تسهم في تعزيز كفاءة واستدامة النقل والخدمات اللوجستية عالميا.

وتناول المتحدثون في الجلسات النقاشية أبرز التحديات التي تواجه دول المنطقة في تسريع وتيرة مشروعات النقل والتنقل سواء على مستوى الركاب أو البضائع التجارية، مشيرين إلى أهمية اعتماد الحلول المبتكرة التي تسهم في تجاوز العقبات وتعزيز كفاءة المنظومات القائمة.

كما أكد المشاركون ضرورة تعزيز التكامل والربط بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في مجال النقل والسكك الحديدية بما يفتح آفاقا أوسع للتجارة البينية وحركة الأفراد ويعزز من قدرة المنطقة على مواكبة التحولات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى