موئل الأمم المتحدة ومجموعة المرأة الدولية تُعززان روح الجماعة والمحافظة على البيئة في المركز العلمي

م


اجتمعت عضوات مجموعة المرأة الدولية في الكويت، ونخبة من رئيسات البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية لدى دولة الكويت في المركز العلمي للمشاركة في فعالية زراعة الورود البيضاء والمُخصصة للمحافظة على البيئة وتجميل المساحات العامة المفتوحة.
وقد أُقيمت هذه المبادرة بدعم من كل من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية موئل برئاسة الدكتورة أميره الحسن، مكتب الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، ونائب المدير العام لشؤون الزوار والمتحدث الرسمي باسم المركز العلمي الكويتي محمد السنوسي، مُسلّطةً الضوء على الالتزام المشترك بالاستدامة في الكويت. اشتمل برنامج اليوم على مزيج من التعليم والتطبيق العملي.
استمتع المشاركون بجولات إرشادية في مرافق المركز، وجلسة توعية بيئية ثاقبة، وأفلام ثلاثية الأبعاد غامرة في سينما IMAX بعنوان “جسم الإنسان” و”عالم الفراشات الرائع” ، كما تضمن الحدث لفتة رمزية لإعادة تدوير البلاستيك، مما عزز رسالة اليوم الخضراء.
وكان أبرز ما في اليوم زراعة شتلات الزهور بالقرب من المدخل الرئيسي ضمت شتلات البتونيا والفينكيروزا وإبرة الراعي النابضة بالحياة، مما أضفى لمسة جمالية إلى المناظر الطبيعية.
واحتفالًا بهذا اليوم، تم تقديم هدايا تذكارية للمشاركات تضمنت شتلات لمواصلة جهودهن التخضرية ضمن محيطهن.
و أعربت رئيسة مجموعة العمل الدولية وزوجة سفير جورجيا ماريكا كوشلامازاشفيلي ، عن امتنانها العميق لـ وأكدت سعادتها بمساهمة مجموعة العمل الدولية في تحقيق الأهداف البيئية للكويت، وأعربت عن أملها في العودة العام المقبل لرؤية الزهور متفتحة بالكامل، وهو ما يعكس روح الحدث التطلعية.
ومن جانبها قالت رئيسة بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) في الكويت ودول الخليج العربي الدكتورة أميره الحسن ، لـ (كونا)، أن فعالية “غرس الزهور” التي أقيمت اليوم بالتعاون مع مجموعة المرأة الدولية (IWG) في مقر المركز العلمي، تأتي في إطار الاحتفال بـ “أكتوبر الحضري (Urban October)”، الذي يُمثل شهراً عالمياً للتوعية بأهمية العمل من أجل مستقبل حضري مستدام للجميع وحملة الكويت تزرع لعامها الثامن على التوالي، حيث تتجدد الحملة في مثل هذا الشهر من كل عام.
وأكدت أن أهمية الزراعة والتخضير تتجاوز مجرد الجانب الجمالي في المدن، لتصبح ركيزة أساسية لتعزيز المرونة المناخية في بيئتنا الحضرية.
وشددت على أن خلق مساحات خضراء يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الهواء، وتلطيف الأجواء، وتحسين الصحة العامة وهو ما يدعم جهود موئل الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الحادي عشر، المتعلق بجعل المدن شاملة وآمنة ومستدامة.
ومن جهته قال نائب المدير العام لتجربة الزوار في المركز العلمي ً.. يسعدنا في المركز العلمي استضافة مثل هذه الفعاليات التي تعكس التزامنا المستمر بدعم المبادرات البيئية، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والجهات المختلفة في سبيل خدمة المجتمع وتحسين البيئة. إن اجتماع الدبلوماسيين والأكاديميين والمجتمع المحلي في هذه الفعالية يرسخ مفهوم العمل البيئي المشترك ويعزز من أثره الإيجابي ويصب في تحقيق رؤية الكويت بطريقة علمية عملية مستدامة.”
وأكد المركز العلمي لكونه جهة تابعة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وهي من أولى المؤسسات العلمية العملية التي تخدم المجتمع المحلي وترتبط بالجهات العالمية بأن استضافته لهذه الفعالية تأتي ضمن توجهه الدائم لدعم الجهود الوطنية والدولية في نشر الوعي المحلي البيئي، وتشجيع المبادرات التي تبرز مشاركة المرأة في مسيرة الاستدامة البيئية.


