القمص بيجول: الكويت تقدم نموذجا مشرفا للتعايش والتسامح الديني والإنساني

أعرب راعي الكاتدرائية المرقسية في دولة الكويت، القمص بيجول الأنبا بيشوي، عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى قيادة دولة الكويت، وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، حفظه الله، وسمو الشيخ أحمد العبدالله الصباح رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأعضاء الحكومة وشعب الكويت الكريم بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026،، داعيًا الله أن يكون عامًا مملوءًا بالسلام والخير والطمأنينة للجميع.
وفي هذا السياق، نقل القمص بيجول تحيات قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، وتحيات نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والكويت والشرق الأدنى، وتمنياتهما الصادقة بأن يعمّ السلام جميع بلدان العالم، وأن يشهد العام الجديد خطوات متقدمة نحو العدالة والتنمية، تُنعش القلوب بالرجاء وتغمر البشر بالفرح.
وأضاف القمص بيجول: “نعيش في الكويت في ظل مناخ من التآلف الإنساني والتسامح الصادق، وهو ما اختبرناه بعمق ككنيسة مصرية أرثوذكسية طوال عقود من الخدمة في دولة الكويت العزيزة، حيث نجد دائمًا التقدير والمحبة والتعاون من الدولة والمجتمع معًا، في إطار من الاحترام والحرية الدينية التي نعتز بها”.
وأوضح أن الكاتدرائية ستُقيم قداس عيد الميلاد المجيد مساء يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، وتستقبل المهنئين في جانب من القداس عند الساعة التاسعة مساءً، كما تستقبلهم صباح الأربعاء 7 يناير من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، في أجواء يسودها الترحيب والمودة المتبادلة.
وأكد أن الكنيسة، كعادتها، ترفع في صلوات العيد – كما في سائر صلواتها – الدعاء لله أن يبارك القادة الذين يحملون على عاتقهم أمانة المسؤولية، وأن يُسدّد خطاهم لما فيه خير شعوبهم، موجهًا التحية لقيادة دولة الكويت، وللقيادة المصرية ممثلة بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، متمنيًا للبلدين الشقيقين دوام التقدم والازدهار.
وفي ختام تصريحه، توجّه القمص بيجول بجزيل الشكر إلى أجهزة وزارة الداخلية بقيادة معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، على جهودهم المتواصلة في تأمين وتنظيم الاحتفالات والمناسبات، كما أعرب عن تقديره الكبير لمعالي محافظ حولي، ولسعادة مدير أمن المحافظة، ولكل العاملين في مواقع الخدمة والرعاية في مختلف القطاعات.
وختم بالقول: “نثمّن كل يد تمتد إلينا بالتهنئة، وكل قلب يشاركنا فرحتنا، وكل من يرى في هذه المناسبات فرصة لتعميق المحبة بين البشر. فالميلاد المجيد ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة مفتوحة للحياة النبيلة، والرجاء المستمر، والتآخي الذي يصنع حضارة السلام وصورته المشرقة”.



