وكيل «النفط»: محمية الجهراء تعكس جهداً مؤسسياً راسخاً بحماية البيئة


- نمر الصباح: الزيارات الميدانية تجسد الوعي البيئي المتنامي لدى المؤسسات الوطنية
- نوف بهبهاني: الشراكات المؤسسية تدعم الجهود الوطنية الرامية لتحقيق الاستدامة البيئية
- تماضر الخالد: ترسيخ ثقافة الاستدامة ونقل صورة واقعية ومتكاملة للجهود الوطنية المبذولة
أشاد وكيل وزارة النفط الشيخ د.نمر الصباح بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه محمية الجهراء والذي يعكس جهدا مؤسسيا راسخا في حماية البيئة وصون التنوع الحيوي.
جاء ذلك في بيان صحافي صادر عن وزارة النفط، عقب زيارة ميدانية قام بها وفد من وزارة النفط إلى محمية الجهراء التابعة للهيئة العامة للبيئة، وضم مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي الشيخة تماضر الخالد إلى جانب فريق إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي بالوزارة، حيث كان في استقبال الوفد المدير العام لـ«هيئة البيئة» بالتكليف نوف بهبهاني.
وأكد الشيخ نمر الصباح أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات الاستدامة وحماية البيئة، مشيرا إلى أن هذه الزيارات الميدانية تجسد مستوى الوعي البيئي المتنامي لدى المؤسسات الوطنية وتعكس التزامها بدعم المبادرات التي توازن بين التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وثمن الدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة في إدارة المحميات وفق أفضل المعايير العلمية معربا عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال والتنظيم المميز للجولة التعريفية.
من جانبها، أكدت نوف بهبهاني أن الزيارة تعكس عمق التعاون والتنسيق القائم بين الهيئة ووزارة النفط، مشيرة إلى أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي بأهمية حماية النظم البيئية.
وأفادت بأن الجولة في محمية الجهراء تعكس مسيرة تعاون مثمرة مع وزارة النفط أثمرت عن إنجازات ميدانية كبرى لاسيما على امتداد ساحل محمية الجهراء بما يسهم في تعزيز كفاءة الحماية البيئية واستدامتها.
بدورها، قالت الشيخة تماضر الخالد حسب البيان إن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص (النفط) على الاطلاع الميداني على التجارب الوطنية الرائدة في مجال حماية البيئة والاستفادة منها في تطوير المحتوى الإعلامي والتوعوي وتعزيز الرسائل الاتصالية التي تبرز التكامل بين قطاعات الطاقة والبيئة بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة ونقل صورة واقعية ومتكاملة عن الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.
وذكر البيان أن الوفد اطلع خلال الزيارة على مرافق المحمية ومكوناتها البيئية وما تضمه من تنوع طبيعي يجعلها من أبرز المحميات البيئية في الكويت.
وبين أن الجولة التعريفية بدأت بالمنطقة الخارجية للمحمية التي تضم قاعة مفتوحة مهيأة للجلوس والاستراحة وتقديم الضيافة إلى جانب أربعة مراصد بيئية ثلاثة منها مطلة على البحيرات الداخلية فيما يطل المرصد الرابع مباشرة على البحر بما يتيح للزوار والباحثين فرصة متابعة الأنظمة البيئية المختلفة.
وأشار إلى أنه جرى خلال الزيارة استعراض تاريخ إنشاء المحمية التي تم تجهيزها منذ عام 1987 على مساحة كلية تبلغ 18 كيلومترا مربعا في حين تبلغ المساحة المفتوحة للزوار نحو 4 آلاف متر مربع بما يوازن بين متطلبات الحماية البيئية وإتاحة الزيارة التوعوية.



