وزير الدفاع الأمريكي: القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة لضمان امتثال إيران لإيقاف إطلاق النار

قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة لضمان امتثال إيران لإيقاف إطلاق النار لمدة أسبوعين وفقا للاتفاق الذي تم الإعلان عنه في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء.
وقال هيغسيث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كاين “سنبقى في الجوار” مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إيران تدرك أن “هذا الاتفاق يعني أنها لن تمتلك أبدا وإلى الأبد سلاحا نوويا”.
وأكد أن وزارة الحرب الامريكية أدت “دورها في الوقت الراهن” وهي على أهبة الاستعداد لضمان التزام إيران بشروط إيقاف اطلاق النار مشددا على ان ايران “لم تعد تشكل تهديدا للولايات المتحدة ولن يحدث ذلك في المستقبل”.
وفي الوقت ذاته قال هيغسيث “نحن لن نذهب إلى أي مكان.. وقواتنا مستعدة للدفاع ومستعدة لشن هجوم ومستعدة لاستئناف العمليات في أي لحظة لضمان امتثال إيران لوقف إطلاق النار”.
وأضاف هيغسيث “الأمر يستغرق أحيانا بعض الوقت لكي يترسخ وقف إطلاق النار” مؤكدا “نحن نراقب الوضع ومستعدون للتحرك إذا اقتضت الضرورة لكننا نأمل ونعتقد أن وقف إطلاق النار سيصمد”.
ووصف دخول إيقاف إطلاق النار حيز التنفيذ بأنه “يوم عظيم للسلام العالمي” مؤكدا ان العملية العسكرية الأمريكية “نصر تاريخي وساحق في ساحة المعركة”.
وقال هيغسيث “وفقا لأي مقياس قامت عملية (الغضب الملحمي) بسحق الجيش الإيراني وجعلته عاجزا عن خوض المعارك لسنوات قادمة.” وأضاف أنه في غضون “أقل من 40 يوما قامت الولايات المتحدة بتفكيك واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم”.
وتابع “لقد أثبتت الدولة الرائدة عالميا في رعاية الإرهاب عجزها التام عن الدفاع عن نفسها أو عن شعبها أو عن أراضيها” مؤكدا “لم نطلق العنان سوى لجزء يسير من قوتنا (خلال العملية العسكرية) ومع ذلك منيت إيران بهزيمة عسكرية ساحقة”.
وأشار هيغسيث إلى أنه “أصبح لدينا الآن فرصة لتحقيق سلام حقيقي وإبرام اتفاق حقيقي” في ظل إيقاف إطلاق النار الحالي.
وقال “لقد كانت لدينا قائمة أهداف محددة ومجهزة بالكامل للاستهداف تشمل البنية التحتية والجسور ومحطات توليد الطاقة وكانت إيران تدرك تماما حجم القدرات التي نمتلكها” وفيما يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب قال هيغسيث ان ايران “ستقوم بتسليمه وإلا فإن الولايات المتحدة ستقوم بإخراجه”.
ونوه بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه إليهم في نهاية المطاف رسالة مفادها “يمكننا أن نسلبكم كل شيء إذ سيتم تجريدكم من قدرتكم على تصدير الطاقة” معتبرا ان هذا النوع من التهديدات هو الذي دفعهم في نهاية المطاف إلى الموقف الذي جعلهم يقولون فعليا “حسنا نحن نرغب في إبرام هذا الاتفاق”.
من جانبه قال رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين إنه “على مدار 38 يوما من العمليات القتالية الكبرى حققت القوة المشتركة الأهداف العسكرية التي حددها الرئيس.” وأضاف كاين “نحن نرحب بوقف إطلاق النار الجاري حاليا” معربا عن أمله في أن “تختار إيران مسار السلام الدائم”.



