محليات

السفير غوفان : أمن الكويت والخليج “أولوية استراتيجية” وفرنسا تتحرك دولياً لتأمين الملاحة في هرمز

  • فرنسا: نتحرك بمسارين لحماية رعايانا ودعم شركائنا في الخليج”.
  • “باريس تجدد التزامها بالسلام: مواقفنا تتسم بالموثوقية والوضوح لاستعادة الاستقرار الإقليمي”.
  • “فرنسا تطالب بفتح غير مشروط لمضيق هرمز والالتزام الصارم بوقف إطلاق النار”
  • “ماكرون يكثف اتصالاته مع طهران وواشنطن لتعزيز المسار السياسي وتفادي التصادم”.
  • “فرنسا وبريطانيا تنسقان اجتماعاً دولياً لتأمين الملاحة في هرمز بمهمة دفاعية”.“دعوة فرنسية
  • لاستئناف مفاوضات إسلام آباد لإزالة سوء الفهم وضمان أمن الطاقة”.
  • ملتزمون بأمن وسيادة الكويت بموجب اتفاقية الدفاع المحدثة”.
  • “فرنسا تشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة وأجهزة الدفاع المدني الكويتية خلال الأزمة”.
  • “جاهزية فرنسية لتقديم الدعم الدفاعي الفوري للكويت عند الحاجة”.
  • “فرنسا: حرية الملاحة في هرمز مبدأ دولي لا يقبل المساومة”.
  • “فرنسا تدين بشدة الهجمات الإيرانية وتعتبرها تهديداً خطيراً للأمن الدولي”.

أكد السفير الفرنسي لدى البلاد، أوليفييه غوفان، أن استقرار منطقة الخليج يمثل “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه في أجندة باريس الخارجية، مجدداً التزام بلاده المطلق بحماية أمن المنطقة في ظل الأجواء الإقليمية المشحونة.

و كشف غوفان حوار خاص مع جريدة “النهار الكويتية” عن جهود دبلوماسية فرنسية حثيثة تهدف إلى حشد الشركاء الدوليين لإطلاق مهمة دفاعية مشتركة، غايتها الأساسية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وحماية الممرات المائية من أي تهديدات محتملة.
ونبّه السفير من أن أي استهداف لسلامة الملاحة في هذا الممر الحيوي سيلقي بظلاله القاتمة على أمن الطاقة العالمي ويشكل خطراً مباشراً على استقرار الاقتصاد الدولي. كما أعرب عن إدانة بلاده الشديدة لكافة الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنى التحتية.
واختتم غوفان بتأكيده على نهج فرنسا المتوازن؛ فهي من جهة جاهزة لتفعيل التزاماتها العسكرية بموجب اتفاقيات الدفاع مع الكويت، ومن جهة أخرى، تواصل مساعيها لفتح آفاق الحوار السياسي لخفض التصعيد وتجنب سيناريوهات الصراع الشامل في المنطقة.

كيف تقيمون الدور الفرنسي الحالي في إدارة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط؟

منذ بداية الأزمة، تعمل فرنسا على مسارين متوازيين: حماية رعاياها في المنطقة، ودعم شركائها في الخليج، ولا سيما الكويت. نحن نواصل جهودنا الحثيثة لتعزيز الحوار، خفض التصعيد، والتوصل إلى تسويات سياسية للنزاعات.

يثق شركاؤنا بفرنسا كدولة ملتزمة بالسلام، تتسم مواقفها بالموثوقية والوضوح. إن تحركاتنا تهدف بشكل مباشر لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن الجماعي.

ومن الضروري اليوم الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، ليشمل ذلك لبنان، مع ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط وفقاً لمبادئ القانون الدولي.

ما أبرز المبادرات الدبلوماسية التي تقودها فرنسا لاحتواء هذه التوترات؟

كثفت فرنسا اتصالاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات لتعزيز المسار السياسي؛ حيث أجرى الرئيس إيمانويل ماكرون مؤخراً اتصالات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما دعت فرنسا إلى استئناف المفاوضات التي توقفت في إسلام آباد، بهدف إزالة سوء الفهم وتفادي أي تصادم جديد.

ومع تصاعد الهجمات على البنى التحتية المدنية، خاصة في قطاع الطاقة، طالبت فرنسا بوقف استهداف هذه المنشآت فوراً لحماية المدنيين وضمان استمرار الإمدادات الحيوية.

كما نعمل حالياً بالتعاون مع المملكة المتحدة على تنظيم اجتماع افتراضي للدول غير المنخرطة في النزاع، للإعداد لمهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

كيف توازن السياسة الفرنسية بين العمل الدبلوماسي والالتزام العسكري تجاه المنطقة؟

نؤمن في فرنسا بأن الحلول الدائمة للأزمات لا تتحقق إلا عبر التفاوض، لكننا في الوقت ذاته ندعم حق الدول التي تتعرض لهجمات غير مبررة في الدفاع عن أراضيها وحماية شعوبها.

نؤكد دعمنا الكامل لأمن وسيادة ووحدة أراضي شركائنا، وفي مقدمتهم الكويت، وذلك في إطار اتفاقية الدفاع الموقعة بين بلدينا عام 1992 والمحدّثة عام 2009، والتي تتيح لفرنسا تقديم دعم دفاعي عند الحاجة.

تمتلك فرنسا قدرات متقدمة تمكّنها من التدخل بسرعة وفعالية، مع حرصنا على سرية تفاصيل الانتشار حفاظاً على سلامة العمليات. وختاماً، نُقدّر الدور البطولي والمهني الذي قامت به القوات المسلحة الكويتية وأجهزة الأمن والدفاع المدني خلال هذه الأزمة.

ما موقف فرنسا من تأمين الملاحة في مضيق هرمز؟
تولي فرنسا أهمية كبيرة لحرية الملاحة باعتبارها مبدأً أساسياً في القانون الدولي.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً عالمياً، وأي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة فيه ستكون تداعياته خطيرة على الاقتصاد العالمي، خصوصاً على إمدادات الطاقة.
ومن هذا المنطلق، تعمل فرنسا مع شركائها، خاصة المملكة المتحدة، على إعداد مهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي بحت لتأمين حركة السفن التجارية، وفرنسا لا تسعى إلى التصعيد العسكري، بل تفضل الحلول الدبلوماسية، بالتنسيق مع الكويت ودول الخليج، لخفض التوترات.
كيف تقيّمون التهديدات الإيرانية؟ وهل ما زالت الحلول الدبلوماسية ممكنة؟
دانت فرنسا بشدة الهجمات التي نفذتها إيران وحلفاؤها ضد المدنيين والبنى التحتية الحيوية في عدد من دول المنطقة، معتبرة أنها تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى