اقتصاد

طيران الجزيرة” تستعرض مرونتها التشغيلية وتطرح مليوني مقعد لموسم الصيف

باسوباثي : "الجزيرة" نقلت 132 ألف مسافر و300 طن مواد غذائية خلال أزمة إغلاق الأجواء.. وتتوسع في الصيف بـ 60 وجهة

في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع الطيران، وتأكيداً على قدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة عالية، استعرضت شركة طيران الجزيرة ملامح استراتيجيتها لمواجهة تداعيات الإغلاق المؤقت للمجال الجوي. ومن خلال مؤتمرها الصحافي الثالث، الذي يأتي في اليوم الثاني والخمسين للإغلاق، لم تكتفِ الشركة برصد حصاد عملياتها اللوجستية الضخمة، بل رسمت خارطة طريق طموحة لموسم الصيف، مؤكدةً التزامها المطلق بخدمة المسافرين وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي.

كما وضعت الشركة ملف ’الأمن الغذائي‘ والمسؤولية الوطنية على رأس أولوياتها، متجاوزةً الحسابات الربحية الضيقة لتؤكد أن دورها كـناقل وطني يتخطى حدود النقل التجاري إلى كونه ركيزة أساسية في منظومة الطوارئ الوطنية. ويأتي هذا الاستعراض التشغيلي ليعلن صراحةً عن جاهزية تقنية وبشرية متكاملة بانتظار شارة العودة، معلنةً بذلك مرحلة جديدة من الصمود المؤسسي الذي يوازن بين الامتثال الصارم لبروتوكولات السلامة الحكومية وبين الطموح التوسعي لاستعادة نبض الحركة الجوية الكويتية.”

وتوجه الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة، باراثان باسوباثي، بالشكر إلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك، وذلك على زيارتهم للمطار ومرافقه، كما أعرب عن تقديره لوزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام على دعمهم القيم.
وسلطت الشركة الضوء على إنجازاتها الاستثنائية ضمن «مبادرة بركة»، وخططها التوسعية لموسم الصيف، إلى جانب نظرتها الإيجابية رغم التحديات الراهنة، حيث استعرض باسوباثي أرقاما تعكس حجم الجهود المبذولة حتى 19 الجاري، إذ تم تسيير 1200 رحلة، ونقل 132 ألف مسافر، بالإضافة إلى نقل 300 طن من المواد الغذائية.
وأشاد بالدعم القوي الذي تلقته الشركة لتسهيل حركة المسافرين، موضحا بالقول: «لقد سجلنا 8400 حركة حافلات بدعم من شركات النقل الكويتية والسعودية، ونتوقع أن نقترب من 9 آلاف حركة حافلات بنهاية هذا الأسبوع، وكل ذلك تم بطريقة آمنة ومنظمة».

وأضاف: «بدعم من جميع السلطات في الكويت والسعودية، تمكنا من نقل مسافرين يحملون أنواعا مختلفة من التأشيرات، ففي البداية، سمحت لنا السعودية بنقل حاملي الإقامة الكويتية، ثم امتد السماح لاحقا ليشمل حاملي تأشيرات الزيارة والعمل». وتوجه باسوباثي بالشكر الخاص لأرض المعارض الدولية بالكويت على تسهيلاتهم التي مكنت الشركة من استخدام مرافق متعددة لإدارة قاعة المغادرين والقادمين. وقال: «وسط أجواء الحرب، نحتفظ بنظرة متفائلة، فالجميع بحاجة لعطلة، ولذلك نتطلع بشغف إلى موسم الصيف، حيث خططنا لرحلات إلى ميلان بيرغامو وسراييفو وبراغ وتبليسي وسوتشي، من بين أكثر من 60 وجهة صيفية سنعلن عنها بمجرد الحصول على الموافقات اللازمة، فيما نخطط لطرح مليوني مقعد بموسم الصيف من 15 مايو إلى 31 أغسطس».
وفيما يتعلق بعمليات الشحن، أكد رئيس الشؤون الحكومية في طيران الجزيرة، ناصر العبيد، التزام الشركة بتلبية احتياجات السوق المحلي وفق أعلى المعايير.

وقال: «لقد قمنا بنقل أكثر من 300 طن من المنتجات الغذائية، بما في ذلك اللحوم وغيرها من المواد سريعة التلف، وتم تنفيذ كل خطوة بأعلى مستويات الاحترافية وبما يتوافق تماما مع اللوائح والقوانين المعمول بها في الكويت».
ورغم التحديات الإقليمية، شاركت طيران الجزيرة نظرة إيجابية للمستقبل، معلنة عن إعادة إطلاق الرحلات إلى بيروت (بانتظار الموافقات)، وزيادة الرحلات إلى عمان لتصبح رحلتين أسبوعيا لتلبية احتياجات الطلاب والموظفين.
وأكد العبيد الانتهاء من كل أعمال الصيانة في مبنى الركاب (T5) لاستقبال المسافرين فور تلقي الضوء الأخضر من الإدارة العامة للطيران المدني، حيث قال: «مرافقنا جاهزة، وقاعاتنا مستعدة، وفرقنا مجهزة بالكامل. نحن نقدر بعمق الحكمة التي تتعامل بها الحكومة الكويتية مع هذه المرحلة الدقيقة، ونؤمن إيمانا راسخا بأن السلامة هي الأساس الذي لن نساوم عليه أبدا. نحن ملتزمون بالامتثال الكامل لجميع الاشتراطات والتعليمات الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني والجهات المعنية. وما إن يعلن أن سماء الكويت آمنة وجاهزة، ستكون طيران الجزيرة في الطليعة، مستعدة للإقلاع وخدمة مجتمعنا الكويتي».

وأضاف أن الشركة ستسجل عودة قوية بمجرد إعادة فتح المطار: «في اللحظة التي يفتح فيها مطار الكويت الدولي، سترون الطائرات التي تحمل شعار طيران الجزيرة تعود إلى أرض الوطن. سنعيد كل طائرة، وكل قطعة غيار، وكل عضو من فريقنا المتواجد حاليا في السعودية والذي يقارب عدده الآن 500 موظف، إلى الكويت لخدمة مجتمعنا بكل فئاته من مواطنين ومقيمين وطلاب وعائلات».
وردا على أسئلة حول الربحية والتحديات المالية الناجمة عن نقل العمليات من الدمام والقيصومة، شدد باسوباثي على أن أولوية الشركة تظل دعم المجتمع: «في الوقت الحالي، الإنسان يأتي قبل الأرباح. لو كنا نركز فقط على الربحية، لما أطلقنا مبادرة بركة، ولكان من الأسهل إيقاف الطائرات ومنح الموظفين إجازات حتى يفتح المطار. ومع ذلك، نحن شركة منضبطة ومدرجة في البورصة، وقد أرجأ مساهمونا توزيع الأرباح إيمانا منهم بقدرة طيران الجزيرة على دعم مجتمعنا خلال هذه الأوقات التي تتطلب تضافر الجهود».
وأقر بالتحديات المالية المتمثلة في ارتفاع تكاليف التأمين والوقود: «ندفع أقساط تأمين مرتفعة للغاية لكل رحلة، وهو ما أثر على أسعار التذاكر، رغم جهودنا لخفضها في الأسابيع الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تكاليف الوقود تزيد بأكثر من الضعف عما كانت عليه قبل الحرب. ورغم ذلك، نحن نسيطر على سلسلة التوريد بأكملها لضمان استمرارية العمليات عبر السعودية وتقليل الخسائر».

أعلنت شركة طيران الجزيرة أمس، عن استئناف تشغيل رحلاتها التجارية من العاصمة اللبنانية (بيروت) وإليها عبر مطار الدمام في المملكة العربية السعودية بواقع رحلتين أسبوعيا اعتبارا من 25 الجاري. وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للشركة براثان باسوباثي، إن الشركة قامت بزيادة عدد رحلاتها إلى العاصمة الأردنية (عمان) من رحلة واحدة إلى رحلتين أسبوعيا بهدف توفير مرونة أكبر وتعزيز خيارات الربط للمسافرين إلى الأردن. وأضاف باسوباثي أن استئناف وجهة بيروت وزيادة عدد الرحلات إلى عمان يؤكدان التزام الشركة بالمحافظة على ربط الكويت إقليميا خلال هذه الفترة الاستثنائية في المنطقة. من جهته، قال سفير الجمهورية اللبنانية لدى الكويت غدي الخوري نقلا عن بيان لـ «طيران الجزيرة»، إن استئناف الربط المباشر بين الكويت وبيروت عبر مطار الدمام في ظل هذه الظروف الاستثنائية يعتبر تطورا إيجابيا للجالية اللبنانية في الكويت ولكل من تجمعهم روابط وثيقة بين البلدين.

عقدت شركة طيران الجزيرة إحاطة إعلامية ثالثة منذ إغلاق المجال الجوي الكويتي، استعرضت خلالها أحدث تطورات عملياتها التشغيلية في ظل استمرار الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي لليوم 52 على التوالي، حيث توجّه الرئيس التنفيذي، باراثان باسوباثي، بالشكر إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك على زيارتهم للمطار ومرافقه، كما أعرب عن تقديره لوزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام على دعمهم القيّم.

وسلطت «الجزيرة» الضوء على إنجازاتها الاستثنائية ضمن «مبادرة بركة»، وخططها التوسعية لموسم الصيف، إلى جانب نظرتها الإيجابية رغم التحديات الراهنة، حيث جرى التأكيد على جاهزية مبنى الركاب (T5)، والقدرة العالية في التعامل مع أي ظرف طارئ بكفاءة.

وأضاف باسوباثي، خلال المؤتمر الصحافي، بحضور الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في «الجزيرة» ناصر العبيد، أنه تم استكمال الخطط اللازمة لاستيعاب التعامل مع الأحداث الاستثنائية الحالية.

وبيّن، أنه تم اعتماد الخطة التشغيلية لـ (T5) في حال موافقة مجلس الوزراء والإدارة العامة للطيران المدني، لافتاً إلى أن المبنى جاهز لاستقبال الركاب، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الفترة الماضية وإعادة تشغيل المبنى وجميع المرافق وإجراء الصيانة اللازمة.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير، ومع لحظة إيقاف تشغيل مطار الكويت الدولي، اتخذت «الجزيرة» قرار ربط الكويت مع العالم، بالتنسيق مع السلطات الكويتية والسعودية، لتكون مطارات المملكة متنفساً للبلاد، حيث تم نقل العمليات إلى مطار القيصومة، ومن ثم إضافة مطار الدمام إلى جدول التشغيل، مشيراً إلى أن غالبية حركة الطيران تنطلق حالياً من الدمام، وأن العمل مستمر في ظل الظروف الحالية وحتى عودة الأمور إلى طبيعتها في مطار الكويت الدولي.

تسهيل الإجراءات

وأشار باسوباثي إلى أنه في ما يتعلق بعملية مرور الركاب، كانت البداية بالعمل خارج مبنى الركاب، ثم تم نقل العمليات إلى منطقة مشرف، بالتنسيق مع المسؤولين في أرض المعارض، حيث تم تجهيز القاعة المخصصة خلال 20 ساعة، كما تم الربط البري مع مطار الدمام، مبيناً أنه تم نقل نحو 100 ألف راكب خلال الفترة الماضية.

ولفت باسوباثي، إلى أن العمل في بلد آخر يعد من الأمور الصعبة، إلا أن التسهيلات التي قدمتها السعودية، سواء لحاملي الإقامات أو لاحقاً لحاملي التأشيرات، ساهمت في تسهيل الإجراءات، موضحاً أن موضوع التأشيرات كان حساساً، إلا أنه تم فتح المجال لفئات مختلفة، ما أتاح لعدد كبير من المسافرين دخول الكويت واستكمال إجراءاتهم، بمن فيهم أشخاص دخلوا البلاد للمرة الأولى.

وبيّن أن الشركة شغّلت أكثر من 1200 رحلة نقلت 132 ألف مسافر، إضافة إلى نقل 300 طن مواد غذائية عبر السعودية والكويت، إلى جانب تشغيل رحلات مخصصة للشحن الغذائي، متقدماً بالشكر إلى السفير الباكستاني في الكويت لدعمه في تسهيل الحصول على التصاريح اللازمة لتشغيل الرحلات إلى باكستان، كما أشار إلى طلب تشغيل محطات إضافية نظراً للطلب الكبير، موجهاً الشكر كذلك لقطاع النقل العام وأرض المعارض لجهودهما مع «الجزيرة».

عمّان وبيروت

وقال باسوباثي، إن الشركة زادت رحلاتها إلى العاصمة الأردنية عمّان من رحلة إلى اثنتين أسبوعياً، بهدف توفير مرونة أكبر وتعزيز خيارات الربط للمسافرين، مضيفاً أن استئناف وجهة بيروت عبر مطار الدمام بدءاً من 25 الشهر الجاري، فيما لفت إلى أن زيادة الرحلات إلى عمّان يعكس التزام الشركة بالمحافظة على الربط الإقليمي خلال هذه الفترة الاستثنائية.

وأوضح باسوباثي أن وجهتي بيروت وعمّان تعدان من الوجهات الضرورية لإعادة المسافرين إلى أوطانهم وزيارة عائلاتهم، إلى جانب دعم حركة السفر الأساسية في المنطقة، مبيناً أن هذه الرحلات توفر مرونة للعملاء مع ضمان استمرارية سلاسل الإمداد الحيوية.

وذكر أن هذه التطورات التشغيلية تأتي ضمن جهود الشركة المستمرة لتوسيع نطاق عملياتها والمحافظة على الربط الإقليمي، من خلال تشغيل رحلاتها عبر مطاري القيصومة والدمام في المملكة العربية السعودية

وأشار باسوباثي، إلى أن لدى الشركة خطة تشغيل صيفية تشمل 60 وجهة بإجمالي 2 مليون مقعد، لافتاً إلى التوجه نحو تعزيز المحطات السياحية، بما في ذلك ميلانو، وتحديداً بيرغامو، إلى جانب وجهات سراييفو، تبليسي، سوتشي، وبراغ، إضافة إلى محطات جديدة سيتم الإعلان عنها بعد استكمال المناقشات.

وأكد باسوباثي، أنه رغم كون «الجزيرة» شركة تجارية تركز على خدمة الركاب، إلا أن الأولويات في الظروف الاستثنائية تتغير، ولا تكون الاعتبارات التجارية المحرك الأساسي للقرارات، بل مصلحة البلد، مشيراً إلى أن أسطول الشركة مكرس حالياً لخدمة المواطنين والمقيمين.

وأضاف أن هناك تكاليف تشغيلية ولوجستية إضافية واضحة، تشمل تشغيل نحو 180 حافلة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود إلى نحو 3 أضعاف، وارتفاع تكاليف التأمين في ظل الحروب، ما يشكل ضغطاً كبيراً على التكاليف التشغيلية، إلا أن الأولوية تبقى لخدمة الدولة، وفي ما يتعلق بأسعار التذاكر «توقع أن تعود إلى مستويات قريبة مما كانت عليه سابقاً حال انخفاض أسعار الوقود». ورداً على أسئلة حول الربحية والتحديات المالية الناجمة عن نقل العمليات من الدمام والقيصومة، شدّد باسوباثي، على أن أولوية الشركة تظل دعم المجتمع قائلاً «في الوقت الحالي، الإنسان يأتي قبل الأرباح، لو كنا نركز فقط على الربحية، لما أطلقنا مبادرة بركة، وكان من الأسهل إيقاف الطائرات ومنح الموظفين إجازات حتى يُفتح المطار».

وتابع «مع ذلك، نحن شركة منضبطة ومدرجة في البورصة، وقد أرجأ مساهمونا توزيع الأرباح إيماناً منهم بقدرة (الجزيرة) على دعم مجتمعنا خلال هذه الأوقات التي تتطلب تضافر الجهود».

وأقر باسوباثي، بالتحديات المالية المتمثلة في ارتفاع تكاليف التأمين والوقود وقال: «ندفع أقساط تأمين مرتفعة للغاية لكل رحلة، ما أثر على أسعار التذاكر، رغم جهودنا لخفضها الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى ذلك، فإن تكاليف الوقود تزيد بأكثر من الضعف عما كانت عليه قبل الحرب، ورغم ذلك نسيطر على سلسلة التوريد بأكملها لضمان استمرارية العمليات عبر السعودية وتقليل الخسائر».

السوق السعودي

واختتم باسوباثي، حديثه بتسليط الضوء على رخصة ناقل جوي وطني غير منتظم (عارض) التي منحتها الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية للشركة قائلاً«بدأنا في وضع الأسس لشركتنا للرحلات العارضة في السعودية، التي تعد من أكبر أسواق الطيران، بـ 22 ضعف السوق الكويتي و29 مطاراً، ونعمل حالياً في 4 مطارات، ويرتفع عددها عادةً إلى 6 في الصيف ونحن متحمسون جداً لما يحمله المستقبل في هذا السوق الضخم».

أحدث إنجازات «الجزيرة»

1200 رحلة

132 ألف مسافر

100 ألف راكب نقلوا عبر الربط البري مع مطار الدمام

300 طن مواد غذائية شحنت

180 حافلة خُصصت للنقل البري

2 رحلة أسبوعياً إلى عمّان

60 وجهة ضمن الخطة التشغيلية الصيفية

2000000 مقعد المستهدف خلال الصيف

25 أبريل الجاري إعادة تشغيل الوجهة إلى بيروت من الدمام

ناصر العبيد: نقدّر بعمق حكمة حكومة الكويت في التعامل

– ما إن يُعلن أن سماء الكويت جاهزة سنعيد كل طائرة لـ «الجزيرة» وقطعة غيار لخدمة مجتمعنا مع هذه المرحلة الدقيقة

أكد الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في «الجزيرة» ناصر العبيد، الانتهاء من كل أعمال الصيانة في مبنى (T5) وجاهزيته لاستقبال المسافرين فور تلقي الضوء الأخضر من الإدارة العامة للطيران المدني.

وقال: «مرافقنا جاهزة، وقاعاتنا مستعدة، وفرقنا مجهزة بالكامل»، وأضاف: «نقدّر بعمق الحكمة التي تتعامل بها الحكومة الكويتية مع هذه المرحلة الدقيقة، ونؤمن إيماناً راسخاً بأن السلامة هي الأساس الذي لن نساوم عليه أبداً، ونحن ملتزمون بالامتثال الكامل لجميع الاشتراطات والتعليمات الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني والجهات المعنية، وما إن يُعلن أن سماء الكويت آمنة وجاهزة، ستكون (الجزيرة) في الطليعة، مستعدة للإقلاع وخدمة مجتمعنا الكويتي». وأضاف: «في اللحظة التي يُفتح فيها مطار الكويت الدولي، سترون الطائرات التي تحمل شعار (الجزيرة) تعود إلى أرض الوطن، وسنعيد كل طائرة، وكل قطعة غيار، وكل عضو من فريقنا المتواجد حالياً في السعودية والذي يقارب الآن 500 موظف، إلى الكويت لخدمة مجتمعنا بكل فئاته».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى