محليات

السفير الباكستاني : أمن الخليج أولوية.. ونثمن دور سمو الأمير في تعزيز السلام الإقليمي

إشراك دول الخليج في الحوارات المستقبلية كفيل بتحقيق نتائج مستدامة

  • المساس بالممرات البحرية يهدد الاستقرار الدولي وإمدادات الطاقة.
  • باكستان تؤكد دعمها الكامل لحرية الملاحة وتدعو لخفض التوتر في البحار.
  • الفرص الدبلوماسية لا تُستنفد.. وتحميل المسؤولية لطرف واحد لا يخدم

أشاد السفير الباكستاني لدى البلاد، د. ظفر إقبال، بالدور الريادي والمتوازن الذي تؤديه دولة الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مؤكداً أن القيادة الحكيمة لسموه والتزام الكويت الراسخ بتعزيز الحوار والتفاهم أسهما بشكل جوهري في دعم الاستقرار الإقليمي وصون الأمن في المنطقة بالتعاون مع الشركاء في مجلس التعاون الخليجي.

أمن الملاحة والطاقة
وفي تصريح خاص لـ «القبس»، شدد السفير إقبال على أن أي تطورات تمس الممرات البحرية الرئيسية ستكون لها ارتدادات مباشرة على الاستقرار الدولي، مما يستدعي جهوداً جماعية لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة. وأكد دعم بلاده الكامل لحرية الملاحة، مشيراً إلى أن أي إجراءات تتعلق بأمن البحار يجب أن تتوافق تماماً مع القانون الدولي، وأن تهدف إلى خفض التوتر لا زيادته.

المفاوضات الأمريكية – الإيرانية
وحول التعقيدات بين واشنطن وطهران، أوضح إقبال أن المفاوضات تشمل أبعاداً تقنية وسياسية شائكة، معتبراً أن تحميل المسؤولية لطرف دون الآخر لا يخدم الجهود الدبلوماسية. وقال: “الفرص الدبلوماسية نادراً ما تُستنفد بالكامل، ودائماً ما توجد مساحة لإعادة الانخراط عندما تتوافر الإرادة السياسية”، مؤكداً أن الأولوية تظل لتجنب أي تصعيد ينعكس سلباً على أمن الممرات المائية.

إدماج دول الخليج
وبسؤاله عن استبعاد دول الخليج من بعض المفاوضات، أوضح السفير أن المخاوف الأمنية الإقليمية معترف بها دولياً، وأن النهج الشامل الذي يراعي وجهات نظر الدول المتأثرة مباشرة، مثل الكويت والسعودية، هو الكفيل بتحقيق نتائج مستدامة، لافتاً إلى أن إدماج هذه الدول في الحوارات المستقبلية أمر يتطور بناءً على التفاهمات بين الأطراف المعنية.

منع التصعيد والآليات الدولية
وحول احتمالات فشل المسارات الدبلوماسية، شدد إقبال على أن منع التصعيد يظل الأولوية القصوى والمسؤولية المشتركة، موضحاً أن أي مسائل تتعلق بالنتائج أو التعويضات عن الأضرار الناجمة عن التوترات تُعالج عادة عبر الآليات الدولية المختصة. واختتم بالإشارة إلى حساسية المرحلة الراهنة، خاصة مع اقتراب مواعيد وقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة ضبط النفس وتجنب أي إجراءات استفزازية قد تزيد من حدة التوتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى