الكويت بطلاً لدوري التحدي الآسيوي للمرة الرابعة في تاريخه



توج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت بلقب دوري التحدي الآسيوي في مسماه الجديد (كأس الاتحاد الآسيوي سابقاً)، ليصبح للنادي النصيب الأكبر من الألقاب القارية برصيد 4 بطولات، متفوقاً بلقب واحد على القوة الجوية العراقي.
وجاء هذا التتويج التاريخي بعد فوز “الأبيض” على وصيف النسخة الماضية، سفاي رينغ الكمبودي، بنتيجة (4 – 3)، وسط حضور جماهيري لافت تجاوز 40 ألف متفرج امتلأت بهم مدرجات استاد جابر الدولي، في ليلة احتفالية انطلقت قبل المباراة بحفل مبسط لفرقة ميامي.
وسط لوحة جماهيرية مهيبة غصّت بها مدرجات استاد جابر الدولي بأكثر من 40 ألف متفرج، بدأت الأجواء احتفالية قبل ساعتين من صافرة البداية بحفل أحيتها فرقة “ميامي”. إلا أن البداية على المستطيل الأخضر جاءت بصدمة غير متوقعة لأصحاب الأرض، حيث استغل الضيوف هفوات دفاعية مباغتة ليسجلوا ثنائية مبكرة في أول 10 دقائق؛ صاعقة اللقاء بدأت بقدم البرتغالي تياغو ألفيس في الدقيقة 4، قبل أن يعزز الياباني ريو فوجي التقدم الكمبودي بالهدف الثاني في الدقيقة 9، لينتهي الشوط الأول وسط ذهول الحاضرين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض “الأبيض” وضغط بكل ثقله لتقليص الفارق، وهو ما تحقق سريعاً برأسية المغربي مهدي برحمة في الدقيقة 48.
ولم تكد تمر 8 دقائق حتى أشعل البحريني محمد مرهون المدرجات بهدف التعادل في الدقيقة 56، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط سيطرة كويتية مطلقة وهيمنة على مجريات اللعب، لتنتهي الأوقات الأصلية بالتعادل (2 – 2).
الإثارة بلغت ذروتها في الأشواط الإضافية؛ ففي الوقت الذي حرمت فيه عارضة سفاي رينغ المدافع مالك زولا من هدف التقدم، باغت البرازيلي كريستيان سانتوس حارس الأبيض خالد الرشيدي بتسديدة قوية أحرز منها الهدف الثالث للفريق الكمبودي في الدقيقة 96.
رد “الأبيض” جاء سريعاً وقاسياً؛ فبعد ثلاث دقائق فقط (د 99)، أطلق عمرو عبد الفتاح قذيفة صاروخية بعيدة المدى استقرت في الشباك الكمبودية معلنة التعادل (3 – 3). وفي الشوط الإضافي الثاني، قاد محمد دحام هجمة مرتدة سريعة أرسل على إثرها عرضية متقنة ارتقى لها الهداف يوسف ناصر في الدقيقة 109، موجهاً رأسية ذهبية في الشباك أهدت الكويت لقباً تاريخياً طال انتظاره.



