برعاية سمو الشيخ ناصر المحمد .. النادي العلمي يفتتح النسخة الـ 12 لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة» .. منصّة لاكتشاف المُبدعين


- الشيخ صباح الناصر: المسابقة تنسجم مع التوجيهات السامية وتطوع التكنولوجيا الحديثة لخدمة البحث العلمي.
- طلال الخرافي:الاستثمار في عقول الشباب هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل ومحطة لبناء اقتصاد المعرفة.
- شيخة الجراح:أمّنا برنامجاً تأهيلياً لطلبة المحافظات امتد لـ 7 أشهر لتقليص الفجوة مع البحث المنهجي.
- علي الجمعة:الشراكات الاستراتيجية وفتح مختبرات الدولة الأكاديمية أمام الطلبة يرفعان جودة المشاريع.
أكد ممثل سمو الشيخ ناصر المحمد، راعي مسابقة الكويت للعلوم والهندسة، الشيخ صباح ناصر المحمد، أن المسابقة منذ انطلاقتها تمثل منصة رحبة للشباب المبدعين تمكنهم من عرض مشاريعهم العلمية وإبداعاتهم المتميزة إلى جانب إسهامها في تنمية روح البحث العلمي، وترسيخ حب المعرفة والثقافة لديهم.
تشجيع الإبداع والابتكار
وقال الناصر، خلال حضوره حفل افتتاح فعاليات النسخة الـ12 لمعرض المسابقة التي ينظمها النادي العلمي، بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إن «المسابقة تنسجم مع توجيهات صاحب السمو أمير البلاد كونها تحض على دعم مختلف الأنشطة العلمية والثقافية، بما يسهم في الارتقاء بحركة البحث العلمي، وتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار والتطوير».
وأعرب عن تقديره الكبير للقائمين على تنظيمها، مشيداً بإصرار المشرفين والقائمين عليها، بإقامة فعالياتها هذا العام رغم الظروف الاستثنائية، وتطويعها في سبيل ذلك وسائل الاتصال الحديثة للإشراف على أعمال المتسابقين.
وأثنى على الدور الطيب للنادي العلمي الكويتي ولمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في دعم المسابقة مما جعلها إحدى الفعاليات المؤثرة والهامة في مجال البحث العلمي بالكويت، متمنياً للجميع التوفيق، وأن تتواصل جهودهم الداعمة لتطوير الحركة العلمية على أرض الوطن.
دعم ورعاية العقول الشابة
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال جاسم الخرافي، أن المسابقة تمثل محطة وطنية بارزة في مسيرة دعم ورعاية العقول الشابة، وتجسيداً عملياً لتوجه الكويت نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأوضح أن المسابقة، التي تُعد الأكبر على مستوى الكويت، تأتي ضمن البرنامج الوطني لرعاية الباحثين والمبتكرين الشباب، الذي يهدف لاكتشاف الطاقات العلمية الواعدة في مراحل مبكرة، والعمل على تنميتها وصقلها وفق منهجيات علمية حديثة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التحديات المستقبلية والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الخرافي أن النادي العلمي يحرص من خلال هذه المسابقة على توفير بيئة علمية متكاملة تحتضن الطلبة من مختلف المراحل الدراسية، وتمنحهم الفرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع بحثية مبتكرة، عبر منظومة متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والإشراف العلمي، وصولاً إلى تمثيل دولة الكويت في المحافل الدولية، وفي مقدمتها معرض «آيسف» العالمي.
دور محوري لأعضاء هيئة محكمي المسابقة
وأعرب الخرافي عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء هيئة محكمي المسابقة، مشيداً بدورهم المحوري في إنجاحها، مؤكداً أنهم يمثلون «العصب الحقيقي» لهذه الفعالية العلمية، لما يقدمونه من جهد علمي رفيع وعمل تطوعي مخلص في تقييم المشاريع وفق أعلى المعايير المهنية، منوهاً بإسهاماتهم المستمرة في مختلف فعاليات النادي العلمي ومعارضه، والتي تعكس روح المسؤولية الوطنية والالتزام بدعم مسيرة البحث العلمي في الكويت.
وشدد على أن نجاح هذه المسابقة ما كان ليتحقق لولا تكاتف الجهود بين مختلف الجهات الداعمة، داعياً إلى ضرورة الاستمرار في دعم مثل هذه المبادرات النوعية، التي تسهم في احتضان ورعاية الشباب، وتوجيه طاقاتهم نحو مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة في البلاد.
واختتم الخرافي تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في عقول الشباب هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل، وأن النادي العلمي سيواصل جهوده في تطوير برامجه ومبادراته، بما يواكب تطلعات الدولة ويعزز مكانة الكويت مركزاً إقليمياً للابتكار والتميز العلمي
تأهيل الطلبة وتطوير مهاراتهم
من جهتها، أكدت نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا للمسابقة الشيخة شيخة محمد جراح الصباح، أن المسابقة تسهم بشكل فعال في تأهيل الطلبة للمنافسات الدولية وتطوير مهاراتهم في البحث العلمي قبل الالتحاق بالمرحلة الجامعية.
وقالت الصباح، إن النادي يفخر بالامتداد الواسع للنسخة الحالية التي شملت جميع محافظات البلاد، وشهدت مشاركة واسعة من طلبة المدارس الحكومية والخاصة للبنين والبنات.
وأوضحت الصباح أن المشاركين خضعوا لبرنامج عمل متكامل امتد لسبعة أشهر، بدءاً من مرحلة التقديم بورش العمل المتخصصة تحت إشراف نخبة من الاكاديميين مرورا، وصولا إلى المرحلة النهائية المتمثلة في عرض المشاريع وتقييمها واعلان النتائج.
وبينت أن المسابقة تهدف إلى تقليص الفجوة بين الطلبة ومجال البحث العلمي، من خلال إكسابهم مهارات إعداد وكتابة البحوث العلمية المنهجية، ليكونوا قادرين على تمثيل دولة الكويت بجدارة في المحافل الدولية، وتهيئتهم للنجاح في مسيرتهم الجامعية وما بعدها.
وثمنت الدعم الكبير الذي تتلقاه المسابقة من مؤسسات الدولة المعنية، وفي مقدمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل عصب نجاحها.
وأشادت بجهود أعضاء لجنة التحكيم من الاكاديميين والباحثين الذين يشرفون على التقييم وفق أسس أكاديمية وعلمية دقيقة، لضمان تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تخريج طالب يمتلك القدرة والكفاءة العالية للابتكار والمنافسة.
منتدى علمي لتبادل الخبرات
من جانبه، أكد أمين عام النادي العلمي علي الجمعة أن المسابقة لم تعد مجرد فعالية سنوية، بل أصبحت منتدى علمي لتبادل الخبرات والتجارب البحثية بين الطلبة، ومنصة متكاملة وحقيقية لبناء شبكة تواصل مستدامة بين الجيل الناشئ والمؤسسات الاكاديمية والبحثية.
وأوضح أن النادي العلمي يحرص على توفير بيئة علمية متقدمة للطلبة الكويتيين، من خلال تنظيم ورش عمل تخصصية ودورات تدريبية مكثفة، تهدف إلى تأهيل الطلبة وفق أعلى المعايير الدولية، وتمكينهم من تطوير مشاريعهم البحثية وفق أسس ومعايير علمية رصينة.
وشدد الجمعة على أهمية الشراكات الاستراتيجية مع جامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، التي تفتح مختبراتها أمام الطلبة المشاركين في المسابقة، وتوفر لهم الاشراف الاكاديمي اللازم، بما يسهم في رفع جودة المشاريع البحثية وتعزيز مخرجاتها العلمية.



