السفير الأردني: “الروح الجماعية والعمل بروح الفريق الواحد” هما سلاح النشامى السري في المونديال

أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى البلاد، سنان المجالي، أن منتخبات إسبانيا وفرنسا وهولندا والأرجنتين تعد من أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026، نظراً لما تمتلكه من تاريخ كروي عريق وإمكانات فنية كبيرة.
وأضاف المجالي في تصريح لـ«الراي» أن المنتخب الأردني، في حال نجاحه في بلوغ الدور الثاني من البطولة، قد يواجه المنتخب الإسباني الذي يعتبر من أقوى المنتخبات المشاركة في النهائيات، مؤكداً أن مثل هذه المواجهات الكبرى تمثل اختباراً حقيقياً لأي منتخب يسعى لإثبات حضوره على الساحة العالمية.
وأشار السفير إلى أن جميع لاعبي المنتخب الأردني يعدون نجوماً، وأن أبرز نقاط قوة «النشامى» تتمثل في الروح الجماعية والعمل كفريق واحد، وهو السلاح الذي مكّن المنتخب من تحقيق الإنجازات الأخيرة. وأوضح أن نجم بلاده موسى التعمري، سيكون أحد العناصر المؤثرة في مشوار المنتخب خلال البطولة، لما يمتلكه من خبرة وقدرات فنية عالية تنعكس إيجاباً على أداء الفريق داخل الملعب.
وشدد المجالي على أن مجرد مشاركة المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم تمثل إنجازاً وطنياً كبيراً وتاريخياً لكرة القدم الأردنية، معتبراً أن النجاح الحقيقي يتمثل في تقديم مستويات تليق باسم الأردن وتعكس عزيمة وإرادة شعبه، وإظهار الصورة الحضارية للمملكة وإبراز ما وصلت إليه من تطور وتقدم، فضلاً عن تجسيد روح الإبداع والتميز التي يتمتع بها الأردنيون في مختلف المجالات.
وحول طموحات المنتخب في البطولة، أكد السفير أن التتويج بكأس العالم يمثل حلماً مشروعاً لجميع المنتخبات المشاركة ومصدراً للفخر لكل لاعب، إلا أن هناك ما هو أهم بالنسبة للأردنيين، فأكثر ما يبعث على الفخر بالنسبة للنشامى هو رفع الراية الأردنية عالياً في المحفل العالمي، والحفاظ على مكانة الأردن وصورته المشرفة، و»أن تبقى هامات الأردنيين مرفوعة لا تنحني إلا لله عز وجل».
واختتم المجالي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب الأردني سيخوض غمار البطولة العالمية بروح التحدي والإصرار، حاملاً آمال وطموحات الجماهير الأردنية في تحقيق مشاركة تليق بتاريخ المملكة.



