خارجيات

الرئيس السيسي يفتتح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية: صرح وطني شامخ يشهد على إرادة أمة لا تعرف المستحيل

الصرح الأكبر في الشرق الأوسط كعقل رقمي محصن يعزز جاهزية الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رسمياً، مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة استراتيجية غير مسبوقة تليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية، وتؤكد المضي قدماً في تنفيذ مشروعات الجمهورية الجديدة وفق رؤية شاملة تستهدف تعزيز قدرات الدولة الشاملة وترسيخ مكانتها الرائدة.

ويُعد هذا الصرح العسكري والتقني بمثابة العقل الرقمي المحصن للدولة المصرية؛ إذ يدمج كافة مراكز العمليات تحت سقف واحد وبمنظومة اتصالات معزولة ومؤمنة بالكامل ضد التهديدات السيبرانية الحديثة، بما يضمن سرعة الاستجابة اللحظية وحماية مقدرات الوطن.

ويأتي هذا المجمع الضخم، الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ليتجاوز مفهوم المقرات العسكرية التقليدية؛ حيث يمثل عاصمة إدارية ودفاعية مصغرة، ومركزاً متكاملاً لإدارة الأزمات والسيطرة الذكية، تجسيداً حياً لركائز الجمهورية الجديدة. كما يمثل هذا الصرح تجسيداً عملياً لعملية الانتقال الشامل إلى العاصمة الجديدة، إذ يربط كافة مؤسسات الدولة السيادية، ويضم أحدث أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة.

وتتجلى أهمية هذه الخطوة في كونها تعكس تكاملاً استراتيجياً وإضافة نوعية للبنية التحتية، في إطار تحديث شامل لمنظومة القوات المسلحة يواكب أحدث التطورات العسكرية والتكنولوجية في العالم؛ لتصبح العاصمة الإدارية مركزاً متكاملاً ومنصة حديثة لإدارة شؤون الدولة ومؤسساتها السيادية بمفهومها الشامل، وبما يضمن استمرارية العمل المؤسسي ويرفع كفاءته توافقاً مع متطلبات الحاضر والمستقبل.

وألقى الرئيس السيسي كلمة بمُناسبة افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة، والذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

اسمحوا لي ان اطلب عزف سلام الشهيد لأن هذا يوم خالد من أيام مصر.

اسمحوا لي في البداية ان اوجه التحية والاعتزاز وان اهنئ شعب مصر بفوز منتخب مصر في كأس العالم وبما حققه من انجاز تاريخي.

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين،

أستهل كلمتي بحمد الله العلي القدير، الذي بفضله نقف اليوم، لنعلن افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة هذا الصرح الوطني الشامخ؛ الذي يعلو في قلب عاصمتنا الجديدة، شاهدا على إرادة أمة لا تعرف المستحيل.

ولم يكن اختيار العاصمة الجديدة، مقراً لهذا الصرح مصادفة، بل هو تجسيد حي لركائز الجمهورية الجديدة، فالقيادة الإستراتيجية للدولة؛ تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية في إطار واحد، يحقق أعلى درجات التكامل والدقة، وسرعة الاستجابة.

هذه القيادة ليست معنية بإدارة المواقف العسكرية فحسب، بل هي ركيزة أساسية في قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية وفق رؤية شاملة ونظم متطورة، تجعل أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وتواكب عالما تتسارع فيه المتغيرات، بوتيرة غير مسبوقة.

لقد جاءت القيادة الإستراتيجية لتجسد عقيدة راسخة بأن حماية الأوطان مسئولية لا تحتمل التهاون وأن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر وسيادتها واجب مقدس وأن حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها، ويصونه رجال قواتها المسلحة، بما يملكون من كفاءة واقتدار وأن الدولة لن تسمح أبدا بالمساس بمقدرات شعبها، مع تمسكها بالسلام لمن يريد السلام، ولن تنحني إلا لله سبحانه وتعالى.

شعب مصر العظيم،

يتواكب هذا الافتتاح مع ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة تلك الثورة التي جسد فيها شعب مصر العظيم، أسمى معاني الإرادة الوطنية حين انتفض دفاعا عن هوية مصر الأصيلة، واستردها من أيدي المتطرفين والإرهابيين، الذين سعوا إلى جر الوطن نحو براثن الفوضى والاقتتال، وتنفيذ أجندات إقصائية هدامة، لا تجلب سوى الدماء والخراب.

لقد كانت ثورة يونيو صرخة حق، وإعلانا مدويا بأن مصر لا تحكم إلا بإرادة أبنائها، وأن هذا الشعب الأبي قادر على حماية دولته وصون مستقبلها مهما عظمت التحديات.

وفى هذه المناسبة الخالدة؛ أتوجه بتحية تقدير وإجلال، لشعب مصر العظيم، الذي أثبت على مر التاريخ، وعيه العميق وإدراكه الراسخ.. وحرصه الدائم؛ على حماية الوطن وصون استقراره مقدما في سبيل ذلك؛ كل غال ونفيس.

كما أحيى شهداءنا؛ وقواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا المدنية، اللتين كانتا ولا تزالان، سند الشعب وحماة مقدراته وخاضتا معا معركة ضروسا ضد الإرهاب دفاعا عن أرض مصر ومصالحها، ونيابة عن المنطقة والعالم بأسره، الذي كان حتما سيتأثر بهذا الإرهاب اللئيم، لو لم تنتصر عليه مصر.. وتستأصله من جذوره.

أبناء مصر الكرام،

لقد كانت ثورة الثلاثين من يونيو، ثورة على الإرهاب والتطرف وهي أيضا؛ ثورة للبناء والتحديث.. ثورة للشعب؛ من أجل تحقيق حلمه، في إقامة الجمهورية الجديدة.. مصر الحديثة؛ الصناعية، الزراعية المتقدمة، الجاذبة للاستثمارات، الرائدة في التعليم والصحة والخدمات وتأهيل الكوادر المتخصصة، وبصفة عامة؛ الدولة التي تليق بتاريخ مصر العريق، وتحظى بالمكانة التي تستحقها بين الأمم.

ومنذ اليوم الأول لتولى المسئولية، رفضت تعطيل مسيرة التنمية والبناء، وعزمت على المضي قدما في مسيرة التطوير؛ جنبا إلى جنب؛ مع معركة مكافحة الإرهاب دون تأجيل أو تراجع؛ لتظل مصر ماضية في طريقها نحو المستقبل دون تأخير لتعوض بعض ما فاتنا على طريق التقدم.

شعب مصر العظيم،

إننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة، وعزيمة وإصرار، لبناء الدولة الحديثة وهي عملية ممتدة، تتطلب تضحيات وجهودا من الجميع.. فالتكاتف والعمل الجاد

هما السبيل الوحيد للتقدم، أما البديل؛ فهو التخلف والتراجع، في محيط إقليمي مليء بالتحديات والأطماع.

ولقد واجهنا أزمات استثنائية متلاحقة بدءاً من تداعيات الأحداث التي شهدتها مصر، في الفترة من عام ٢٠١١ وحتى عام ٢٠١٤ مرورا بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة “كورونا”، وتداعيات الحرب الأوكرانية وصولا إلى الحرب في غزة، وأخيرا الحرب في إيران.

وقد ترتب على هذه الأزمات خسائر جسيمة؛ منها فقط على سبيل المثال فقدان أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، نتيجة الاعتداءات على السفن في باب المندب، فضلا عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى موجات نزوح الملايين إلى مصر، التي كانت وستظل ملاذا آمنا ومستقرا في محيط مضطرب.

ورغم ذلك؛ بذلت مصر جهودا مضنية لوقف الحروب والحد من التصعيد، وسعت إلى حقن الدماء.

وهنا أعرب مجددا؛ عن تقديري للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذى أسفرت جهوده عن التوصل إلى “اتفاق شرم الشيخ” لوقف الحرب في غزة ثم نجاحه في التوصل إلى الاتفاق لوقف الحرب مع إيران. وأؤكد ضرورة دعم هذه الاتفاقات، والإصرار على تنفيذها بالكامل، ومنع أي محاولات لإفشالها، أو الالتفاف عليها أو تقويضها.

السيدات والسادة،

إن مصر؛ بما لها من رؤية ثاقبة وخبرة تاريخية لا تضاهيها خبرة في شئون المنطقة وباعتبارها أول من أبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، في وقت كانت فيه العداوة مستحكمة، تؤكد أن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل، ينهى القضية الفلسطينية، ويقيم الدولة الفلسطينية، وعاصمتها “القدس الشرقية”، وفق مقررات الشرعية الدولية.

فلا سلام دائم، ولا استقرار حقيقي، ولا تطبيع شعبي؛ إلا بسلام عادل، ينهى الاحتلال ويضع حدا للظلم والعدوان، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، ويوفر الأمن للجميع ويمنح شعوب المنطقة فرصة للعيش في استقرار ورخاء ويطلق عهدا جديدا من التعاون والازدهار، ومستقبلا أفضل تستحقه شعوبنا.

شعب مصر العظيم،

أجدد أمامكم العهد بأن مصر العظيمة ستظل ماضية بعزيمة لا تلين، وإرادة لا تنكسر، في استكمال مسيرة البناء والتنمية، وتشييد دعائم الدولة الحديثة، كخيار إستراتيجي راسخ؛ لا يتزعزع. وبعد أيام قليلة، سنشهد فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل، للوحدة النووية الثانية، بمحطة الضبعة النووية التي تعد أحد أبرز مشروعات الشراكة الاستراتيجية مع دولة روسيا الاتحادية. وهذه المحطة سيكون لها مردود إيجابي كبير على التنمية المستدامة، من خلال توفير الطاقة النظيفة للمشروعات الاستثمارية، والخدمات التي يحتاجها المواطنون. وأغتنم هذه المناسبة؛ لتقديم الشكر للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والاتحاد الروسي، على هذا التعاون البناء والممتد، لتحقيق إنجازات مشهودة في المشاريع التنموية الكبرى.

شعب مصر أعلم يقينا؛ ما يتحمله المواطن المصري من أعباء، وأدرك أن تحسين مستوى معيشته وتخفيف معاناته، يظل في مقدمة أولويات الدولة، وهو الشاغل الأول في كل قرار.

ولقد واجهنا معا خلال السنوات الماضية؛ تحديات استثنائية، وتحملنا جميعا؛ مسئولية الحفاظ على وطننا، في ظروف بالغة الدقة والتعقيد.. واليوم؛ ونحن نقترب من مرحلة جديدة، فإن ما تحقق من بناء وإصلاح، يفرض علينا أن نواصل المسيرة، بنفس القدر من المسئولية والحكمة لبلوغ غايتنا.

وأؤكد على أهمية فتح المسئولين، قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع الجيد لآرائهم، وإمدادهم بالمعلومات الحقيقية حتى تكون الرؤية موضوعية، ومبنية على بيانات مدققة. وهنا أؤكد أنني قد وجهت الحكومة بتوجيهات محددة في عدد من الأمور- كالآتي:

أولاً – فتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي، الذي يشمل الرأي والرأي الآخر، لإثراء النقاش وبناء الوعي، في إطار من الاحترام والتفاهم. وفى هذا الصدد؛ أوجه السيد وزير الدولة للإعلام، بالتنسيق مع الجهات والهيئــات الإعلاميــــة والصحفيــــة المعنيـــــــة، بعقد اجتماع سنوي، مبدئيا يوم 3 ديسمبر من كل عام، تحت رعاية رئيس الجمهورية، لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، ومناقشة التحديات والفرص، والخروج بتوصيات عملية، لتطويره بصفة مستمرة.

ثانيا – العمل على تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والانتهاء من الاستعدادات اللازمة، لإجراء انتخابات المجالس المحلية بما يرسخ المشاركة الشعبية، ويعزز دورها في الإدارة المحلية.

ثالثاً – قيام جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والتموين، بإعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية من خلال التوسع في المنافذ والأسواق الدائمة، وضبط سلاسل الإمداد بما يسهم في استقرار أسعار السلع الأساسية.

رابعاً – إعداد برنامج اقتصادي وطني شامل، يبدأ تنفيذه عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادي، مع صندوق النقد الدولي ليكون برنامجا مصريا خالصا، يستكمل ما تحقق من إصلاحات، وينتقل بالاقتصاد من مرحلة تثبيت الاستقرار، إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام بما ينعكس بصورة مباشرة، على تحسين مستوى معيشة المواطنين، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري، على مواجهة المتغيرات وتحقيق التنمية الشاملة.

خامساً – الإسراع في تنفيذ المرحلة التالية، من برنامج تخارج جهات ومؤسسات الدولة، من الأنشطة الاقتصادية، التي يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة مع الالتزام الكامل بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والمنافسة، وتعزيز دور القطاع الخاص، في قيادة النمو والاستثمار.

سادساً – قيام كافة أجهزة الدولة المعنية، باتخاذ إجراءات أكثر حسما، في مواجهة الفساد بكافة صوره، وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية والمساءلة، والتوسع في التحول الرقمي بما يضمن حماية المال العام، وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة في مؤسسات الدولة.

سابعاً – مواصلة تطوير منظومة التعليم، على أساس الجدارة والتميز، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، والتوسع في اكتشاف ورعاية الموهوبين بما يضمن بناء أجيال، قادرة على المنافسة والإبداع في مختلف المجالات.

وأخيراً – وضع خطة لإعادة هيكلة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ليركز على النشاطات الإنتاجية بجانب تبسيط إجراءات التأسيس والتمويل والتراخيص، وزيادة مساهمة الشباب في النشاط الاقتصادي.

وفى الختام؛ أحيى شعب مصر الأبي، صاحب الإرادة الصلبة والوعي الراسخ وأجدد التحية لشهدائنا الأبرار ولقواتنا المسلحة الباسلة، سيف الوطن ودرعه، وشرطتنا المدنية، وكافة مؤسسات الدولة، التي تحمل على عاتقها؛ مسئولية حماية الوطن وصياغة مستقبله لتظل مصر دائما وأبدا، حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن، ومنارة مضيئة للخير والازدهار.

مهم ان نتذكر في هذا اليوم بشيء من التفصيل احداث ٢٠١١ وصولا الى ٣٠ يونيو وربنا اراد حماية مصر والله هو الذي الهم الشعب ان يخرج والهمنا جميعا ان نتصرف تصرفات معينة لحماية مصر، في يوم من الايام تمت محاصرة المحكمة الدستورية العليا ومجلس الشعب ووزارة الدفاع لممارسة الضغط حتى تدار الازمة ايا كانت تحت ضغط وخوف، بحيث تؤدي القرارات لضرر كبير لبلدنا، لذا كان لابد من خروج الدولة من العاصمة لضمان عدم تكرار ذلك، والاشرار والارهابيون لن يتوقفوا، ولا يستطيع أحد تكرار ذلك في مصر مجدداً، الا انهم سوف يفكرون في وسائل اخرى للإضرار بمصر، مما يتطلب أن نتعامل مع بلدنا بإخلاص حتى يساعدنا الله في الظروف الصعبة، وأن الله سبحانه وتعالى هو من يحمي مصر ويتعين علينا كذلك الأخذ بالأسباب. وقد حرصت على ذكر ذلك لتوضيح اهمية وجود عاصمة جديدة تكون فيها كل أجهزة الدولة ضمن الجمهورية الجديدة، والله سبحانه وتعالى هو الذي انعم علينا بالفكرة وتنفيذها. دائما استدعي احداث ٢٠١١ واكررها لان الله سبحانه وتعالى نجى مصر وهناك دول مرت بظروف منذ عام ٢٠١١ وما زال حتى الان تعاني منها. في ٢٠١١ كان الدولار بستة جنيهات والان بخمسين جنيها، والدولة خسرت ٤٥٠ مليار دولار، ندفع ثمنها جميعا، واقول ذلك لكي يدرك كل مسئول ومثقف واعلامي ومفكر وشاب خطورة أن اي تصرف لا يؤدي إلى تحسين أوضاع الناس، بل الاضرار بأحوالهم، واقول لزملائي في الدولة أهمية أن يتحدثوا مع الناس بمنتهى الوضوح. وبعد ذاك دخلنا في الحرب على الارهاب وتكبدنا المليارات والمئات من الشهداء والمصابين من الجيش والشرطة والقضاء المسلمين والمسيحيين فضلا عن الاضرار بمساجد وكنائس، واذكركم بذلك للاستفادة من الدروس وعدم تكرار هذه الاخطاء مجدداً.

اهنئ القوات المسلحة والشرطة المدنية والدولة المصرية في هذا اليوم الجميل، واتمنى أن نعمل بكل جهد في كل القطاعات بإخلاص.

يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

يا رب أفض علينا بكرمك وجودك، اكرمتنا وشرفتنا وجبرتنا، وافض علينا بالخير والبركات وسترك الكريم.

كل عام وأنتم بخير.

وبالله العلى العظيم:

تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى