محليات

السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ 104 لــ «يوم النصر»

السفيرة سونمز: التعاون الدفاعي مع الكويت بُعدٌ استراتيجي ومحوري.. و«بايركتار TB2» نموذجٌ حي لعمق التعاون العسكري

    

      

احتفلت السفارة التركية لدى دولة الكويت، مساء أمس الأحد، بالذكرى الـ 104 لـ «يوم النصر» الذي يُعد أحد الأركان الأساسية في تاريخ تركيا الممتد لقرون، حيث أرسى القواعد الأولى لتأسيس الجمهورية التركية.

وحضر الحفل آمر القوة الجوية اللواء الركن الطيار فهد فلاح الخرينج، وكان في استقباله سفيرة الجمهورية التركية لدى دولة الكويت، طوبى نور سونمز، والملحق العسكري التركي العقيد ركن جوكهان تكين. كما شارك في الاحتفال -الذي أقيم بفندق المارينا- جمعٌ من السفراء والدبلوماسيين والملحقين العسكريين لدى السفارات العربية والأجنبية.

وأكدت السفيرة سونمز خلال كلمتها أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا واستقرارًا متزايدين تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مشيرةً إلى أن التعاون الدفاعي والعسكري بات يشكل بعدًا استراتيجيًا محورياً في مسار هذه العلاقات التاريخية.

وأوضحت أن تزويد دولة الكويت بطائرات “بايركتار TB2” المسيرة يُعد من أبراز الأمثلة الملموسة على عمق التعاون الدفاعي القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة. وأشارت إلى التحول الكبير الذي شهدته منظومة الصناعات الدفاعية التركية خلال العقدين الماضيين؛ إذ انتقلت من تقليل الاعتماد على الخارج إلى بناء منظومة ذات تنافسية عالمية، حيث تستحوذ تركيا اليوم على نحو 65% من السوق العالمي للطائرات المسيرة (UAV)، ما يعكس النضج التكنولوجي للقطاع وثقة الشركاء الدوليين بمنتجاتها.

وشددت السفيرة على أن القوة العسكرية لبلادها -التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو)- هي «أداةٌ في خدمة السلام والردع وليست غايةً في حد ذاتها»، مؤكدة الرؤية المشتركة التي تجمع أنقرة والكويت في تغليب لغة الحوار والوساطة والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

وفي لفتة ختامية، أعلنت السفيرة سونمز أن هذا الحفل يكتسب أهمية خاصة ومشاعر فياضة لديها؛ كونه يمثل آخر حفل استقبال تترأسه بصفتها سفيرة لبلادها لدى الكويت مع اقتراب انتهاء فترة عملها، معربةً عن امتنانها العميق لسنوات العمل المثمر والتعاون البناء مع مختلف الجهات والشخصيات الكويتية، ومتمنيةً للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين مزيدًا من الازدهار والتقدم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى