اقتصاد

بمشاركة نوعية ودعم من وزارة الدفاع.. الإمارات تستعرض أحدث تقنيات الطائرات المسيرة والأنظمة الدفاعية في معرض العلمين للطيران والفضاء

مستشار معارض «أدنيك»: توسيع الجناح الإماراتي في المعرض يعكس تطور صناعاتنا الدفاعية والجوية والفضائية

تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اختتمت رسمياً فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، والذي استضافته مدينة العلمين الجديدة وسط إشادات إقليمية ودولية واسعة تمحورت حول مستوى التنظيم الرفيع والمشاركة الدولية الضخمة. وشهدت الدورة حضوراً مكثفاً لممثلي الدول، والشركات، والمؤسسات الرائدة عالمياً في مجالات الفضاء، والطيران، والصناعات الدفاعية المتطورة.

وفي إطار المواكبة الإعلامية للحدث، أفرد برنامج «حماة الوطن» المذاع عبر أثير إذاعة صوت العرب مساحة واسعة لتغطية المعرض؛ حيث تناولت الإعلامية نادية السباعي أبرز الفعاليات واللقاءات الدولية المشتركة. وأبرزت التغطية حجم التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران والفضاء، مؤكدة أن المعرض شكّل منصة استراتيجية وفرصة سانحة للتعرف على أحدث التقنيات، والأنظمة، والمنتجات العالمية التي طرحتها الشركات المتخصصة.

حوارات ولقاءات على هامش المعرض

وعلى هامش الفعاليات، أجرت الإعلامية نادية السباعي سلسلة من اللقاءات الميدانية مع ممثلي الدول والمؤسسات العارضة، لاستطلاع رؤيتهم حول مخرجات الدورة الثانية، وتقييم حجم المشاركة، وأبرز التكنولوجيات المعروضة، بالإضافة إلى بحث فرص التعاون الثنائي والعمل المشترك التي أتاحها المعرض بين مختلف الأطراف.

وكان من أبرز المحطات الإعلامية زيارة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقت الإعلامية نادية السباعي بالسيد سعيد المنصوري، مستشار المعارض العسكرية والدفاعية بمجموعة «أدنيك». وأكد المنصوري في حديثه أن المشاركة الإماراتية في هذه النسخة جاءت بزخم أكبر وبصورة موسعة مقارنة بالدورة السابقة، وذلك بدعم رسمي مباشر من وزارة الدفاع الإماراتية.

استعراض التكنولوجيا الدفاعية

وأوضح المنصوري أن مجموعة «أدنيك» حرصت بشكل ملموس على توسيع نطاق المشاركة الإماراتية؛ حيث تم تخصيص مساحة أكبر للجناح بشكل واضح مقارنة بالعام الماضي. ويعكس هذا التوسع الاهتمام الإماراتي البالغ بمعرض العلمين بوصفه منصة دولية تجمع كبار المتخصصين والشركات الفاعلة في قطاعات الفضاء والطيران والدفاع.

وأشار مستشار معارض «أدنيك» إلى أن النسخة الحالية حققت تطوراً كبيراً وتقدماً ملحوظاً على صعيد أعداد الزوار، وحجم تباين وتنوع الشركات والجهات العارضة، مؤكداً أن هذا التميز جاء نتاج جهود حثيثة بذلتها الجهات المنظمة لإنجاح الحدث وتعزيز موقعه على الخريطة الدولية للمعارض المتخصصة.

وفي سياق متصل، استعرض المنصوري الطفرة التكنولوجية التي حققتها الشركات الإماراتية في قطاع الصناعات الدفاعية، موضحاً أن الجناح تضمن عرض أحدث المنظومات، ومنها:

  • الطائرات المسيرة (الدرونز) والأنظمة الذكية المضادة لها.
  • التقنيات والأنظمة الجوية المتكاملة.
  • حلول الاتصالات المتقدمة التي تلعب دوراً محورياً في دعم العمليات والمنظومات الحديثة.

تنوع الخبرات وبروتوكولات تعاون دولية

ولم تقتصر المشاركة الإماراتية على الشق الدفاعي فحسب، بل امتدت لتشمل مجالات الفضاء، والطيران المدني والعسكري على حد سواء. وسلط المنصوري الضوء على مشاركة شركة طيران أبوظبي المتخصصة في صيانة الطائرات المدنية والعسكرية، معتبراً أن تضافر هذه الجهود والمؤسسات تحت مظلة الجناح الواحد يبرز تنوع الخبرات والإمكانات السيادية التي تمتلكها دولة الإمارات.

وفي ختام تصريحاته، كشف مستشار مجموعة «أدنيك» عن توقيع وصياغة عدد من بروتوكولات التعاون المشترك خلال فعاليات المعرض مع منظمات وصناعات دفاعية من دول مختلفة، وهي خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية لمعرض العلمين كمركز لفتح آفاق الشراكة وتبادل الخبرات بين المؤسسات العالمية.

ومع إسدال الستار على فعاليات الدورة الثانية، كشفت المشاركة الدولية الواسعة عن المكانة الصاعدة التي بات يمثلها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء كمساحة التقاء محورية تجمع الخبراء والمتخصصين من كافة أنحاء العالم، لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، والاطلاع على مستقبل التكنولوجيا العسكرية والمدنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى