محليات

منتدى الأعمال البريطاني في الكويت يناقش «إدارة المخاطر النفسية والاجتماعية بالعمل»

استضاف منتدى الأعمال البريطاني في الكويت (BBF) اجتماعه الشهري البارز في مقر السفارة البريطانية لدى دولة الكويت، وسط حضور رفيع المستوى ضم نخبة من قادة المال والأعمال، وممثلي كبرى الشركات المحلية والعالمية، إلى جانب ممثلي الهيئات الاقتصادية، في أمتعة وأمسية متميزة خُصصت بالكامل لرفع الوعي المؤسسي بآليات إدارة المخاطر النفسية والاجتماعية داخل بيئات العمل الحديثة.
وشهدت الفعالية الاقتصادية والمهنية، والتي تميزت بنفاد تذاكرها بالكامل فور طرحها، استعراض ورقة عمل رئيسية وهامة ألقاها الخبير الدولي مايك بالمر، المدير الإقليمي للصحة والسلامة والرفاهية في مجموعة “موت ماكدونالد” العالمية، والتي حملت عنواناً محورياً هو: «إدارة المخاطر النفسية والاجتماعية: من مبادرات الرفاهية إلى تصميم أفضل للعمل». وتلت ورقة العمل جلسة نقاشية تفاعلية موسعة شهدت إقبالاً كبيراً من الحاضرين للإجابة عن الاستفسارات واستعراض أفضل الممارسات المتبعة لتعزيز بيئات العمل الصحية والمستدامة التي تضمن رفاهية الموظفين وزيادة إنتاجيتهم.
وتميز الاجتماع بحضور لافت ومتميز لشخصيات بارزة ورائدة في مجتمع الأعمال المحلي والخليجي، كان من بينهم سالم العنزي، وسبيكة البحر، وبدر القليش، إلى جانب مشاركة وفود وممثلين عن كبرى الشركات والمؤسسات الأعضاء بالمنتدى، وفي مقدمتها: شركة شل، وشركة وود، وممجموعة الملا، وجي إيه سي، وشركة نفط الكويت، وصناعات الغانم، مما عكس الأهمية البالغة التي توليها القطاعات النفطية والتجارية لمفهوم الرفاهية النفسية في العمل.
وفي كلمة رسمية له خلال الأمسية، أعرب رئيس منتدى الأعمال البريطاني (BBF)، باتريك جونز، عن خالص شكره وعميق تقديره لسعادة السفير البريطاني لدى دولة الكويت، قدسي رشيد، وإلى فريق تنظيم الفعاليات والمؤتمرات بالسفارة على دعمهم المتميز واستضافتهم الكريمة لأعمال هذا الاجتماع، مشيداً في الوقت ذاته بالقيمة العلمية والمهنية العالية للطرح الذي قدمه المتحدث الرئيسي مايك بالمر، والعمق الذي تناول به مسببات الضغوط المهنية وطرق علاجها هيكلياً.
واختتم جونز كلمته بالإشادة بالنجاح الملموس الذي حققته الأمسية وما شهدته من حوارات هادفة ونقاشات بناءة وفرص تواصل استثنائية بين مجتمعي الأعمال البريطاني والكويتي، متوجهاً بامتنان خاص وتقدير رفيع لرعاة الحدث، وفي مقدمتهم فندق “حياة ريجنسي الكوت” ومجموعة “موت ماكدونالد” العالمية، مثمناً مساهماتهم الاستثنائية والدؤوبة التي شكلت الركيزة الأساسية في إنجاح هذا الحدث وإظهاره بالشكل اللائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى