سفارة أوزبكستان تحتفل بالذكرى الـ 35 للاستقلال
سفير أوزبكستان: الكويت ركيزة استقرار وداعم أساسي لتنميتنا ونتطلع إلى شراكة أوسع في الاقتصاد والتكنولوجيا




أقام سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة الكويت أيوب خان يونسوف حفل استقبال مساء الاربعاء ، بمناسبة الذكرى الـ 35 للاستقلال في فندق الريجنسي.
وحضر الحفل وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار وزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز المرزوق،وعميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود إلى جانب لفيف من الشيوخ و السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى البلاد و الشخصيات العامة.
أكد سفير جمهورية أوزبكستان لدى البلاد أيوب خان يونسوف عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بالدعم الكويتي المتواصل لمسيرة التنمية في بلاده، لاسيما عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، مؤكدا تطلع أوزبكستان إلى توسيع آفاق التعاون مع الكويت خلال المرحلة المقبلة في مختلف المجالات، بما يعكس ما يربط البلدين من علاقات قائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال السفير يونسوف، في كلمة ألقاها خلال الحفل ان الكويت تحتل مكانة خاصة لدى أوزبكستان، لافتا إلى أنها كانت من أولى الدول التي اعترفت باستقلال بلاده في ديسمبر 1991، ومنذ ذلك الحين واصلت العلاقات الثنائية نموها وتطورها على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادل.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في دعم المشروعات التنموية في أوزبكستان على مدى سنوات، خصوصا في قطاعات المياه والبنية التحتية والصحة، مؤكدا أن هذه المساهمات تحظى بتقدير كبير من الحكومة والشعب الأوزبكيين، وتعكس عمق الشراكة التنموية بين البلدين.
وأشار إلى أن العلاقات الكويتية – الأوزبكية تشهد تناميا في التواصل الإنساني والثقافي، موضحا أن إعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة الدخول لمدة 30 يوما أسهم في فتح آفاق أوسع أمام السياحة والتواصل بين الشعبين، مرحبا بالزوار الكويتيين في طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة، ومختلف المدن والمناطق السياحية في بلاده.
وأكد السفير يونسوف اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع دولة الكويت، معربا عن تقدير أوزبكستان للنهج الذي تتبعه القيادة الكويتية في دعم السلام والاستقرار والحوار، كما وجه الشكر إلى الحكومة الكويتية على ما تقدمه لأبناء الجالية الأوزبكية المقيمين والعاملين في الكويت من رعاية واهتمام.
وقال إن الصداقة الأوزبكية -الكويتية ستواصل ترسيخ حضورها، بإرادة قيادتي البلدين وجهود الشعبين، باعتبارها علاقة تقوم على الأخوة والعمل المشترك، معربا عن تطلعه إلى أن تشهد السنوات المقبلة فرصا أكبر لبناء شراكة أعمق وأوسع، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتقنية.
وبالعودة إلى المناسبة، أوضح السفير أن 31 أغسطس 1991 يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الشعب الأوزبكي، الذي استعاد حقه في بناء دولته المستقلة ورسم مستقبله بإرادته، مشيرا إلى أن الاستقلال شكل الأساس الذي انطلقت منه مسيرة بناء أوزبكستان الحديثة، وترسيخ هويتها الوطنية وتعزيز مؤسسات الدولة.
وفي ختام كلمته، رفع السفير يونسوف أطيب التمنيات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، وإلى دولة الكويت وشعبها الشقيق بدوام الأمن والرخاء والازدهار، قائلا «دامت الصداقة والأخوة بين أوزبكستان ودولة الكويت».


