سفيرة كينيا: «هاكونا ماتاتا»… أبوابنا مفتوحة للكويتيين للتعاون والاستثمار والسياحة


حملت سفيرة جمهورية كينيا لدى الكويت، حليمة محمود، رسالة مفعمة بالتفاؤل والانفتاح عنوانها «هاكونا ماتاتا» — العبارة السواحيلية الشهيرة التي تعني «لا داعي للقلق» — لتعلن من خلالها عن مرحلة جديدة من التعاون الشامل بين البلدين.
وأكدت السفيرة أن أبواب كينيا أصبحت مشرعة أمام الكويتيين للاستثمار والتجارة والسياحة، مشيرة إلى أن المقومات الحالية تدفع الشراكة الثنائية نحو أفق أوسع وأكثر إستراتيجية.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها السفيرة محمود إلى مقر جريدة «الراي»، واجتمعت خلالها مع رئيس التحرير وليد الجاسم، لبحث آفاق العلاقات الثنائية والفرص المستقبلية المشتركة بين البلدين.
محطات تاريخية وشراكة متنامية
واستعرضت السفيرة مسيرة العلاقات الدبلوماسية الممتدة لأكثر من ستة عقود منذ عام 1965، مشيرة باعتزاز إلى أن الكويت كانت أول دولة عربية تقيم بعثة دبلوماسية في العاصمة نيروبي، وهي خطوة مسبوقة تركت أثراً عميقاً ومكانة خاصة في سجل التاريخ الدبلوماسي الكيني.
وأوضحت أن الشراكة بين نيروبي والكويت تمتلك مقومات واعدة تتيح لها الانتقال إلى مستويات أكثر إستراتيجية، مشيرة إلى أن مجالات التعاون تتجاوز الأطر السياسية إلى مجالات التعاون التنموي، الأمن الغذائي، الزراعة، الطيران، السياحة، التعليم، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب منظومة من الاتفاقيات الثنائية القائمة والأخرى التي لا تزال قيد التفاوض.
العمالة والتبادل التجاري
وحول ملف العمالة، بينت محمود أن الجالية الكينية في الكويت تضم نحو 10 آلاف شخص مع توقعات بالزيادة، حيث تستقبل السوق الكويتية يومياً ما بين 30 و40 عاملاً كينياً، لا سيما في قطاع الضيافة والقطاعات المهنية المختلفة، ما يشكل جسراً حيوياً للتقارب بين الشعبين.
وعلى الصعيد التجاري، نوهت السفيرة بتنوع الصادرات الكينية التي تصل للسوق الكويتية، وفي مقدمتها المنتجات الزراعية والمحاصيل الاستوائية مثل الأزهار، الشاي، القهوة، البصل، والأفوكادو والمانغو والأناناس، معتمدة على الإمكانات المناخية التي تتيح لكينيا الإنتاج الزراعي على مدار العام.



