“ميار عثمان” “بطلة تحدي القراءة العربي .. ابنة كفر الشيخ تُبهر الملايين في دبي وتُهدي اللقب للرئيس السيسي

في إنجاز ثقافي وتاريخي غير مسبوق، تربع اسم مصر على عرش المعرفة العربي، بعدما نجحت الطفلة النابغة ميار محمد رجب عثمان، ابنة مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، في اقتناص لقب “بطلة تحدي القراءة العربي”، والتي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوج بطلة على مستوى الأزهر الشريف والجمهورية وتنافس بقوة في التصفيات النهائية برحلة ملهمة شملت ملايين الطلاب من مختلف أنحاء العالم.
لفتة أبوية.. تهنئة رئاسية خاصة وتوجيهات بدعم النابغين
حظي إنجاز ابنة مصر بتقدير رسمي رفيع المستوى من القيادة السياسية؛ حيث تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتهنئة والتقدير للبطلة ميار عثمان على تميزها، مشيداً بكونها نموذجاً ملهماً وعظيماً للنشء والشباب المصري يعكس عبقرية هذا الشعب.
وفي لفتة تزامنت مع هذا الانتصار الثقافي، وجّه الرئيس السيسي خلال اجتماعاته الرسمية بإبراز النماذج المتميزة من المتفوقين والعباقرة في الأماكن العامة ليكونوا قدوة لغيرهم، مع التوسع في برامج إعداد النشء واحتضان الموهوبين عبر الأكاديمية الوطنية للتدريب.
استقبال رفيع في مطار القاهرة.. وزير الطيران بـ “باقات الورود“
شهد مطار القاهرة الدولي أجواء احتفالية استثنائية فور وصول البطلة إلى أرض الوطن، حيث كان في مقدمة مستقبليها الطيار سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والذي حرص على التواجد في صالة الوصول لتقديم باقات الورود لها باسم قطاع الطيران المدني بأكمله.
وأعرب وزير الطيران عن فخره الشديد بالإنجاز الذي حققته ابنة محافظة كفر الشيخ، مؤكداً أن ما قدمته ميار من فصاحة وثقافة يمثل واجهة مشرفة تليق باسم مصر ومكانتها الثقافية، مشيراً إلى أن وزارة الطيران المدني تحرص دائماً على الاحتفاء بالنماذج المضيئة التي ترفع راية مصر عالية في المحافل الدولية.
احتفاء وزير التربية والتعليم وسفيرة لمعرض الكتاب
وفي مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، البطلة ميار لتكريمها، معرباً عن فخر المنظومة التعليمية بأكملها بما حققته، ومؤكداً أن القراءة هي الركيزة الأساسية لبناء الوعي وتشكيل الهوية الوطنية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الثقافة بالتنسيق مع وزارة التعليم اختيار الطفلة ميار “سفيرة للقراءة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مع إهداء مكتبة كاملة من إصدارات الوزارة لمدرستها في كفر الشيخ تكريماً لبيئتها التعليمية.
الأوقاف والوعي الرشيد.. نصر ثقافي يخدم بناء الإنسان
ولم تغب المؤسسة الدينية الرسمية عن المشهد الاحتفالي؛ حيث انضم وزير الأوقاف الدكتور أسامه الأزهري إلى منظومة المهنئين، وأرسل برقية تهنئة رسمية احتفاءً بمسيرة ميار المشرفة، مؤكداً أن فوز الطفلة ميار عثمان يُعد انتصاراً حقيقياً لجهود بناء الوعي الرشيد وفهم قيم اللغة العربية الشريفة التي هي لغة القرآن الكريم.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن تفوق أطفال مصر في هذه المحافل الإقليمية يُثبت للعالم أجمع أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو بناء إنسان واعٍ ومثقف، قادر على مواجهة تحديات المستقبل بالعلم والمعرفة والاطلاع الواسع.
ملحمة شعبية في كفر الشيخ.. 4 كيلومترات من الدموع والزغاريد
ولم تكن الأجواء في مسقط رأسها بأقل من الاحتفاء الرسمي؛ فقد عاشت محافظة كفر الشيخ ليلة تاريخية واحتفالات عارمة تليق ببطلة العرب. وهنأ المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، البطلة فور إعلان فوزها، موجهاً كافة القيادات التنفيذية بالمحافظة بالاحتفاء بها.
وعند وصولها، نظّم أهالي المحافظة استقبالاً أسطورياً ومسيرة سيارات ضخمة انطلقت من مدينة بلطيم حتى مسقط رأسها بمدينة برج البرلس، على مسافة امتدت لنحو 4 كيلومترات وسط هتافات الأهالي والزغاريد. كما حرص فنانو وأهالي مدينتها على تخليد اللحظة برسم صورة ميار على جدارية ضخمة بطول 40 متراً عند مدخل المدينة ترحيباً بعودتها باللقب.
ميار عثمان: سأحمل الكأس لأبي الرئيس
وفي أولى تصريحاتها لوسائل الإعلام عقب التتويج، عبّرت ميار ببلاغة وفصاحة لافتة عن مشاعرها قائلة: “سأحمل الكأس وأذهب إلى أبي رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وسأقول له: انظر يا سيادة الرئيس، ها أنا طفلة مصرية حملت اسم بلادي عالياً في المحافل العربية”.
ووجهت البطلة النابغة نصيحة بليغة لأبناء جيلها قائلة: “اقرأوا لتحيوا بدل العمر أعماراً”، مشيرة إلى أن القراءة لم تكن يوماً واجباً ثقيلاً بل شغفاً ومتنفساً لعقلها، وعن طموحها المستقبلي، كشفت ميار أن حلمها الأكبر هو العمل في المجال الإعلامي وأن تصبح مذيعة متألقة تنقل صوت مصر إلى العالم.
من جانبه، أكد والدها، الأستاذ محمد عثمان، أن والدتها ومعلمة اللغة العربية كان لهما الدور الأكبر في تنمية شغفها بالقراءة ورعايتها منذ الصف الثالث الابتدائي، معرباً عن فخر الأسرة الكامل بأن تكون ابنتهم سبباً في رفع راية وعلم مصر عالياً وسط ملوك ورؤساء ووفود الدول العربية.



