«زين» تستقطب المواهب الوطنية لمشاركتها شغف التغيير الإيجابي

أعلنت زين الكويت رعايتها للنسخة الرابعة من «وظيفتي»، أضخم تجمّع وظيفي في الكويت، تحت رعاية وحضور وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري.
وشارك في حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي للغاية المؤسسية والموارد البشرية نوال بورسلي، والرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية وليد الخشتي، وفريق الموارد البشرية من «زين»، إلى جانب المسؤولين التنفيذيين من كُبرى الشركات وجهات العمل من القطاعين العام والخاص.
وفي المعرض، قدّمت «زين» للخرّيجين والباحثين عن عمل نبذة متكاملة عن فرص العمل ومسارات التطوّر المهني المتاحة لديها، وخصوصاً في مجالات التكنولوجيا والابتكار الرقمي.
كما استعرضت الشركة جهودها في الاستثمار بالمواهب الوطنية الشابة وتأهيلها بمهارات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات، حيث يعكس ذلك توجّه «زين» الإستراتيجي لتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في قطاع التكنولوجيا وتمكينها مهنياً بما يدعم تنافسية سوق العمل.
وقالت بورسلي: «في (زين)، نُضمّن الغاية المؤسسية في ثقافتنا وفرقنا، ونسعى لاستقطاب المواهب الوطنية المُوجَّهة بالغاية التي تُشاركنا شغف إحداث الأثر الإيجابي في المجتمع، فهذه هي البوصلة التي تقود قرارات التوظيف والتطوير لدينا، فنحن نريد فرقاً تؤمن بأن التكنولوجيا وسيلة لرفعة وازدهار الإنسان، وتترجم ذلك عملياً عبر توظيف الابتكار، وخدمة العملاء بعقلية تُحقّق غايتنا المؤسسية: تواصل دائم… حياة أجمل».
وأضافت: «تنسجم مشاركتنا في (وظيفتي) مع توجّه إستراتيجية الشركة الجديدة (4WARD) التي تضع الإنسان والغاية المؤسسية في قلب أعمال (زين)، ويُجسّدها برنامج (UNITY) الداخلي، بوصفه برنامج تحوّل ثقافي وتشغيلي يُوحّد الفرق حول هدفٍ مُشترك ويرسّخ الغاية وتجربة العميل في جوهر الأداء، فهو ترجمة لرؤية القيادة التنفيذية على التحوّل إلى شركة تقنية تتمحور حول الإنسان، حيث تُصبح الغاية معياراً لاتخاذ القرار وتعظيم الأثر».
وعبر جناح الشركة في المعرض، تم استعراض مشروع مجموعة «زين» التدريبي للشباب الخرّيجين «جيل Z»، الذي توجّه المجموعة فيه جهودها للاستثمار في المواهب الوطنية الشابة، بغرض تقديم وتأهيل جيل جديد من روّاد الأعمال، إضافة إلى استقطاب الطلاب والطالبات الجامعيين للتقديم على برنامج «شبكة شباب زين FUN» للعمل الجزئي.
ويُعتبر معرض «وظيفتي» أكبر تجمّع وظيفي بالكويت، وأقيم على مدار نهاية الأسبوع في الأرينا كويت، بمُشاركة أكثر من 110 شركات من 14 قطاعاً، لخدمة أكثر من 40 ألف خرّيج وباحث عن عمل، وتخلّله العديد من الفعاليات المعرفية والتفاعلية، مثل الجلسات الحوارية والندوات وورش العمل والمقابلات الشخصية.




