خارجيات
وفاة اللواء كمال مدبولي أحد أبطال “مدفعية أكتوبر” ووالد رئيس الوزراء المصري

نعت الأوساط الرسمية والعسكرية في مصر، اليوم الاثنين، اللواء أركان حرب كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 91 عاماً، بعد مسيرة وطنية وعسكرية حافلة بالعطاء والتضحية.
ويُعد الراحل واحداً من أبرز قادة سلاح المدفعية الذين سطروا ببطولاتهم ملاحم نصر أكتوبر المجيد عام 1973؛ حيث تولى آنذاك قيادة كتيبة مدفعية، ولعب دوراً محورياً في عمليات التمهيد النيراني وتحطيم حصون العدو على خط القناة.
مسيرة عسكرية وأكاديمية مشرفة
وُلد الفقيد في أكتوبر عام 1935، وتخرج في الكلية الحربية عام 1956 ضمن دفعة ضمت نخبة من رموز العسكرية المصرية، من بينهم المشير محمد حسين طنطاوي، والفريق صلاح حلبي. ولم تقتصر مسيرة الراحل على الميدان فقط، بل عُرف بخلفيته الأكاديمية الرفيعة، حيث شغل منصب “أستاذ كرسي المدفعية” بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، مساهماً في نقل خبراته الميدانية والعلمية لأجيال متعاقبة من قادة القوات المسلحة.
وُلد الفقيد في أكتوبر عام 1935، وتخرج في الكلية الحربية عام 1956 ضمن دفعة ضمت نخبة من رموز العسكرية المصرية، من بينهم المشير محمد حسين طنطاوي، والفريق صلاح حلبي. ولم تقتصر مسيرة الراحل على الميدان فقط، بل عُرف بخلفيته الأكاديمية الرفيعة، حيث شغل منصب “أستاذ كرسي المدفعية” بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، مساهماً في نقل خبراته الميدانية والعلمية لأجيال متعاقبة من قادة القوات المسلحة.
تقديراً لبطولاته في حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر، منح الرئيس الراحل محمد أنور السادات اللواء كمال مدبولي “نوط الجمهورية العسكري” من الطبقة الأولى، تقديراً لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن.
ومن المقرر أن تُشيع الجنازة اليوم الاثنين من مسجد المشير طنطاوي بالقاهرة الجديدة، بحضور رفيع المستوى من قيادات الدولة والقوات المسلحة وكبار المسؤولين، على أن تقام مراسم العزاء غداً الثلاثاء في المسجد ذاته.
وقد توالت برقيات النعي من مختلف مؤسسات الدولة والشخصيات العامة، التي أعربت عن خالص تعازيها للدكتور مصطفى مدبولي ولأسرة الفقيد، .
«الخليج» التي آلمها المصاب، تتقدم بأحر التعازي من معالي رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفي مدبولي ، سائلين المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته



