خارجيات

مجلس وزراء الداخلية العرب ينظم ورشة للتوعية الأمنية في الفضاء الرقمي بمشاركة كويتية

أعلنت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تنظيم ورشة عمل حول آليات التوعية الأمنية والمعلوماتية في الفضاء الرقمي وانعكاساتها المجتمعية بمشاركة كويتية وذلك بهدف حماية المجتمعات العربية من مخاطر الشائعات والمعلومات المضللة.
وقالت الأمانة في بيان إن تنظيم الورشة يأتي في ظل تصاعد تأثير الفضاء الرقمي وتسارع تدفق المعلومات ما يبرز أهمية التوعية الإعلامية الأمنية كخط دفاع أول لتعزيز جاهزية المؤسسات الأمنية لمواكبة متغيرات العصر الرقمي بما ينعكس إيجابا على أمن المجتمعات العربية واستقرارها.
وأضافت أن الورشة عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي بالتعاون مع وزارة الداخلية المصرية وبمشاركة مسؤولي إدارات الإعلام الأمني في وزارات الداخلية في الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والجزائر والسودان وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب واليمن.
وأكد مدير المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام وحقوق الإنسان هشام طاهر أهمية تعزيز التعاون المشترك بين وزارات الداخلية العربية في مجال التوعية الإعلامية والمعلوماتية في ظل ما يشهده العالم من تطورات رقمية متسارعة وما يصاحبها من تحديات تتعلق بتدفق المعلومات وانتشار الشائعات.
وأشار طاهر إلى ضرورة تطوير أدوات الإعلام الأمني وتعزيز قدرته على التواصل الفعال مع الجمهور بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ الثقة بين الأجهزة الأمنية والجمهور.
وشهدت الورشة في مستهل أعمالها عرض فيلم توعوي بعنوان “وعي يصنع الأمان” تناول خطورة الشائعات وتأثيرها على أمن واستقرار المجتمعات إضافة إلى أهمية التحقق من المعلومات وتعزيز السلوك المسؤول في التعامل مع المحتوى الرقمي.
كما تضمنت الورشة محاكاة تفاعلية لسيناريو انتشار شائعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وما قد يترتب عليها من انعكاسات أمنية في نموذج مهني يهدف إلى تعزيز كفاءة الاستجابة الإعلامية في مثل هذه الحالات.
واستعرض المشاركون تجارب عدد من الدول الأعضاء في مجال التصدي للشائعات شملت آليات التوعية الإعلامية وقياس تأثيرها إلى جانب أساليب التعامل مع الأحداث المرتبطة بالمحتوى المضلل.
وخلصت الورشة في ختام أعمالها إلى عدد من التوصيات ركزت على تعزيز التعاون الأمني العربي المشترك وتبادل الخبرات وتطوير أدوات الإعلام الأمني بما يدعم بناء مجتمع واع قادر على مواجهة التحديات الرقمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى