الرئيس المصري من قمة «أفريقيا – فرنسا»: أمن الخليج خط أحمر ونرفض أي اعتداء على سيادته

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التطورات الإقليمية الراهنة وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، وذلك على هامش مشاركتهما في قمة «أفريقيا ـ فرنسا» المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي. وشهد اللقاء توافقاً في الرؤى حول خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها، وسط تأكيد مصري حاسم على الرفض التام لأي اعتداءات تمس سيادة وأمن دول الخليج الشقيقة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في بيان صحافي، ان ذلك جاء خلال لقاء جمع بين الجانبين خلال قمة «افريقيا ـ فرنسا» المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.
وقال البيان ان اللقاء شهد توافقا في الرؤى بشأن خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها السلبية على المنطقة والعالم، مع التأكيد على أولوية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسويات سلمية للنزاعات بما يحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها.
وأضاف ان الرئيس السيسي استعرض مساعي مصر لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين بالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، مشددا على دعم مصر الكامل لدول الخليج الشقيقة ورفض أي اعتداءات على سيادتها وأمنها.
وأكد الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة في توفير وإيصال المساعدات الإنسانية سواء في السودان أو قطاع غزة.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقدير مصر لجهود غوتيريش وقيادته لمنظومة العمل الأممي خلال السنوات الماضية في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد وأزمات متعددة. وثمن التعاون القائم بين مصر والأمم المتحدة سواء فيما يتعلق بالأزمات والنزاعات الإقليمية أو في إطار التعاون التنموي المثمر ضمن «إطار الأمم المتحدة للتعاون مع مصر 2023-2027» الذي يدعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب غوتيريش عن تقديره العميق للتعاون الذي أبدته مصر منذ توليه منصبه، مثمنا الجهود الديبلوماسية التي يضطلع بها الرئيس المصري لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، واصفا الدور المصري بالركيزة الأساسية للجهود.
وأشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل وكالات الأمم المتحدة خاصة الضغوط التمويلية، مشيرا إلى الدور البارز الذي قامت به مصر في تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاعات والأزمات لاسيما في السودان وقطاع غزة.



