السفير التونسي : ثقتنا كبيرة في «نسور قرطاج» لتقديم مشاركة مشرفة بكأس العالم

أعرب سفير الجمهورية التونسية لدى البلاد، محمد كريم البودالي، عن ثقته الكاملة في قدرة المنتخب التونسي لكرة القدم على تقديم مشاركة مشرفة تليق باسم ومكانة الكرة التونسية في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن “نسور قرطاج” قادرون على تشريف تونس والمنطقة العربية برغم صعوبة المجموعة التي يخوضون غمار منافساتها.
وقال البودالي، في تصريح خاص لـ «الأنباء»، إن المنتخب التونسي يواجه تحدياً كبيراً في مجموعة تضم منتخبات قوية، مشدداً على أن جميع المنتخبات المتأهلة للمونديال تستحق الاحترام وتمتلك مقومات المنافسة، الأمر الذي يجعل من كل مباراة اختباراً حقيقياً وجاداً لقدرات اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء.
الروح الجماعية والعبور للـدور الثاني
وأضاف السفير التونسي أن تركيز المنتخب ينصب بالكامل على تقديم أفضل أداء ممكن في كل مواجهة على حدة، مشيراً إلى أن الفريق يضم نخبة من اللاعبين المميزين القادرين على صناعة الفارق، ومن بينهم النجم حنبعل المجبري. واستدرك مؤكداً: «نجاح المنتخب لا يعتمد على نجومية لاعب واحد، بل يرتكز في المقام الأول على العمل الجماعي، وروح الفريق الواحد، والتكامل التام بين جميع عناصر البعثة».
وعن الطموحات المونديالية، أوضح البودالي أن بلوغ الدور الثاني سيكون نتيجة إيجابية للغاية تعكس حجم التحضيرات والجهود الكبيرة التي سبقت البطولة، معرباً عن أمله في أن يواصل المنتخب مشواره ويتأهل إلى أبعد مرحلة ممكنة في المونديال وفق ما تسمح به ظروف وطبيعة المنافسة الشرسة.
وفي قراءته الفنية لتوقعات نتائج البطولة، رجح السفير البودالي وصول منتخبات فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، والبرتغال إلى الدور نصف النهائي، لافتاً إلى أن هذه القوى التقليدية تمتلك عناصر فنية وخبرات عريضة تؤهلها للذهاب بعيداً في المنافسات.
وأضاف: «رغم المؤشرات الفنية، إلا أن كرة القدم تبقى دائماً مفتوحة على جميع الاحتمالات، والمفاجآت غير المتوقعة تعد جزءاً أساسياً من سحر اللعبة وشغفها»، معتبراً أن الجاهزية الذهنية والبدنية على المستطيل الأخضر ستكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهلين للأدوار الإقصائية المتقدمة.
واختتم السفير محمد كريم البودالي تصريحه بتمنياته الخالصة بالتوفيق والنجاح لجميع المنتخبات العربية والأفريقية المشاركة في العرس العالمي، آصلاً أمنياته بأن تحقق هذه المنتخبات نتائج إيجابية ملموسة تعكس التطور المتواصل الذي تشهده كرة القدم في المنطقة العربية والقارة السمراء.



