خارجيات

برعاية رئيس الوزراء المصري .. مصر تستضيف “المهرجان العالمي لريادة الأعمال”2026 وتكشف عن مبادرات استثمارية كبرى

باهر غبور رئيساً للنسخة للثالثة.. ونبيلة مكرم الأمين العام .. ومشاركة وزارية ودبلوماسية كبيرة

تتجه أنظار مجتمع المال والأعمال والابتكار في إفريقيا والشرق الأوسط، السبت المقبل، نحو العاصمة المصرية القاهرة، التي تشهد انطلاق المؤتمر الصحفي الموسع للإعلان رسمياً عن فوز مصر بحق استضافة النسخة الثالثة من “المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026″، والمقرر إقامته في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، كأكبر حدث من نوعه على مستوى القارة والعالم.

وجاء فوز مصر بحق تنظيم هذه الدورة بعد منافسة دولية قوية، وعقب نجاح المهرجان في نسختيه السابقتين بكل من نيجيريا وغانا، حيث نجح خلالهما في ترسيخ مكانته كمنصة دولية رائدة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات والمؤسسات التنموية؛ لبناء شراكات عابرة للحدود، وفتح مسارات جديدة أمام التمويل والتجارة والاستثمار. ويعكس هذا التتويج الثقة الدولية المتنامية في القدرات التنظيمية المصرية ومكانتها الإقليمية الصاعدة.

رعاية حكومية رفيعة وحضور دبلوماسي مكثف
يقام المؤتمر الصحفي تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور رفيع المستوى يتقدمه الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب وزراء الصناعة، والبترول والثروة المعدنية، والاستثمار.

كما يشهد المؤتمر مشاركة واسعة لعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، والسفراء، ومممثلين للبعثات الدبلوماسية والمؤسسات التنموية الدولية، بالإضافة إلى نخبة من المستثمرين، ورؤساء الشركات، ورواد الأعمال، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.

عوائد اقتصادية متعددة ودعم للقطاعات الحيوية
ولا تقتصر أهمية استضافة هذا المهرجان على تنظيم حدث دولي بارز فحسب، بل تمتد أثاره الإيجابية لتشمل دعم قطاعات السياحة، والضيافة، والنقل، والخدمات، وتنشيط الحركة الاقتصادية الداخلية، فضلاً عن تعزيز الصورة الاستثمارية لمصر عالمياً. كما يُتوقع أن يسهم الحدث في فتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية والإفريقية، وربط أصحاب المشروعات والأفكار الواعدة بمؤسسات التمويل والمستثمرين وصناع القرار، وبناء شراكات تجارية واستثمارية مستدامة.

دعم التحول الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص
ويأتي هذا الزخم العالمي اتساقاً مع توجهات الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو التوسع في دعم قطاعات ريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وتطوير بيئة الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وتعد الاستضافة خطوة استراتيجية نحو ترسيخ موقع القاهرة كمركز للحوار الاقتصادي الإفريقي، وبوابة رئيسية للشراكات والاستثمارات الدولية، مستفيدةً من بنيتها الأساسية المتطور وقاعدتها الصناعية المتنوعة وسوقها المحلية الكبيرة للربط بين أسواق القارة والمنظومة العالمية.

الكشف عن رؤية المهرجان وإطلاق مبادرات نوعية
ومن المنتظر أن يشهد مؤتمر السبت الكشف عن الرؤية العامة للمهرجان، وأهدافه الاستراتيجية، وأبرز فرص المشاركة المتاحة أمام رواد الأعمال والشركات والمستثمرين، إلى جانب الإعلان عن حزمة من المبادرات النوعية المرتبطة بالابتكار والاستثمار ودعم الشركات الناشئة.

وتقود النسخة الثالثة للمهرجان في مصر لجنة منظمة تضم قامات بارزة، حيث يتولى الدكتور سومي سمارت فرانسيس رئاسة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، بينما يشغل باهر منير غبور منصب رئيس النسخة المصرية للمهرجان، وتتولى السفيرة نبيلة مكرم منصب الأمين العام للمهرجان في دورته الحالية بمصر.

مستهدفات وأرقام قياسية
وتستهدف اللجنة المنظمة حشد زخم دولي غير مسبوق خلال فعاليات نوفمبر، يتلخص في المؤشرات القياسية التالية:

  • استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك حضوري من جميع الجنسيات ورواد الأعمال والمؤثرين.
  • تمثيل ما يزيد على 70 دولة من مختلف أنحاء العالم.
  • مشاركة أكثر من 100 جهة عارضة من كبرى المؤسسات والشركات الواعدة.
  • استضافة ما يزيد على 60 متحدثاً دولياً من أبرز القيادات الحكومية والاقتصادية والاستثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى