اللواء نادر شعبان يقيم مأدبة عشاء تكريماً للسفير العُماني بمناسبة انتهاء مهامه.. بحضور نجوم “الجيل الذهبي” للرياضة الكويتي
السفير الخروصي: أمضيتُ في الكويت أجمل محطات حياتي الديبلوماسية .. والتكريم وسام فخر يعكس أصالة أهلها


أقام الملحق العسكري الكويتي الأسبق لدى سلطنة عُمان ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الضباط المتقاعدين، اللواء الركن متقاعد نادر شعبان، مأدبة عشاء تكريماً لسفير سلطنة عُمان الشقيقة لدى دولة الكويت، الدكتور صالح الخروصي، بمناسبة انتهاء فترة عمله الديبلوماسي في البلاد .
وشهدت الاحتفالية حضوراً مميزاً ضم كلاً من: نائب السفير العُماني المستشار شهاب الرواس، ورئيس مجلس إدارة جمعية الضباط المتقاعدين وكابتن منتخب الكويت الوطني لكرة الطائرة الأسبق اللواء متقاعد فيصل الجزاف، والنائب ولاعب منتخب الكويت الوطني الأسبق الكابتن عبدالله معيوف، بالإضافة إلى كوكبة من نجوم “الجيل الذهبي” لكرة القدم والرياضة الكويتية الكباتن: سعود بوحمد، ونعيم سعد، وسامي الحشاش، وعبدالرضا عباس وعضو مجلس ادارة النادي العربي الأسبق بدر الدريع واحمد عسكر و الفنان القدير داود حسين ، في أجواء أخوية عكست عمق الروابط التاريخية والاجتماعية الوطيدة بين الشعبين الشقيقين.
وفي كلمة له، رحب اللواء الركن متقاعد نادر شعبان بالسفير العُماني والحضور، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي تجسيداً لقيم الوفاء والتقدير للدور الديبلوماسي المتميز والمشهود الذي قام به الدكتور صالح الخروصي، ومشيداً بجهوده الكبيرة التي بذلها في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية بين الكويت ومسقط.
وأشار شعبان إلى أن السفير الخروصي، منذ توليه مهامه في العام 2019، كان نموذجاً للديبلوماسي الكفء والإنسان المتواضع، واستطاع أن يحظى بمحبة وتقدير الجميع من خلال حضوره المستمر والفاعل في الدواوين الكويتية والمناسبات الرسمية والاجتماعية، وهو ما أسهم في توثيق أواصر التقارب، لافتاً إلى أن دور السفير العُماني لم يقتصر على العمل الديبلوماسي التقليدي بل عُرف باهتمامه البالغ بالرياضة وحرصه على متابعة المنتخب الكويتي والأنشطة الرياضية المحلية.
من جانبه، أعرب السفير الدكتور صالح الخروصي عن بالغ امتنانه وشكره لللواء نادر شعبان على هذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن هذه الدعوة تمثل وسام فخر وذكرى عزيزة سيحتفظ بها دائماً، وتجسد أصالة الشعب الكويتي وكرم ضيافته المعهود.
وقال الخروصي إنه أمضى في دولة الكويت واحدة من أجمل وأبرز محطات حياته الديبلوماسية، ولم يشعر يوماً بأنه بعيد عن وطنه، لما وجده من رعاية ومحبة ودعم كبير من القيادة الكويتية والجهات الرسمية والمواطنين، الذين كانوا خير عون وسند له في أداء مهامه طوال السنوات الماضية.
وأضاف السفير العُماني أن علاقاته الواسعة والممتدة التي بناها خلال سنوات عمله، من خلال مشاركته الدائمة في الدواوين والمناسبات الوطنية والاجتماعية، ستبقى من أبرز الذكريات التي سيحملها معه، مؤكداً أن العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان ودولة الكويت ستظل دائماً نموذجاً يحتذى به للتعاون والمحبة بين الأشقاء، متمنياً للكويت وشعبها دوام التقدم والازدهار.



