محليات
«التربية» تكرّم المشاركين في منصة «إبداعات 2026» وتعلن تأهل 25 مشروعاً .. واستمرار المبادرة لعام 2027
أروى العيار: المنصة انطلقت برؤية ودعم مباشر من وزير التربية لإيماننا بأن الميدان يمتلك عقولاً مبدعة تصنع التغيير


نظمت وزارة التربية، مساء اليوم الإثنين، تحت رعاية وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، حفل الإعلان عن المشاريع المتأهلة في منصة «إبداعات 2026»، وذلك على مسرح الوزارة الكائن في منطقة جنوب السرة، وسط حضور لافت من قيادات الوزارة وجموع من المشاركين والمهتمين بالشأن التربوي والتعليمي في البلاد.
وجاءت هذه الاحتفالية لتؤكد مجدداً حرص الوزارة واستمرارها الراسخ في دعم الأفكار التطويرية والابتكارية الصادرة من الميدان، والعمل على تبنيها وتحويلها إلى مشاريع تطبيقية ملموسة تسهم بشكل فعال في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتطوير أدواتها.
رؤية طموحة وترسيخ لثقافة الإبداع
من جانبها، أكدت مدير إدارة العلاقات العامة ورئيس فريق «إبداعات»، أروى العيار، أن المنصة انطلقت برؤية ودعم مباشر من وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن وزارة التربية تمتلك طاقات وطنية وعقولاً مبدعة قادرة على تقديم الحلول وصناعة التغيير الحقيقي، وأن كل فكرة تستحق أن تجد من يحتضنها ويهيئ لها الطريق لتتحول إلى مشروع يخدم العملية التعليمية ويعزز جودة الأداء المؤسسي.
من جانبها، أكدت مدير إدارة العلاقات العامة ورئيس فريق «إبداعات»، أروى العيار، أن المنصة انطلقت برؤية ودعم مباشر من وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن وزارة التربية تمتلك طاقات وطنية وعقولاً مبدعة قادرة على تقديم الحلول وصناعة التغيير الحقيقي، وأن كل فكرة تستحق أن تجد من يحتضنها ويهيئ لها الطريق لتتحول إلى مشروع يخدم العملية التعليمية ويعزز جودة الأداء المؤسسي.
وأوضحت العيار أن منصة «إبداعات» لم تكن مجرد نافذة تقليدية لاستقبال المقترحات، بل جاءت لترسيخ ثقافة مؤسسية تؤكد أن الإبداع مسؤولية مشتركة، وأن إشراك أهل الميدان في التطوير يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، مشيرة إلى أن المنصة وفرت مساحة حقيقية لتمكين أصحاب الأفكار وإيصال مشاريعهم إلى مراحل الدراسة وصناعة القرار.
740 مشروعاً في أسبوعين
وكشفت العيار عن الإحصائيات الرقمية للمنصة؛ حيث استقبلت عقب انتهاء فترة التقديم في 11 يناير 2026، نحو 740 مشروعاً ومقترحاً، منها 65 مقترحاً وردت من مكتب معالي وزير التربية، و675 مشروعاً تقدم بها العاملون في الميدان التربوي خلال أسبوعين فقط من فتح باب التسجيل. وتوزعت المشاريع على سبعة مجالات حيوية شملت: الجوانب التعليمية، التقنية، التنمية المهنية، الإدارية، الطلابية، البنية التحتية، والإعلام التربوي.
وكشفت العيار عن الإحصائيات الرقمية للمنصة؛ حيث استقبلت عقب انتهاء فترة التقديم في 11 يناير 2026، نحو 740 مشروعاً ومقترحاً، منها 65 مقترحاً وردت من مكتب معالي وزير التربية، و675 مشروعاً تقدم بها العاملون في الميدان التربوي خلال أسبوعين فقط من فتح باب التسجيل. وتوزعت المشاريع على سبعة مجالات حيوية شملت: الجوانب التعليمية، التقنية، التنمية المهنية، الإدارية، الطلابية، البنية التحتية، والإعلام التربوي.
معايير صارمة وحياد تام
وذكرت العيار أن فرق العمل تعاملت مع جميع المشاركات باعتبارها أفكاراً تحمل طموحات ومبادرات تستحق الدراسة والاهتمام العالي؛ حيث جرى إعداد نموذج موحد للتقييم تضمن سبعة معايير رئيسية شملت: وضوح الفكرة، مدى توافقها مع أهداف الوزارة، الأثر المتوقع، دراسة الجدوى، عنصر الإبداع، الاستدامة، وآلية التطبيق، بما يضمن أعلى درجات العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وذكرت العيار أن فرق العمل تعاملت مع جميع المشاركات باعتبارها أفكاراً تحمل طموحات ومبادرات تستحق الدراسة والاهتمام العالي؛ حيث جرى إعداد نموذج موحد للتقييم تضمن سبعة معايير رئيسية شملت: وضوح الفكرة، مدى توافقها مع أهداف الوزارة، الأثر المتوقع، دراسة الجدوى، عنصر الإبداع، الاستدامة، وآلية التطبيق، بما يضمن أعلى درجات العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وبيّنت أن الوزارة حرصت كذلك على تطبيق أعلى معايير الحياد والموضوعية من خلال حجب أسماء أصحاب المشاريع طوال مراحل الفحص والتقييم، بحيث تم التركيز بشكل كامل على جودة الفكرة وقيمتها الفنية وإمكانية تطبيقها بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. وأشارت إلى أن فرق العمل عقدت أكثر من 35 اجتماعاً، إلى جانب اجتماعات تنسيقية عديدة، لدراسة المشاريع ومناقشتها بصورة دقيقة، بما يكفل منح كل مشروع حقه الكامل والمستحق في التقييم.
مرحلة التطبيق وصناعة الواقع
وأعلنت العيار أن رحلة «إبداعات» لا تنتهي بإعلان المشاريع المتأهلة، بل تبدأ حالياً مرحلة جديدة وأكثر أهمية تتمثل في دراسة فرص تطبيقها على أرض الواقع تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي؛ حيث ستُحال المشاريع المتأهلة الـ 25 إلى القطاعات المختصة داخل الوزارة، كلٌّ بحسب مجاله، لبدء دراستها بالتعاون والتنسيق المباشر مع أصحابها، وبحث سبل تطويرها وبناء إمكانات تطبيقها للاستفادة القصوى منها في تطوير الميدان التربوي.
وأعلنت العيار أن رحلة «إبداعات» لا تنتهي بإعلان المشاريع المتأهلة، بل تبدأ حالياً مرحلة جديدة وأكثر أهمية تتمثل في دراسة فرص تطبيقها على أرض الواقع تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي؛ حيث ستُحال المشاريع المتأهلة الـ 25 إلى القطاعات المختصة داخل الوزارة، كلٌّ بحسب مجاله، لبدء دراستها بالتعاون والتنسيق المباشر مع أصحابها، وبحث سبل تطويرها وبناء إمكانات تطبيقها للاستفادة القصوى منها في تطوير الميدان التربوي.
وأكدت أن الهدف الأساسي والمستدام للمبادرة يتمثل في تحويل الأفكار القابلة للتنفيذ إلى مشاريع واقعية ملموسة تسهم في تطوير منظومة التعليم، وإتاحة الفرصة الحقيقية أمام أصحاب المبادرات ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة القرار وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز ثقافة الابتكار ويحقق التميز المنشود.
تكريم ختامي وتقدير وزاري
وفي ختام الحفل، أعربت العيار عن عميق تقديرها وشكرها لجميع المشاركين، مؤكدة أن كل فكرة قُدمت للمنصة أسهمت بشكل مباشر في نجاح هذه المبادرة الوطنية، وأن جميع المشاركين يمثلون شركاء حقيقيين ومحوريين في مسيرة التطوير التربوي المستدام.
وفي ختام الحفل، أعربت العيار عن عميق تقديرها وشكرها لجميع المشاركين، مؤكدة أن كل فكرة قُدمت للمنصة أسهمت بشكل مباشر في نجاح هذه المبادرة الوطنية، وأن جميع المشاركين يمثلون شركاء حقيقيين ومحوريين في مسيرة التطوير التربوي المستدام.
وشهدت نهاية الاحتفالية لفتة تكريمية؛ حيث تشرف فريق عمل منصة «إبداعات» بتقديم درع تذكارية إلى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، تعبيراً عن التقدير البالغ لرؤيته السديدة ودعمه المستمر واللامحدود للمبادرة، وإيمانه المطلق بأهمية تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز والابتكار داخل قطاعات وزارة التربية.
وكان الحفل قد تضمن تكريم جميع المشاركين والمبادرين تقديراً لأفكارهم، كما أعلن رسمياً عن استمرار مبادرة «إبداعات» وفتح باب التقديم لنسختها الجديدة خلال عام 2027 المقبل، تأكيداً على النجاح المؤسسي المشهود للمنصة.



