محليات

السفير البحريني: رحيل الأمير الوالد خسارة كبيرة وما يجمعنا بقطر روابط أسرية ودم ووحدة مصير

الأمير الوالد كان قائداً حكيماً صاحب رؤية حقق نهضة شاملة ورسخ مكانة بلاده إقليمياً ودولياً

 

أكد سفير مملكة البحرين لدى دولة الكويت، صلاح المالكي، أن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرثٍ حافل بالعطاء والإنجازات، وما قدمه من إسهامات جليلة في خدمة وطنه وشعبه وأمته، وترسيخ مكانة دولة قطر إقليمياً ودولياً.

جاء ذلك عقب تقديمه واجب العزاء في مقر سفارة دولة قطر لدى دولة الكويت إلى سفير دولة قطر السفير علي بن عبدالله آل محمود، وإلى أعضاء السفارة القطرية؛ حيث نقل إليهم تعازي ومواساة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وكافة شعب مملكة البحرين، معرباً عن خالص المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق.

وقال المالكي إن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً حكيماً وصاحب رؤية ثاقبة، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته والإنسانية، وأسهم بفاعلية في تحقيق نهضة تنموية شاملة لدولة قطر، تاركاً إرثاً وطنيا وإنسانيا سيبقى شاهداً على مسيرة حافلة بالإنجاز والتميز والعطاء.

وأضاف السفير البحريني أن ما يجمع مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقة يتجاوز حدود علاقات الجوار الجغرافي، ليمتد إلى روابط أسرية راسخة وصلة دم وقربى ووحدة مصير تاريخية، وهو ما يجعل هذا المصاب الأليم محل شعور حزين وصادق في مملكة البحرين، يتشاطر فيه الجميع الألم مع الأشقاء في دولة قطر والذين يلف الحزن كل بيت لديهم في هذا المصاب الجلل، انطلاقاً من عمق الوشائج الأخوية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

واختتم المالكي تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى