خارجيات

رئيس الوزراء المصري يشهد فعاليات إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” بشراكة مصرية

"علم الروم" باستثمارات إجمالية للمشروع ككل تبلغ 29.7 مليار دولار.. منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة

  • مدبولي: توجيهات رئاسية بتوفير كافة التيسيرات لدعم استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
  • وزيرة الإسكان تؤكد دور مشروع “علم الروم” في دعم الاقتصاد المصري وخلق آلاف فرص العمل.
  • الشيخ حمد بن طلال: انطلاق “علم الروم” محطة محورية لتحويل المنطقة إلى وجهة عالمية متكاملة.

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، فعاليات إطلاق شركة “الديار القطرية” أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها الضخم “علم الروم” بالساحل الشمالي الغربي، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الحكومة المصرية، بحضور المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني الرئيس التنفيذي للشركة.

استثمارات ضخمة وشراكة استراتيجية يأتي إطلاق المشروع في إطار استثمارات إجمالية تبلغ 29.7 مليار دولار أمريكي على مستوى كافة المراحل، تتضمن 3.5 مليار دولار كاستثمارات نقدية مباشرة. وتبلغ تكلفة استثمارات المرحلة الأولى نحو 220 مليار جنيه مصري، ومن المقرر بدء تسليم أولى مكوناتها بحلول عام 2030.

وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يمثل خطوة محورية في مسار التنمية العمرانية بالساحل الشمالي الغربي، موضحاً أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بإتاحة كافة التيسيرات اللازمة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي على ضخ الاستثمارات وتوسيع نشاطه.

بيئة استثمارية جاذبة وفرص عمل بالآلاف من جانبها، أشارت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أن تنفيذ مشروعات بهذا الحجم يعكس نجاح الدولة المصرية في تهيئة بيئة استثمارية وعمرانية جاذبة من خلال رفع كفاءة البنية الأساسية وشبكة الطرق. وأضافت أن المشروع يساهم في دعم الاقتصاد المصري وإتاحة المجال أمام شركات المقاولات والصناعات المرتبطة بالتنمية العمرانية.

ويستهدف المشروع بكافة مراحله توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، منها نحو 30 ألف فرصة عمل توفرها المرحلة الأولى فقط.

مخطط عالمي ومدينة متكاملة للمستقبل واستعرض الشيخ حمد بن طلال آل ثاني المخطط العام للمشروع، مشيراً إلى أنه يُعد أحد أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة لشركة الديار القطرية عالمياً، حيث يمتد على مساحة 20.58 مليون متر مربع بمطروح، وبواجهة بحرية تبلغ 7.2 كيلومتر.

وتتضمن معالم المشروع ومكونات مرحلته الأولى ما يلي:

  • المساحة والمحيط العمراني: تمتد المرحلة الأولى على مساحة 4 ملايين متر مربع (بمساحة بناء 1.4 مليون م²)، وتشكل المساحات المفتوحة نحو 85% من مساحتها.
  • الضيافة والسياحة: يضم المشروع أكثر من 3500 غرفة فندقية في مجمله، منها 4 فنادق توفر 1000 غرفة فندقية في المرحلة الأولى.
  • المراسي واليخوت: مرسى دولي يستوعب 370 مرسى لليخوت، ومرسى محلي بسعة 120 مرسى (بما في ذلك مرسى يستوعب 50 يختًا بالمرحلة الأولى).
  • المسطحات المائية والجولف: 22 كم من البحيرات المفتوحة على البحر، و850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة، إلى جانب ملعب جولف عالمي (18 حفرة) على مساحة 980 ألف متر مربع.

موقع استراتيجي وتنقل ذكي ويتميز المشروع بموقع استراتيجي يربط بين شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيداً من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وشبكة القطار الكهربائي السريع. ويعتمد التخطيط العمراني للمشروع على مفهوم “المدينة القابلة للمشي” وحلول التنقل الذكي والاستدامة البيئية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى