محليات

الخارجية البريطانية تلغي تحذير السفر إلى الكويت وتؤكد: «الوضع آمن»

ألغت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية تحذيرها السابق بعدم السفر إلى الكويت إلا للضرورة، وخاطبت رعاياها مجدداً «بأن الوضع في الكويت آمن حالياً، ولا مانع من السفر إليها».

جاء ذلك في في تحديث جديد لإرشادات السفر الخاصة بالكويت، في خطوة تعكس تحسناً في تقييم الخارجية البريطانية لمستوى المخاطر المرتبطة بالسفر إلى البلاد، رغم استمرار حالة عدم اليقين الناجمة عن التوترات الإقليمية.

وقالت الوزارة، في تحديث نشرته ، إن «وزارة الخارجية لم تعد تنصح بعدم السفر إلى الكويت إلا للضرورة»، بعدما كانت هذه النصيحة مدرجة ضمن التحذيرات الخاصة بالسفر إلى البلاد.

وأبقت «الخارجية البريطانية»، في المقابل، على تحذيراتها بشأن التطورات الأمنية في المنطقة، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط «لا يزال غير متوقع»، مع وجود مخاطر مرتبطة باحتمال وقوع هجمات جديدة أو حدوث تصعيد غير متوقع.

وأوضحت أن الولايات المتحدة وإيران أعلنتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم، مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، إلا أن التوترات الإقليمية استمرت، مشيرة إلى وقوع ضربات وهجمات متبادلة منذ 8 يوليو في عدد من المواقع بالمنطقة، «بما في ذلك الكويت»، استهدفت بنى تحتية عسكرية ومدنية أميركية.

وأكدت الخارجية البريطانية أن المواطنين البريطانيين الموجودين في الشرق الأوسط ينبغي أن يكونوا مستعدين لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق المجال الجوي بصورة دورية، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.

وفيما يتعلق بالسفر إلى الكويت أو المرور عبرها، أكدت الخارجية البريطانية أن مطار الكويت الدولي يعمل حالياً عبر مبنيي الركاب 4 و5، اللذين يخدمان الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة وعدد من شركات الطيران الأجنبية.

وأشارت إلى أن جداول الرحلات الجوية لا تزال مخفضة، داعية المسافرين إلى التحقق من تفاصيل رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، واتباع الإرشادات الصادرة عن السلطات الكويتية.

ودعت الخارجية البريطانية مواطنيها في المنطقة إلى متابعة خطط مغادرتهم بصورة مستمرة، والتأكد من صلاحية وثائق السفر، ومتابعة آخر المستجدات المتعلقة بالمطارات والمجالات الجوية، التي قد تتعرض للإغلاق في وقت قصير.

كما أوصت بالابتعاد عن المناطق المحيطة بالمنشآت الأمنية والعسكرية، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية في حال صدور توجيهات بالاحتماء أو البقاء داخل المباني.

ويأتي تحديث الخارجية البريطانية في وقت تواصل فيه الكويت تعزيز إجراءاتها الأمنية والتعامل مع تداعيات التوترات الإقليمية، في حين يشكل تراجع مستوى التحذير البريطاني بشأن السفر إلى البلاد مؤشراً مهماً بالنسبة إلى حركة السفر البريطانية إلى الكويت، ولا سيما في ظل استمرار تشغيل مطار الكويت الدولي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى