محليات

ستيفن بتلر: العلاقات الكويتية – الأميركية صداقة تاريخية شكلتها الأزمات والإنجازات المشتركة

أكد القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الكويت، ستيفن بتلر، عمق ومتانة العلاقات الثنائية الممتدة على مدى 65 عاماً، مشدداً على أنها قامت على ركائز الصداقة والشراكة الراسخة، والوقوف المشترك في مختلف الظروف، معرباً عن تطلّع واشنطن والكويت لفتح فصول جديدة في مسيرة علاقاتهما الاستراتيجية.

جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها حساب السفارة الأميركية عبر منصة «إكس» اليوم الثلاثاء (الموافق 22 سبتمبر 2026)، بمناسبة مرور 65 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين؛ حيث استعرض بتلر محطات تاريخية صاغت شكل التحالف بين البلدين الصديقين عبر أجيال متعاقبة.

 محطات ممتدة وجذور دبلوماسية

واستذكر بتلر البدايات الأولى للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات تعود جذورها الحقيقية إلى عام 1951 عندما افتتحت الولايات المتحدة قنصليتها في الكويت، قبل أن تعلن الدولتان رسمياً إقامة العلاقات الدبلوماسية في 22 سبتمبر 1961 عقب استقلال الكويت، لتتحول القنصلية إلى سفارة رسمية كان على رأسها آنذاك قائماً بالأعمال.

وأضاف بتلر أن تزامن المؤشرات الدبلوماسية يمنحه اليوم «الشرف والامتياز» لإدارة السفارة بالصفة والمهمة ذاتها، والمساهمة في صياغة وفد الفصل المقبل من القصة المشتركة للبلدين.

 تحالف صهرته الأزمات

وأوضح القائم بالأعمال الأميركي أن مسيرة العلاقات الثنائية صمدت بقوة في خضم الصراعات الإقليمية والدولية، معتبراً أن المواقف المشتركة في السراء والضراء هي التي قربت الروابط بين الشعبين والبلدين، وتابع قاصداً ديمومة التحالف: «في أفضل الأوقات وأسوأها وقفنا معاً، وسنواصل الوقوف معاً طويلاً في المستقبل».

وبين أن هذه الذكرى الخامسة والستين تمثل فرصة جوهرية للاحتفاء بما تم إنجازه سياسياً، عسكرياً، واقتصادياً على مدى العقود الماضية، بالتوازي مع استشراف آفاق المستقبل لتعزيز التعاون الثنائي.

واختتم بتلر كلمته المصورة بتوجيه رسالة ودية ومباشرة باللغة العربية، قال فيها: «كل عام والصداقة الكويتية والأميركية بخير».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى