محليات

محافظ العاصمة: «حديقة الشهيد» صرح وطني شامخ يجسد معاني الوفاء والتقدير لشهداء الكويت الأبرار وتضحياتهم الزكية من أجل الوطن

   

تحت رعاية وحضور معالي محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح، شق الطموح البيئي والحضاري لدولة الكويت طريقاً جديدة نحو الريادة، بافتتاح فعاليات كرنفال المرحلة الثالثة من “حديقة الشهيد”، وذلك وسط حضور رسمي ودبلوماسي رفيع المستوى ضم معالي محافظ الفروانية الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح، ومعالي محافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح بدر صباح السالم الصباح، ومعالي محافظ الجهراء حمد جاسم الحبشي. كما شهد الحفل حضور سعادة وكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز مشعل مبارك الأحمد الصباح، ورئيس لجنة الإدارة والإشراف والمتابعة أنوار أحمد اليتامى، ونائب رئيس اللجنة خالد علي الفيلكاوي، إلى جانب لفيف من القيادات والمسؤولين الذين قاموا بجولة تفقدية شاملة بمرافق التوسعة الجديدة وسط فعاليات احتفالية وتراثية متنوعة.

وأعرب محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح، في كلمة رسمية بليغة ألقاها خلال الكرنفال، عن بالغ سعادته وفخره بافتتاح هذه المرحلة الجديدة من مشروع حديقة الشهيد، واصفاً المناسبة بأنها علامة فارقة ومميزة، لكونها تحتفي بهذا المعلم الوطني والحضاري البارز الذي بات يشكل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من هوية العاصمة الكويت، ووجهة استراتيجية تعكس التطلعات السامية نحو بناء بيئة حضرية مستدامة وأكثر جمالاً ترفع من جودة الحياة اليومية.

وقال المحافظ العلي إن «حديقة الشهيد تحمل اسماً غابراً وعزيزاً على قلوبنا جميعاً؛ فهي ليست مجرد مساحة خضراء ممتدة أو وجهة ترفيهية عابرة، وإنما هي صرح وطني شامخ يجمع بكفاءة بين التاريخ، والذاكرة، والطبيعة، والثقافة، ويجسد أسمى معاني الوفاء والتقدير لشهداء الكويت الأبرار وتضحياتهم الزكية التي بذلوها من أجل رفعة وسؤدد الوطن». وأضاف معاليه أن تدشين المرحلة الثالثة يأتي امتداداً طبيعياً لمسيرة التطوير الشاملة لهذا المشروع المميز، ليشكل إضافة نوعية فريدة إلى المرافق والمساحات البيئية الخضراء في قلب مدينة الكويت، بما يرسخ مكانة العاصمة كمدينة عصرية نابضة بالحياة والتطور، وتحافظ في الوقت ذاته بقوة على هويتها وتاريخها العريق.

وشدد المحافظ العلي على الرؤية التنموية للمحافظة قائلاً: «إننا نؤمن يقيناً بأن العاصمة ليست مجرد مبانٍ صماء وطرقات ممتدة فحسب، بل هي الإنسان والمكان والهوية المجتمعية؛ وأن الاستثمار الحقيقي في المساحات العامة والبيئة وجودة الحياة هو استثمار مباشر ومستدام في مستقبل مدينتنا وفي أجيالنا القادمة».

وتقدم محافظ العاصمة بجزيل شكره وعميق تقديره إلى مقام الديوان الأميري، وإلى جميع الجهات الرسمية والقائمين على إدارة الحديقة، وكل من ساهم بجهده وفكره وعمله الدؤوب في إنجاز هذه المرحلة وإخراجها بهذه الصورة المشرفة التي تليق بمكانة الكويت. كما خص معاليه بالشكر والثناء أبطال الصفوف الأمامية الذين جسدوا أسمى صور العطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الكويت وأهلها، مؤكداً أن جهودهم وتضحياتهم ستبقى دائماً موضع فخر واعتزاز وشاهداً حياً على ما يتمتع به أبناء الكويت من روح وطنية عطاءة لا تنضب.

واختتم الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح كلمته بالبصمة الوطنية والدعاء بأن يحفظ الله جل وعلا كويتنا الغالية وشعبها الوفي، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، تحت ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء، حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى