اقتصاد

طيران الجزيرة تستقبل طائرة جديدة في محطة جديدة من مسيرة نموها وتوسعها

استقبلت طيران الجزيرة أحدث طائراتها من طراز إيرباص A320neo ضمن طلبيتها التاريخية التي تضم 26 طائرة من طراز إيرباص، مدشنةً بذلك مرحلة جديدة ومهمة من توسعة أسطولها دعماً لخطط نموها طويل الأمد.

وكان الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة، باراثان باسوباثي، قد رافق الطائرة في رحلتها الافتتاحية J921 من مقر إيرباص في تولوز بفرنسا إلى الكويت بالتزامن مع احتفال طيران الجزيرة بمرور 21 عاماً على إطلاق أولى رحلاتها.

وخلال احتفالية أقيمت بمناسبة وصول الطائرة إلى الكويت، شارك نائب رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة، محمد الموسى، إلى جانب عدد من المسؤولين من الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الداخلية وأعضاء إدارة طيران الجزيرة وفريق عملها، في استقبال الطائرة الجديدة.

وقال محمد الموسى، نائب رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة: “جاء استلام هذه الطائرة في موعدها، وتحديداً في عام شهدنا خلاله تعليق الرحلات من وإلى مطار الكويت الدولي لمدة شهرين، قراراً مدروساً من مجلس الإدارة. وهذه الطائرة هي الأولى من بين طلبية من 26 طائرة جديدة مملوكة لطيران الجزيرة ومموّلة من بنوك كويتية، وتتميّز بكونها تستهلك وقوداً أقل بنحو 20% لكل مقعد مقارنة بالجيل السابق.

ويعود الفضل في وصول طيران الجزيرة إلى هذه المرحلة من توسعها إلى فريق العمل الذي حافظ على استمرارية عمليات الشركة خلال أصعب عام مرّ علينا منذ انطلاق أولى رحلاتنا في عام 2005، كما يجسد استلام هذه الطائرة ثقتنا بالكويت وبفريقنا.”

ومن جهتها، قال باراثان باسوباثي، الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة:”يمثل اليوم محطة فارقة في مسيرة نمو طيران الجزيرة فيما نحتفل بمرور 21 عاماً على انطلاق عملياتنا. فوصول أول طائرة  ضمن طلبيتنا التي تضم 26 طائرة يتجاوز كونه مجرد إضافة جديدة إلى أسطولنا، إذ يمثل استثماراً مهماً في مستقبلنا، ويعكس ثقتنا بسوق الطيران في الكويت وطموحنا للارتقاء بطيران الجزيرة إلى مرحلة جديدة من النمو.”

وأضاف: “وتكتسب هذه المحطة أهمية خاصة بعد التحديات الاستثنائية التي واجهها قطاع الطيران ومنطقتنا، حيث كان فريقنا قد أظهر مرونة وقدرة على التكيف وإصراراً كبيراً على مواصلة خدمة المسافرين، لذا نتطلع اليوم بثقة نحو المستقبل. وبطائرات حديثة وأكثر كفاءة وتجربة سفر مطوّرة وشبكة وجهات متنامية، نعمل على بناء شركة طيران أقوى وأكثر تنافسية ومهيأة لتحقيق نمواً مستداماً.”

تمثل هذه الطائرة الجديدة والتي هي مملوكة بالكامل من قبل طيران الجزيرة، محطة مهمة في استثمارات الشركة لمستقبلها، إذ تمكّنها من توسعة حجم أسطولها وتوفير تجربة أفضل للمسافرين على متن الطائرة. وقد صُممت الطائرة بما يراعي راحة المسافرين والكفاءة التشغيلية، وهي مزودة بمقاعد RECARO خفيفة الوزن والمصممة وفق معايير الراحة لتوفر تجربة عصرية داخل المقصورة. كما توفر خزائن الأمتعة العلوية الأكبر حجماً مساحة إضافية لأمتعة المقصورة، بما يساهم في تسهيل عملية الصعود إلى الطائرة وتعزيز سلاسة السفر بشكل عام.

وتضم الطائرة كذلك أحدث تقنيات إيرباص A320neo لكفاءة أعلى في استهلاك الوقود وانبعاثات أقل ومستويات ضوضاء منخفضة مقارنة بطائرات الجيل السابق.

وتستهدف طيران الجزيرة الوصول بأسطولها إلى 50 طائرة بحلول عام 2030، بما يدعم خططها لتوسيع شبكة وجهاتها إلى 100 وجهة وتعزيز الخطوط الحالية وزيادة الطاقة الاستيعابية.

ويأتي استلام الطائرة الجديدة في مرحلة محورية في وقت تواصل فيه طيران الجزيرة البناء على تعافي عملياتها والمرونة التي أظهرتها في أعقاب الاضطرابات غير المسبوقة التي شهدها قطاع الطيران في المنطقة في وقت سابق من هذا العام. وتركز الشركة على تسريع المرحلة المقبلة من تطورها من خلال توسعة الأسطول وتنمية شبكة الوجهات والابتكار الرقمي ومواصلة الاستثمار في كوادرها وبنيتها التحتية.

وتابع باسوباثي: “كل طائرة جديدة نستقبلها تفتح أمامنا فرصاً جديدة لربط الأفراد والمجتمعات والأسواق. ويمثل استلام هذه الطائرة الأولى بداية لمسيرة أكبر بكثير، سنشهد خلالها انضمام المزيد من الطائرات وتطوير خدماتنا وتوسيع نطاق شبكة وجهاتنا. كما تعكس هذه الخطوة تفاني فريقنا الذي عمل بلا كلل لضمان استمرار تقدم طيران الجزيرة. ونحن فخورون بما حققناه حتى اليوم، وأكثر حماساً لما ينتظرنا في المستقبل.”

ومن خلال شبكة تضم أكثر من 50 وجهة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا، تواصل طيران الجزيرة الاستثمار في أسطول حديث وعالي الكفاءة، وتوفير تجربة سفر مريحة تضع احتياجات العملاء في مقدمة أولوياتها. ويؤكد استلام الطائرة الجديدة التزام الشركة بالنمو المستدام والمدروس، ومساهمتها في تطوير قطاع الطيران في الكويت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى