شكرًا رجال الداخلية

كلمات الثناء والإشادة لا تكفي وحدها للتعبير عن الدور الأكثر من رائع الذي يقوم به رجال الداخلية، الذين دائما ما يؤكدون، في اكثر من مناسبة، انهم على قدر المسؤولية، وأنهم العين الساهرة التي تحفظ الأمن والأمان على هذه الأرض الغالية.
لا أحد يستطيع إنكار الجهود التي بذلها رجال الداخلية في اثناء المسيرات العبثية التي قادتها يد الفوضى والتأزيم… نعم، ما قامت به وزارة الداخلية يعد واجبا من واجباتها لحماية وصيانة الجبهة الداخلية، ولكن نهج وطريقة «الداخلية» في التعامل مع الأحداث يستحقان الإشادة والثناء، لأنهما جاءا متوافقين مع القانون، ولم تقم أي اعتبار لكائن من كان، فكان هدفها الأساسي هو الحفاظ على هيبة الدولة، وردع كل من تسول له نفسه إشاعة الفوضى وتأجيج الفتن.
هناك ثرثرة بين الحين والآخر تتهم «الداخلية» بأبشع الاتهامات، كأننا في دولة قمعية تحكم بالسياط والسيوف، فمثل تلك «الثرثرة» لا يرد عليها الا ببضع كلمات، هي ان اعرق الدول وأقدمها في الديموقراطية اذا ما شاب أمنها واستقرارها شائبة تجدها أعلنت حالة الطوارئ وعطلت حقوق الإنسان، اذ ما فائدة حقوق الإنسان وحرياته في ظل غياب الأمن وتفشي الفوضى؟!
كم هو جميل ذلك المشهد الأمني الذي رسمته وزارة الداخلية في اثناء مسيرات الاحتفال بالعيد الوطني ويوم التحرير.. مشهد جسد انتشارا امنيا منظما يعكس بدوره التخطيط السليم والمجهودات غير العادية، انه من دون مبالغة أو تملق فإن كل من جاب الشوارع، في ذلك الوقت، احس بذلك الوجود الأمني المنظم الذي اضفى على الاحتفال رونقا خاصا، وبالإضافة إلى ذلك فإن الوجود الأمني يبث الشعور بالطمأنينة والأمن لدى الجميع، الامر الذي يضفي على الأجواء مظهرا حضاريا وراقيا.