خارجيات

البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. ودخل قداسته إلى الكنيسة الكبرى وسط لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة، على دقات أجراس الكنيسة واللحان الكنسية الخاصة بهذه المناسبة، بعد أن أتم قداسته صلوات “الجمعة العظيمة” أمس بمشاركة واسعة من قيادات الكنيسة.

حضور رسمي رفيع المستوى
شهد القداس حضوراً مكثفاً من كبار رجال الدولة والوزراء والشخصيات العامة، يتقدمهم الفريق كامل الوزير وزير النقل، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، والمهندس كريم بدوي وزير البترول، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران، وجوهر نبيل وزير الرياضة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والمستشار محمود الشريف وزير العدل. كما حضر القداس عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، من بينهم النائبة زينب بشير، والإعلامي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمستشار أمين السيد عبد الرحيم نائب رئيس هيئة قضايا الدولة.

شكر وتقدير للقيادة السياسية
و أعرب قداسة البابا عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمناً حرص سيادته الدائم على إرسال برقيات التهنئة التي تعكس روحه الأبوية تجاه جميع المصريين في الداخل والخارج، وتؤكد عمق الروابط الوطنية. كما وجه الشكر للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وجميع مسؤولي مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الأعياد فرصة حقيقية لإبراز المعدن الأصيل للشعب المصري وروح المحبة التي تجمعه.

رسالة بابوية بـ 22 لغة
وفي إطار الرعاية الرعوية لأبناء الكنيسة في الخارج، هنأ البابا تواضروس الثاني أبناءه في المهجر بعيد القيامة من خلال رسالته البابوية السنوية، والتي تمت ترجمتها إلى 22 لغة مختلفة لتناسب التنوع اللغوي في الإيبارشيات القبطية حول العالم.

أجواء احتفالية وتلاحم وطني
سادت الكاتدرائية أجواء من الفرح والابتهاج، حيث امتلأت بالترانيم والصلوات الخاصة بالعيد، الذي يعد من أهم الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية. وشهدت الاحتفالية حضوراً شعبياً كثيفاً من الأقباط وممثلي مختلف المؤسسات، في مشهد جسّد بوضوح روح التلاحم الوطني والوئام الذي يميز المجتمع المصري.

     

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى