اقتصاد

«طيران الجزيرة»: جاهزون لاستئناف العمليات من مبنى (T5) فور صدور الموافقات الرسمية

باسوباثي: نقلنا 73,655 مسافراً عبر 2300 رحلة خلال 43 يوماً من إغلاق المطار

  • الشركة تواصل دعم سلاسل الإمداد للسوق الكويتي بشكل نشط من خلال نقل السلع الأساسية
  • ناصر العبيد: «الجزيرة» جاهزة لإعادة نشر مواردها فوراً وإعادة ربط الكويت بشبكتها
  • ضاري العواد: موافقات لتوسيع حركة نقل المسافرين.. خطوة نحو استعادة تنقّل القوى العاملة

أكدت شركة طيران الجزيرة، خلال مؤتمرها الصحافي الثاني الذي عُقد أمس، التزامها الراسخ بخدمة السوق والمجتمع الكويتي والحفاظ على ربط البلاد بالعالم، رغم استمرار إغلاق مطار الكويت الدولي لليوم الثالث والأربعين على التوالي. وشددت الشركة على جاهزيتها الكاملة لاستئناف العمليات من مبنى ركابها الخاص (T5) فور صدور الموافقات الرسمية.

وفي كلمته الافتتاحية، استعرض الرئيس التنفيذي للشركة، باراثان باسوباثي، كفاءة الاستجابة السريعة للأزمة قائلاً: «على الرغم من الإغلاق المستمر منذ 43 يوماً، تمكنت الجزيرة من إعادة نشر عملياتها بمرونة عالية. وحتى اليوم، نجحنا في نقل 73,655 مسافراً عبر 2,300 رحلة جوية، انطلقت من 5 مراكز تشغيلية تشمل: القيصومة، الدمام، جدة، والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى العاصمة المصرية القاهرة».

شراكات استراتيجية وتوسيع العمليات من “مشرف
أعرب باسوباثي عن شكره للهيئة العامة للطيران المدني السعودي، والإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، ووزارتي الداخلية والصحة، لجهودهم في تسهيل مهام الشركة. وأضاف: «نسيّر حالياً ما يصل إلى 20 رحلة يومياً من موقعنا في (مشرف)، ونخطط لزيادة العدد إلى 26 رحلة قريباً، مع قدرة فنية تتيح لنا الوصول إلى 40 رحلة يومياً من الموقع نفسه».

دعم الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد
وحول الدور اللوجستي، شدد باسوباثي على استمرار دعم السوق المحلي قائلاً: «نواصل دعم سلاسل الإمداد في الكويت بنشاط عبر نقل السلع الأساسية، بما في ذلك المنتجات الطازجة والدواجن، لضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية».

طيران الجزيرة: المشغل الأكبر في مطار الدمام حالياً
كشف الرئيس التنفيذي عن تمركز 14 طائرة تابعة للشركة في الدمام، مما يجعل “طيران الجزيرة” أكبر مشغل حالي في مطار الملك فهد الدولي. كما أشار إلى نشر 450 موظفاً لدعم العمليات هناك، مع تشغيل فعلي لـ 90% من الأسطول والطواقم الجوية.

خطط التوسع وموسم الحج في مايو
وعن الخطوات المقبلة، أكد باسوباثي: «نستعد للوصول إلى 60% من طاقتنا التشغيلية بحلول الشهر المقبل. ومع اقتراب شهر مايو الذي يمثل ذروة الطلب تزامناً مع موسم الحج، نحن في وضع قوي جداً لتلبية احتياجات المسافرين».

السلامة أولاً: سياسة لا مساومة فيها
واختتم باسوباثي بالتأكيد على المبادئ المهنية للشركة قائلاً: «في قطاع الطيران، لدينا سياسة واحدة لا نساوم عليها وهي (السلامة أولاً). قراراتنا تنطلق دائماً من معايير السلامة والامتثال التنظيمي والطلب الفعلي؛ لذا تمكنا من التوسع من 9 وجهات إلى 17 وجهة خلال أيام، واليوم نخدم 27 مدينة وسنواصل التزامنا تجاه مجتمعنا».

إليك مراجعة وتدقيق الإضافة الجديدة وتدمجها مع النص السابق، مع وضع عناوين فرعية تُبرز التفاصيل اللوجستية الجديدة:

توسعة قاعة (مشرف): 2500 متر مربع لراحة المسافرين
أوضح الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في طيران الجزيرة، ناصر العبيد، تفاصيل التوسع السلس للعمليات في القاعة رقم (8) بأرض المعارض بمنطقة مشرف. وكشف العبيد أن الشركة استأجرت مساحة تبلغ 2,500 متر مربع، جُهزت بكافة المرافق الضرورية لضمان تجربة سفر مريحة وسلسة للمسافرين خلال هذه الفترة الاستثنائية.

تقليص مدة الرحلات وتنسيق حكومي مستمر
وأشاد العبيد بالتعاون مع الجهات الحكومية الذي أثمر عن نتائج ملموسة، قائلاً: «بفضل التنسيق المشترك، تمكنا من تقليص مدة الرحلة من 17 ساعة إلى 11.5 ساعة فقط، مما انعكس إيجاباً على راحة المسافرين». وحول العودة لمطار الكويت، شدد على التزام الشركة التام بتوجيهات الحكومة، مؤكداً جاهزية “الجزيرة” لإعادة نشر مواردها وربط الكويت بشبكتها العالمية فوراً، مع إمكانية إضافة وجهات جديدة حسب الحاجة.

انفراجة لحاملي تأشيرات العمل عبر المطارات السعودية
من جانبه، أعلن مدير المشاريع والبنية التحتية، ضاري عبدالمحسن العواد، عن الحصول على موافقات رسمية جديدة لتسهيل حركة الركاب. وأوضح العواد: «بات بإمكان المسافرين من حاملي تأشيرات العمل الكويتية السارية السفر الآن عبر المملكة العربية السعودية، وتحديداً من خلال مطاري الدمام والقيصومة، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى استعادة تدفق القوى العاملة ودعم الاقتصاد المحلي».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى