محليات

 عميد السلك الدبلوماسي سفير طاجيكستان يقيم حفل استقبال بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت

     

  • عميد السلك الدبلوماسي: الكويت وطني الثاني وأغادرها حاملاً أجمل الذكريات.. شكراً لقيادتها وشعبها على الدعم والمحبة
  • الزيد: نثمن إسهامات سفير طاجيكستان ونشيد بموقف سفير فلسطين ونرحب بالأمير سلطان بن سعد عميداً للسلك الدبلوماسي

أقام عميد السلك الدبلوماسي لدى دولة الكويت وسفير جمهورية طاجيكستان، السفير زبيد الله زبيدوف، حفل استقبال بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في البلاد بعد مسيرة حافلة امتدت لـ 13 عاماً.

حضر الحفل لفيف من المسؤولين والشخصيات الرسمية، إلى جانب رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة لدى الكويت.

أعرب السفير زبيدوف في كلمته خلال الحفل عن بالغ شكره وعميق امتنانه لدولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكداً أن الكويت تمثل وطنه الثاني الذي احتضنه بمحبة وكرم طوال فترة عمله.

ووجه السفير أسمى آيات التقدير والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ، سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح. ، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح.  وثمّن زبيدوف الدعم المتواصل الذي قدمته القيادة الرشيدة ومؤسسات الدولة المختلفة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين جمهورية طاجيكستان ودولة الكويت.

كما تقدم السفير بالشكر الجزيل إلى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وإلى كافة المسؤولين في الجهات الرسمية، مشيداً بالتعاون الصادق والمهنية العالية التي لمسها من زملائه الدبلوماسيين، والتي كان لها الأثر الأكبر في نجاح مهامه كأقدم السُّفراء وعميدٍ للسلك الدبلوماسي في البلاد

وعبر السفير زبيدوف عن تقديره العميق لإخوانه وزملائه السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الكويت، والذين تشرف بالتعاون والعمل معهم، مؤكداً أن روح الصداقة والتعاون التي سادت بينهم خلال فترة توليه مسؤولية عمادة السلك الدبلوماسي كانت مصدر اعتزاز كبير له.

وشدد على أن نهاية المهمة الدبلوماسية لا تعني نهاية الروابط الإنسانية والمشاعر الصادقة، مؤكداً أنه يغادر الكويت حاملاً معه أجمل الذكريات، وأصدق العلاقات، وأعمق مشاعر التقدير لهذا البلد الطيب وأهله الكرام.

وفي سياق تسليم مهامه كعَميدٍ للسلك الدبلوماسي، كشف السفير زبيدوف عن عقد اجتماع تنسيقي برئاسة مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، عبد المحسن جابر الزيد، وبحضور سفراء دول كل من: دولة فلسطين، جمهورية جزر القمر المتحدة، الجمهورية اليمنية، وجمهورية نيكاراغوا، وذلك للتشاور بشأن اختيار العميد الجديد.

وأوضح زبيدوف أنه تم الاتفاق في البداية على أن يتولى سفير دولة فلسطين مهام المنصب، إلا أنه اعتذر رسمياً نظراً لظروفه الخاصة. وعقب ذلك، استقر الرأي بتوافق الجميع على اختيارصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت) عميداً جديداً للسلك الدبلوماسي.

وأكد السفير أن هذا الاختيار جاء تقديراً لما يحظى به سمو الأمير سلطان بن سعد من مكانة رفيعة، واحترام واسع، وحكمة وخبرة ودور إيجابي بارز في الأوساط الدبلوماسية، موجهاً لسموه خالص التهاني والتبريكات ومتمنياً له التوفيق والنجاح.

واختتم السفير زبيدوف كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله تعالى دولة الكويت وقادتها وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعم الأمن والاستقرار والرخاء، معرباً عن أمنياته الصادقة لزملائه السفراء بموفور الصحة ومواصلة مسيرتهم المهنية المشرفة.

ومن جانبه أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، الوزير المفوض عبد المحسن جابر الزيد، عن بالغ التقدير والاعتزاز بالجهود الدبلوماسية المخلصة والدؤوبة التي بذلها سفير جمهورية طاجيكستان الصديقة وعميد السلك الدبلوماسي، الدكتور زبيد الله زبيدوف، طوال فترة مسيرته الاستثنائية التي امتدت لـ 14 عاماً في دولة الكويت.

وأكد الزيد، في كلمة رسمية، أن هذه الجهود أسهمت بصورة فاعلة ومباشرة في توطيد أواصر الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى الحرص المتبادل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وفتح آفاق أرحب في مختلف المجالات والقطاعات التنموية.

وأوضح مساعد وزير الخارجية أن الفترة الماضية تميزت بالعمل المستمر لتعزيز جسور التفاهم بين دولة الكويت وجمهورية طاجيكستان، الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى التنسيق المشترك، وتوّج مؤخراً بالخطوة التاريخية المتمثلة في افتتاح سفارة دولة الكويت في العاصمة الطاجيكية “دوشنبه”، وتسمية محمد راشد العميري سفيراً معتمداً للدولة هناك.

ووأكد الزيد أن هذه الخطوات الدبلوماسية تجسد الرغبة الحقيقية والأكيدة لقيادتي البلدين في الدفع بالعلاقات الثنائية نحو مزيد من التنسيق والتعاون المثمر بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين،

وأعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، الوزير المفوض عبد المحسن جابر الزيد، عن بالغ التقدير والاعتزاز بالموقف الشجاع والمسؤول الذي أبداه سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى دولة الكويت، مثمناً حرصه الصادق على مصلحة أعمال السلك الدبلوماسي وإيثاره بتقديم الاعتذار عن عدم الاستمرار في مهامه نظراً لظروفه الخاصة وبما يخدم متطلبات العمل.

وتقدّم الزيد بخالص التهاني والتبريكات إلى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود، بمناسبة توليه مهام عمادة السلك الدبلوماسي، سائلاً المولى عز وجل له التوفيق والسداد في قيادة سفينة العمادة بكل حكمة واقتدار، ومواصلة النهج المشرف في تعزيز أواصر التعاون والتفاهم بين أعضاء السلك الدبلوماسي بما يخدم الرسالة المشتركة.

وفي ختام كلمته، جدد الزيد الثناء على الإسهامات البارزة التي قدمها سفير جمهورية طاجيكستان الصديقة، الدكتور زبيد الله زبيدوف، خلال فترة عمله في البلاد، متمنياً له دوام التوفيق في مهامه المقبلة، وللعلاقات الكويتية-الطاجيكية مزيداً من التقدم والازدهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى