محليات

برعاية شيخ الأزهر والسفير الغانم .. بروتوكول تعاون كويتي مصري لدعم الأسر الأكثر احتياجاً

الإمام الأكبر : علاقاتنا مع الكويت راسخة.. والتعاون الخيري يسهم في تحسين جودة الحياة

  • السفير الغانم: العلاقات الكويتية المصرية نموذج راسخ للتعاون والعمل الإنساني المشترك
  • امتداداً للعطاء الإنساني.. مؤسسات الكويت الخيرية تطلق مشروعات تنموية وإغاثية في مصر وغزة وبنين
  • جمال المجدلي: تبرع “اليتامى” ركيزة لتخفيف معاناة الطلاب والأيتام في مصر
  • سحر نصر: المبادرة الإنسانية الكويتية تساند الأسر الأولى بالرعاية في كافة المحافظات

انطلاقا من دورها الإنساني ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك تواصل المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية تقديم وتنفيذ المشروعات الاغاثية والتنموية في عدد من الدول بالإضافة إلى توقيع بروتوكولات تعاون لدعم الأسر الأولى بالرعاية والأكثر فقرا. ففي مصر وقع المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة وبيت الزكاة والصدقات المصري بروتوكول تعاون لدعم الأسر الأولى بالرعاية والأكثر فقرا واحتياجا في مصر وذلك بحضور شيخ الازهر الشريف الدكتور احمد الطيب وسفير دولة الكويت لدى مصر غانم الغانم.

ووقع البروتوكول من الجانب الكويتي مدير مكتب المشروعات الخيرية المهندس جمال المجدلي ومن الجانب المصري امين عام بيت الزكاة والصدقات الدكتورة سحر نصر.

واكد الشيخ الطيب عقب توقيع البروتوكول عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الكويت مشيدا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون مثمر في مختلف المجالات لاسيما في مجال العمل الخيري والإنساني.

وأشار إلى أهمية استمرار دعم المشروعات الخيرية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجا بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات المجتمع.

ومن جانبه أكد السفير الغانم أن العلاقات المصرية الكويتية تمثل نموذجا راسخا للتعاون الأخوي القائم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك مشيرا إلى أن هذا التعاون يتجلى بوضوح في دعم المشروعات الخيرية والتنموية داخل مصر.

وأوضح أن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا تولي اهتماما كبيرا بالعمل الإنساني والخيري في مصر انطلاقا من الروابط التاريخية التي تجمع البلدين وحرصا على دعم الجهود الهادفة إلى تحسين مستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجا.

وأضاف أن التنسيق المستمر مع المؤسسات المصرية وفي مقدمتها الأزهر الشريف يعزز من فاعلية المبادرات الإنسانية ويضمن وصولها إلى مستحقيها مؤكدا استمرار هذا التعاون بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز قيم التضامن بين الشعبين الشقيقين.

بدوره قال المجدلي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان البروتوكول التعاون شمل تقديم تبرعا ماليا لبيت الزكاة والصدقات المصري بقيمة ثلاثة ملايين و881 ألف جنيه ما يعادل (73 الفا و464 دولارا).

واوضح ان التبرع مقدم من الدكتورة ماجدة اليتامى يخصص لمساعدات الطلبة من الفئات الفقيرة والايتام.

ووجه المجدلي الشكر والتقدير إلى الدكتورة اليتامى خاصة والى المتبرعين والداعمين للعمل الخيري والإنساني بشكل عام مؤكدا أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية لاستمرار تنفيذ المشروعات الإنسانية والتنموية وتخفيف معاناة الأسر الأكثر احتياجا.

وأكد أن دعم المتبرعين يسهم في توسيع نطاق الخدمات والمبادرات الخيرية وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين داعيا إلى مواصلة ترسيخ قيم التكافل والتضامن الإنساني لخدمة المجتمعات الأكثر احتياجا.

ومن جانبها أكدت نصر في تصريح مماثل لـ (كونا) أن هذا البروتوكول يأتي في إطار العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والكويتي وحرص الجانبين على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجا لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. كما وجهت الشكر لدولة الكويت قيادة وشعبا وللمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة على هذه المبادرة الإنسانية التي تستهدف مساندة الأسر الأولى بالرعاية في جميع محافظات الجمهورية.

يذكر أن بيت الزكاة والصدقات يقدم إعانات شهرية للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا من خلال برنامج “سند” الذي يهدف إلى مد يد العون للفقراء والمحتاجين الذين يواجهون صعوبات في تحمل أعباء الحياة إلى جانب استمرار تقديم مختلف أوجه الدعم من مساعدات مالية وغذائية، وكفالة الأيتام ورعاية المرضى ودعم ذوي الهمم والمساهمة في تيسير زواج الفتيات غير القادرات.

من جانب آخر نفذت (نماء الخيرية) التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروعات إغاثية وإنسانية وتنموية لدعم الأسر المتضررة والمحتاجة في قطاع غزة وجمهورية بنين.

ففي قطاع غزة واصلت (نماء الخيرية) تنفيذ مشروعاتها الإغاثية العاجلة لدعم الأسر المتضررة في قطاع غزة من خلال تنفيذ مشروع توزيع مياه صالحة للشرب وسلال خضروات في عدد من المناطق الأكثر احتياجا بهدف التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

وقال رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية خالد الشامري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن أكثر من 1000 أسرة استفادت من مشروع سلال الخضروات فيما استفاد أكثر من 4 الاف شخص من مشروع توزيع المياه الصالحة للشرب في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. وأوضح الشامري أن هذه المشاريع تأتي ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة التي تنفذها (نماء الخيرية) استجابة للاحتياجات الميدانية المتزايدة في ظل النقص الحاد في الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية.

وأضاف أن مشروع سلال الخضروات يهدف إلى توفير الغذاء الطازج للأسر المتضررة لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن مشيرا إلى أن السلال ساهمت في التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر التي تعاني من شح الغذاء وارتفاع الاحتياجات الإنسانية. وأشار إلى أن الأطفال والنساء يعدون من أكثر الفئات تضررا جراء أزمة المياه والغذاء في وقت تضطر فيه الأمهات إلى بذل جهود كبيرة لتأمين أبسط احتياجات أسرهن فيما يواجه الأطفال أوضاعا صحية وإنسانية صعبة نتيجة نقص الغذاء والمياه النظيفة.

وأكد الشامري حرص الفرق الميدانية التابعة لنماء الخيرية على إيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجا وفق آليات منظمة بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه والتخفيف من حجم المعاناة الإنسانية.

وأضاف أن هذه المشاريع تأتي ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية التي تنفذها نماء الخيرية في قطاع غزة وتشمل الغذاء والمياه والكسوة والمساعدات الإنسانية المختلفة انطلاقا من رسالتها الإنسانية في دعم المتضررين وتخفيف معاناتهم. وأعرب عن شكره للمتبرعين في دولة الكويت مؤكدا أن مساهماتهم كان لها أثر مباشر في تنفيذ هذه المشاريع الإنسانية وأسهمت في توفير الاحتياجات الأساسية لآلاف الأسر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

وجدد الشامري التأكيد على استمرار نماء الخيرية في تنفيذ المزيد من المشاريع الإغاثية داخل قطاع غزة داعيا إلى تكثيف الجهود الإنسانية لدعم الأهالي ومساندتهم في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وفي جمهورية بنين نفذت (نماء الخيرية) مشروعات إنسانية وتنموية شملت توزيع 400 سلة غذائية وإجراء 200 عملية عيون وتوزيع لحوم 12 عجل إلى جانب مشاريع دعم وتمكين للأسر المحتاجة بكلفة تجاوزت 15 ألف دينار كويتي (48 ألف دولار أمريكي).

وقال الشامري في تصريح مماثل ل(كونا) إن المشروعات تأتي استجابة للأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تعيشها العديد من المناطق في بنين لافتا إلى أن بعض القرى تفتقر إلى الخدمات الأساسية وفي مقدمتها المياه النظيفة ومصادر الغذاء المستقرة. واضاف أن نماء الخيرية وزعت 400 سلة غذائية على الأسر الأشد فقرا بعد إجراء مسح ميداني لتحديد المستحقين في إطار جهودها لتعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية.

واشار إلى ان مشروع ذبح 12 عجلا وتوزيع اللحوم ادخل الفرحة إلى الاسر المستفيدة، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الموارد وارتفاع معدلات الفقر.

وأكد الشامري ان الاوضاع الإنسانية في بعض مناطق بنين ما تزال تتطلب مزيدا من التدخلات الإغاثية والتنموية خصوصا في قطاعات المياه والغذاء والتعليم وبناء المساجد.

وثمن دعم أهل الخير في دولة الكويت مؤكدا ان هذه المشاريع تعكس استمرار الدور الإنساني الكويتي في مساندة المجتمعات المحتاجة وتحقيق اثر تنموي مستدام. وأضاف أن مشروع عمليات العيون كان من أبرز التدخلات الإنسانية، بعدما أسهم في إعادة البصر لعدد من المرضى فيما دعمت الدراجات النارية والمصاحف الأنشطة الدعوية وتعليم القرآن في القرى البعيدة. وأكد استمرار نماء الخيرية في تنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية في الدول الأكثر احتياجا بدعم من اهل الخير في دولة الكويت بما يسهم في تحسين حياة المستفيدين وتحقيق أثر تنموي مستدام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى