زيارة إلى مسجد الإمام الحسين وسط أجواء بنفحات روحانية


شهد مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، زيارة ودية جمعت مجموعة من الأصدقاء من كبار المسؤولين، والمستشارين، ورجال الأعمال، والإعلاميين من مصر والعالم العربي، في جولة سياحية وتفقدية لحي الحسين التاريخي العريق.
واستهل الأصدقاء جولتهم بأداء صلاة المغرب، حيث أمهم فضيلة الشيخ السيد محمد عبد القادر، إمام وخطيب المسجد، في أجواء روحانية متميزة تعكس روح الترابط والمودة بين الحضور.
وضمت هذه اللقاء كلاً من: معالي اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية؛ و ماجد المنشاوي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق؛ وأحمد إسماعيل بهبهاني، رئيس تحرير جريدة الخليج الكويتية.
كما شارك في هذه الجولة الودية رجل الأعمال اللواء ولاء حجازي؛ والدكتور مصطفى الصياد، رئيس مجلس إدارة شركة مصر سيناء للسياحة؛ وأحمد صابر، رئيس مجلس إدارة شركة ماستر جولد إيجيبت؛ والخبير السياحي توني كازامياس، رئيس النادي اليوناني بمدينة دهب ونائب رئيس النادي بالقاهرة؛ بالإضافة إلى العميد حسني رضوان، وأحمد عربي من إدارة العلاقات العامة بحي الحسين.
أصالة التراث وعراقة التطوير
ورحب فضيلة الشيخ السيد محمد عبد القادر بالوفد الزائر، مستعرضاً القيمة التاريخية والدينية الكبيرة لهذا الصرح الإسلامي العريق. وثمن إمام المسجد عمليات التجديد والترميم الشاملة التي نفذتها الدولة المصرية لمساجد آل البيت، والتي حوّلتها إلى واجهة حضارية تليق بمكانتها الروحية والتاريخية في قلب العاصمة.
جولة نادرة في الغرفة المحمدية
وتضمنت الجولة زيارة خاصة إلى “الغرفة المحمدية” داخل المسجد، حيث استمع الحضور إلى شرح تفصيلي من إمام المسجد حول المقتنيات النبوية الشريفة التي تحتضنها الغرفة. وتضمنت المعروضات قطعاً أثرية نادرة، أبرزها: قطعة من قميص النبي ﷺ المصنوع من الكتان الأبيض، وهو القميص التاريخي الذي أهداه للرسول الكريم “المقوقس” عظيم مصر، والمكحلة الشريفة ، وشعيرة من الرأس الشريفة للرسول ﷺ، بالإضافة إلى سيف الرسول ﷺ المعروف تاريخياً باسم سيف “العَضب”، والمصحف العثماني الأثري المكتوب بالخط الكوفي القديم .
أمسية تراثية في خان الخليلي
وامتدت الجولة السياحية للوفد لتشمل زيارة إلى حي “خان الخليلي” الأثري، واختتمت الأمسية بتناول طعام العشاء في مطعم “خان الباشا” وسط الأجواء التراثية الساحرة لقلب القاهرة الفاطمية وعمارتها الإسلامية الفريدة.
وفي ختام الجولة، أعرب الضيوف عن بالغ إعجابهم بالطفرة التنموية والمعمارية التي شهدتها منطقة القاهرة التاريخية ومسجد الحسين، مشيدين بالنجاح الكبير في الدمج بين الحفاظ على الهوية التراثية الأصيلة وتوفير أعلى سبل الراحة والتنظيم للزوار، مؤكدين أن هذه الجهود تسهم بقوة في تنشيط السياحة الدينية والثقافية في مصر، وتعزز الروابط العربية والدولية المشتركة .



