الأخيرة

منتجع “مازاغان” يقود التميز المستدام مواكباً قفزة السياحة المغربية بـ 4.3 ملايين زائر

واصل قطاع السياحة في المملكة المغربية مساره التصاعدي القوي خلال الربع الأول من عام 2026، مستقبلاً نحو 4.3 ملايين سائح بنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وسجل شهر مارس وحده طفرة نوعية بارتفاع استثنائي بلغت نسبته 18% في أعداد الوافدين، في حين قفزت الإيرادات السياحية إلى 21.4 مليار درهم مغربي بنهاية فبراير الماضي، بزيادة قوية بلغت 22.2% على أساس سنوي.
وتأتي هذه الطفرة استكمالاً للأداء التاريخي الذي سُجل في عام 2025، حيث اختتمت المملكة العام الماضي باستقبال رقم قياسي بلغ 19.8 مليون سائح بنمو 14%، فيما حققت العوائد السياحية 124 مليار درهم خلال الأحد عشر شهراً الأولى منه، مما شكّل قاعدة صلبة لانطلاقة القطاع الحالية. وتؤكد هذه الأرقام متانة السوق المغربية وجاذبيتها المتنامية كأحد أكثر أسواق الضيافة حيوية في المنطقة، مدفوعة بتعزيز خطوط الربط الجوي، وتنوع الأسواق الدولية المصدرة، وتوالي الاستثمارات في البنية التحتية.
وفي سياق هذا الزخم الممتد، يبرز منتجع “مازاغان غولف” كأحد المحركات الرئيسية التي تواكب نمو السوق عبر قطاعات حيوية أبرزها السياحة العائلية وسياحة الحوافز والمؤتمرات (فعاليات الشركات). ونجح المنتجع في تعزيز مكانته الدولية بسلسلة من التتويجات المرموقة، حيث نال لقب “أفضل منتجع عائلي في المغرب لعام 2025” ضمن جوائز السفر العالمية (World Travel Awards)، كما جدد في مارس 2026 حصوله على شهادة “إيرث تشيك” (EarthCheck) الذهبية للعام الثاني على التوالي، ليظل الوجهة السياحية الأولى والوحيدة في المغرب التي تحظى بهذا الاعتماد البيئي الرفيع.
وتعليقاً على هذا المشهد، قال جاك كلوديل، المدير العام لمنتجع مازاغان: “إن أداء قطاع السياحة المغربي في مطلع عام 2026 يبرهن على سوق تواصل ترسيخ حضورها العالمي من حيث الحجم والجودة معاً. فالأمر لا يقتصر على زيادة أعداد الزوار فحسب، بل يمتد إلى اتساع قاعدة الطلب بين السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال”.
وأضاف كلوديل: “يحمل الزخم الحالي في القطاع أهمية كبيرة، إلا أن القيمة طويلة الأمد ستظل مرتبطة بقدرة الوجهات على تعزيز الجودة والمصداقية والمرونة التشغيلية.
وهنا تكمن الفرصة الحقيقية أمام سوق الضيافة في المغرب لمواكبة التوقعات المتطورة للضيوف في بيئة تنافسية وتشهد تحولات متسارعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى