محليات
الفليج والجلاهمة يبحثان إطلاق أول منظومة للأداء البيئي وبرنامج “سفراء الاستدامة” للشباب

بحثت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج، مع وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية المستدامة، وإطلاق أول منظومة متكاملة لقياس الأداء البيئي في المرافق الشبابية والرياضية؛ بهدف ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الشباب وتوسيع المبادرات الوطنية المجتمعية.
وقالت الوزيرة د. ريم الفليج في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب الاجتماع المشترك الذي عُقد في مقر الهيئة العامة للبيئة، إن الجانبين أكدا على أن الاستدامة باتت خياراً استراتيجياً حتمياً لدولة الكويت، انطلاقاً من الحرص الشديد للقيادة السياسية على بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للأجيال المقبلة.
وأوضحت الفليج أنه تم الاتفاق على الأهمية البالغة لإشراك الطاقات الشبابية في المبادرات البيئية، وربط كافة الجهود والمشاريع المشتركة بمؤشرات أداء رقمية واضحة وقابلة للقياس؛ بما يضمن رصد ومتابعة الأثر الفعلي وتطوير الأداء التشغيلي بصورة مستمرة.
وكشفت الوزيرة عن توجه الجانبين لإطلاق برنامج وطني رائد تحت مسمى “سفراء الاستدامة”، يهدف إلى تأهيل وتدريب الشباب في الأندية والمراكز والمرافق الرياضية ليكونوا قادة للتوعية البيئية، وذلك عبر برامج تدريبية تخصصية متطورة تمكنهم من قيادة المبادرات المجتمعية، ونشر أفضل الممارسات المرتبطة بترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وإدارة النفايات، وإعادة التدوير، وخفض البصمة الكربونية.
وذكرت الفليج أن الاجتماع ناقش أيضاً وضع آلية مؤسسية مرنة لاستقبال وفرز الأفكار والمشاريع المبتكرة التي يقدمها الشباب في مجالات البيئة، وتقييمها وفق معايير علمية دقيقة تشمل الأثر البيئي والمجتمعي ومدى قابليتها للتطبيق الفعلي.
واختتمت تصريحها بالإشارة إلى تشديد الجانبين على أهمية بناء قاعدة بيانات شاملة وموحدة لمؤشرات الأداء البيئي في القطاعين الشبابي والرياضي، بما يدعم حوكمة استهلاك الموارد، وقياس كفاءة التشغيل داخل المرافق، وترسيخ السلوكيات والممارسات المستدامة في وجدان الشباب الكويتي.



