الارشيف

نواب: عهد سمو الأمير حقبة خير ونماء تبوأت الكويت فيها مكانة مرموقة عالميًّا

رفع نواب مجلس الأمة أصدق التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، مؤكدين أنها مناسبة عزيزة على قلوب أهل الكويت جميعا. واصفين عهد سموه بحقبة الخير والنماء التي تبوأت الكويت فيها مكانة مرموقة عالميا.
وهنأ أمين سر المجلس النائب م. عادل الخرافي الشعب الكويتي بالذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، مسند الامارة.
وقال الخرافي ان العالم يغبط الكويت على قائدها وأميرها الذي يعد مدرسة عالمية في الحكمة والديبلوماسية، نظرا لما يتمتع به سموه من بعد نظر في الحنكة السياسية والقدرات الفذة في قيادة أمور الدولة وقد اثبتت الازمات والمشاكل الدولية والمحلية قدرات سموه على تفكيك أعقد المشاكل السياسية بهدوء وحكمة.
واضاف الخرافي ان حضارات الأمم لا تقاس بتراثها فقط بل بقياداتها التي تؤسس لتاريخها ونحن في الكويت حتما سيسجل لنا التاريخ حقبة صاحب السمو الأمير بحروف من ذهب، كما سجل اسلافه نشوء ونمو هذه الدولة، فقد رسخ اقدامها لتصبح محط أنظار العالم برمته في أي مشكلة تحل في شتى بقاع المعمورة، مستدركا بانه يجب على الأمم المتحدة ان تخلد اسم قائد مسيرتنا بإطلاق اسمه على مقر الديبلوماسية العالمية ألا وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبارك النائب طلال الجلال لصاحب السمو الامير والشعب الكويتي الذكرى العاشرة على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مؤكدا ان الكويت حققت انجازا كبيرا بحصول صاحب السمو الامير على لقب قائد العمل الإنساني وحصول الكويت على مركز العمل الإنساني، مبينا ان الكويت واهلها جبلوا على فعل الخير ومساعدة الشعوب، مضيفا أن ذلك ما كان ليتحقق لولا فضل الله ثم فضل السياسة الحكيمة التي يتبعها صاحب السمو في الأصعدة كافة سواء الخيرية أو الانسانية أو السياسية التي بنيت على الاتزان والحيادية بين دول الجوار.
وأضاف الجلال أن صاحب السمو الأمير له مواقف مشرفة على المستويين المحلي والدولي حتى أصبح يشار للكويت على انها دولة تهتم وتتألم لمواقف الشعوب الأخرى، وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من ويلات الحروب، فضلا عن دورها المحوري والرئيسي في لم الشمل الخليجي -الخليجي، والخليجي -العربي والمساهمة في حل الأزمات بين الدول حتى اعتبر سموه أمير المصالحات العربية.
وتمنى النائب حمد الهرشاني المزيد من الصحة والعافية لصاحب السمو الأمير مباركا لسموه والشعب الكويتي بمرور 10 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم.
وقال الهرشاني إن سموه اشتهر بالحكمة والديبلوماسية فسموه شيخ الديبلوماسيين العرب، كما اشتهر باستثمار علاقاته بالتوافق بين الدول وانه كان من المؤثرين في القرارات الدولية بكثير من القضايا خصوصا القضية السورية، مشيدا باستضافة الكويت 3 مؤتمرات للمانحين من أجل مساعدة الشعب السوري، كما أن سموه بذل دورا جبارا فيها من اجل دعم الشعب السوري الشقيق.
وقال الهرشاني: ان سموه استطاع بفضل حنكته وحكمته ان يصل بسفينة الكويت إلى بر الامان، مبينا ان سموه حفظ الكويت وأمنها من كل ما يحيط بها من قلاقل وتوترات كادت تعصف بالكويت، كما أن سموه سار بالكويت حتى سميت بعاصمة القمم من خلال استضافة العديد من القمم العربية ومناقشة قضايا الأمتين العربية والاسلامية فيها.
بدوره، بارك النائب كامل العوضي لصاحب السمو الأمير الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم، مبينا ان الكويت حظيت بحاكم يتمتع بقدر كبير من الحكمة والديبلوماسية، مضيفا ان صاحب السمو الامير عبر بالكويت إلى بر الامان.
وأضاف العوضي: أن صاحب السمو بفضل حنكته السياسية وخبراته التي تراكمت على مدى 50 عاما من الديبلوماسية جعلت الكويت محط انظار العالم كله وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين سواء على مستوى السياسة أو على مستوى الأعمال الإنسانية والخيرية التي طالت العالم أجمع وليست مؤتمرات المانحين الثلاثة من أجل دعم الشعب السوري واللاجئين السوريين ببعيد.
وأكد العوضي أنه على الصعيد الداخلي فقد جنب سموه المجتمع الكويتي من شر الفتن الطائفية وجعل الشعب يلتف حول قيادته السياسية لما لمسوه من سموه من حب لأهل الكويت وحنانه عليهم، فسموه يعتبر أهل الكويت جميعهم أبناءه وإخوانه وقد تجلى هذا المعنى لحظة نزوله في موقع تفجير مسجد الإمام الصادق فور وقوعه مباشرة، وقوله «هذولا عيالي» وانها لكانت لفتة عظيمة من قائد عظيم وأب حنون.
وتمنى العوضي من الله أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
وهنأ النائب عبدالله المعيوف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم، مشيرا إلى ان صاحب السمو الامير استطاع بحنكته المتميزة وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة إلى بر الأمان من خلال التواصل مع الجميع والحوار مع كل فئات المجتمع وشرائحه وعبر مد جسور التواصل مع جميع الدول الشقيقة والصديقة واقامة العلاقات الوثيقة مع المنظمات الاقليمية والعالمية.
وأضاف المعيوف: أننا نستمد من هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا قيم التلاحم والتعاضد بين أبناء البلد الواحد والالتفاف حول قائد مسيرته لتحقيق غايات وتطلعات جميع ابنائه ولتعزيز الاستقرار والتنمية والتطور والازدهار لوطننا العزيز الكويت.
وأشاد المعيوف بمبادرات سموه الانسانية التي تواصلت على مدى نصف قرن وقد تجلت في هذه الفترة الاخيرة في استضافة الكويت لمؤتمرات المانحين الثلاثة لدعم الشعب السوري الشقيق وهذا دليل على حس سموه الانساني حتى جاءت شهادة العالم بأن سموه هو زعيم الانسانية، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية ودوام التوفيق لما فيه خير البلاد والعباد، وكذلك سمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
وقال النائب محمد الجبري ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو والد الجميع وأمير للديبلوماسية والإنسانية فقد عرفته الكويت منذ زمن كوزير للخارجية وهو أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبول انضمام الكويت في 11مايو 1963.
وأضاف الجبري ان الموقف الأخير لصاحب السمو الأمير من القضية السورية وحشد الدعمين المادي والمعنوي للشعب السوري لهو موقف عظيم يدل على إنسانية هذا الأمير، مبينا ان صاحب السمو الامير وبحصوله على لقب قائد العمل الانساني يدل على اهتمامه بالشعوب والتطلع لأن يكون للكويت مركز وعمل انساني تفتخر به امام الشعوب.
ونتمنى ان يطيل الله عمر صاحب السمو الامير ويعطيه موفور الصحة والعافية، وشكرا يا صاحب السمو.
وهنأ النائب فيصل الكندري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعموم الشعب الكويتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مشيرا إلى أن عقد السنوات التي حكمها سموه شهد طفرة اقتصادية للكويت ومكانة سياسية عالمية تكللت بتقليد سموه لقب أمير الإنسانية وكانت الكويت ايضا بلد الانسانية.
وقال الكندري: إن حنكة سمو الأمير وخبرته السياسية وقدرته على قراءة الاحداث السياسية جنبت المنطقة ككل من أهوال الحروب ومجاعة التشرد اذ احتضن سموه مؤتمرات المانحين للشعب السوري واستطاع أن يلفت انتباه العالم اجمع لمآسي الشعب السوري.
ولفت الكندري إلى أنه وفي عهد سموه ارتفع دخل المواطن الكويتي إلى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ نشأتها كما قلت نسبة البطالة وارتفع دخل الموظفين في القطاع الخاص.
وأشار إلى أن سموه استطاع بحنكته وأد الفتن التي يريد البعض إشعالها بين الحين والاخر، حيث كرر في أكثر من مناسبة ضرورة احترام القضاء وأحكامه مع ضرورة احترام الحريات وتكريس مبادئها.
وبين الكندري أن سياسة صاحب السمو الأمير الخارجية جعلت من جميع الدول احترام سيادة الكويت ودعم استقرارها والمضي في توجهاتها نحو السلم واستقرار كل دول العالم في سبيل نشر السلام والأمن في كافة ارجاء المعمورة.
وأكد الكندري ان المساواة والعدالة دعائم ارتكز عليهما صاحب السمو في حكمه ولم يفرق بين أبنائه اذ شهد العالم اجمع بحب سموه للمواطنين وارض الكويت عندما كان أول الواصلين لتفقد مكان انفجار مسجد الامام الصادق رغم خطورة الأوضاع الأمنية ليسجل التاريخ سابقة في تفاني وحب الحاكم لشعبه.
وقال إن صاحب السمو الأمير مدرسة في الديبلوماسية والعطف والكرم التمستها كل دول العالم اذ يسعى سموه دائما إلى حل النزاعات والخلافات بين جميع الدول.. فقد جعل نصب عينيه الحفاظ على الكيان الخليجي ووحدته من المخاطر الاقليمية التي تضرب المنطقة أجمع، مشيرا إلى ان وقفات سموه مع كافة الدول جعلت منه رمزا عالميا وقائدا فرض احترامه على الجميع بأعماله وحسن نيته وتصرفاته رفيعة المستوى.
وبدوره، قال النائب فارس العتيبي في الذكرى العاشرة لتسلم صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم: نبارك لأنفسنا ولأهل الكويت جميعا الذكرى العاشرة لتسلم صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم ونسأل المولى الكريم أن تستمر الكويت بلد الخير والعطاء والأمان والحرية تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الامين.
وتابع العتيبي: لقد استطاع صاحب السمو الأمير بحنكته وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة من خلال الحوار مع فئات المجتمع ومد جسور التواصل مع الدول الصديقة وإقامة العلاقات الوثيقة مع المنظمات الإقليمية والعالمية.
وختم العتيبي قائلا: ندعو المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ حضرة صاحب السمو وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ويبقيه ذخرا وعزا للوطن العزيز وأهله الطيبين ليكمل مسيرة الخير والنماء التي يرعاها سموه، حفظه الله.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى