المحمد يستقبل المهنئين بالشهر الكريم في قصر الشويخ

الكويت في ديوان المحمد… جملة مختصرة ولكنها تعكس مشهدا أكثر من رائع، حيث لم يهدأ قصر الشويخ نتيجة توافد المهنئين على ديوان سمو الشيخ ناصر المحمد لتقديم التبريكات بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
واستقبل سموه المهنئين بالشهر الفضيل يوم الأربعاء الماضي، بحضور حشد من الشيوخ والوزراء والنواب والسفراء والشخصيات والمواطنين، بحفاوة وابتسامة، وهذا ليس بغريب على سموه.
وعبر العديد من الحضور عن سعادتهم لوجودهم بهذه المناسبة، وتمنياتهم لسموه بموفور الصحة والسعادة، ولكويتنا الغالية باستمرار الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، وسمو ولي عهده الأمين وأسرة آل الصباح الكرام.
وقال عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال لدى الكويت عبدالأحد إمباكي بعد تهنئته الكويت أميرا وحكومة وشعبا «إننا نقدم لسمو الشيخ ناصر المحمد التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة راجيا من الله عز وجل ان يعيدها على الكويت والامتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات»،
كما قال السفير المصري ياسر عاطف: «إننا نهنئ الكويت قيادة وحكومة وشعبا بحلول شهر رمضان المبارك ونقول لهم مبارك عليكم الشهر»، مضيفا «إننا في ديوان الشيخ ناصر المحمد وهذا بيت من بيوت الكرم والعلم والثقافة في الكويت».
وقال السفير الالماني كالرى فريد برغنير: «أنا معجب جدا بتقاليد الديوانيات في الكويت فهي اشارة وعلامة واضحة للكرم الذي تتمتع به هذه الدولة والانفتاح على جميع الناس وهي تجسد ترابط المجتمع للكويتي ونحن كأجانب ومقيمين في هذا البلد نشعر بالترحيب وأننا جزء من هذا البلد».
من جانبه، قال السفير الفرنسي كريستيان نخلة: «نبارك للكويت حكومة وشعبا بشهر رمصان المبارك ونتمنى للجميع القبول والخير»، مبينا ان «ديوانية سمو الشيخ ناصر المحمد من أقرب الدواوين لقلبه»، ومشيدا بالأجواء الفريدة لرمضان في الكويت.
بدوره، أشاد السفير الايطالي لدى البلاد بدور الديوانيات في التواصل الاجتماعي في هذا الشهر الكريم «فهي منابر مهمة للتواصل»، لافتا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يقضي فيها رمضان في الكويت «وهي أوقات ممتعة».
وقال السفير البريطاني لدى البلاد ماثيو لودج «إن أجواء رمضان في الكويت تتميز بالروحية والتفرد ومفعمة بالعديد من الانشطة الاجتماعية».
ولفت إلى أن «القيم العظيمة التي يحملها شهر رمضان من تسامح وقبول للآخر ورفض اشكال التمييز والتسامح، فرصة مواتية لمحاربة الإرهاب ونشر ثقافة التسامح والحرص على التعاون المشترك».























































































