يا أميرنا… حتى لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم
لأنَّ في الإعادة إفادة، وكي لا يأخذَها المُصطادون بالمياه العكرة ذريعة ليقولوا: إن في معالجة قضية القروض، كما ذكرنا سابقاً، عدم عدالة اجتماعية، وهدراً للمال العام، ومَسَّاً بحقوق الأجيال القادمة، وغيرها من المزاعم، التي أخشى