خارجيات

الأمين العام لجامعة الدول العربية يدعو إلى استئناف المفاوضات ويحذر من الانزلاق إلى دائرة العنف

التصعيد في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار.. والحل الوحيد يكمن في الحوار والالتزام بالقانون الدولي

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من التداعيات الخطيرة للتصعيد الجاري في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما في منطقة الخليج العربي، داعيًا الولايات المتحدة وإيران إلى التحرك العاجل لخفض التوتر والعودة إلى طاولة المفاوضات، لتجنب الانزلاق إلى دائرة جديدة من العنف وما يترتب عليها من خسائر جسيمة.

وأكد فهمي، في بيان صادر اليوم الأحد، أن استمرار التصعيد يهدد بخروج الأوضاع عن السيطرة، ويزيد من مخاطر التدمير المتبادل، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وشدد الأمين العام على رفض جامعة الدول العربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن الدول العربية لطالما تبنت خيار السلام ورفضت الحرب، ولا ينبغي تحميلها تبعات استمرار التصعيد الراهن.

ودعا فهمي إلى سرعة استعادة الهدوء والالتزام بالتفاهمات الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مع الامتناع عن استخدام الممرات البحرية كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي.

واختتم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحكمة وضبط النفس، مشددًا على أن العودة إلى المفاوضات والحوار تمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى